المحكم والمحيط الأعظم - ابن سيده - الصفحة ٢٢١
* والعَنَق : طول العُنُق ، وغِلَظه. عَنِقَ عَنَقا ، فهو أعْنَق ، والأنثى : عَنْقاء. وحَكى اللِّحيانىّ : ما كان أعْنَق ، ولقد عَنِق عَنَقا. يذهب إلى النُّقْلَة.
* ورجل مُعْنِق ، وامرأة مُعْنِقة : طويلا العنق.
* ومَهاة مُتَعَنِّقة : طويلة العُنُق. وبه فسَّر السُّكَّرى قولَ مُلَيح الهُذَلىّ :
|
تَصَبَّحْنَ مِن بَرْدِ الغَداةِ كما احْتَنَتْ |
لأطْفالِهَا أُدمُ المَهَا المُتَعَنِّقِ |
* وهَضْبَةٌ مُعْنِقة وعَنْقاء : طويلة. قال أبو كبير :
|
عَنْقاء مُعْنِقةٌ يكون أنِيسُها |
وُرْقَ الحمام ، جَمِيمُها لَمْ يُؤْكَلِ [١] |
* وعَنَّقه : أخذ بعُنقه. وفى الحديث : « أنَّ أمَّ سَلَمة رضى الله عنها قالت : كنتُ معه صَلى الله عليه وسلّم ، فدخَلَتْ شاةٌ ، فأخذتْ قُرْصاً تحتَ دَنٍّ لَنا ، فقُمْت إليها ، فأخذته من بين لَحْيَيْها ، فقال صَلى الله عليه وسلّم : ما كان ينبغى لكِ أن تُعَنِّقيها » [٢]. التفسير للهرَوىّ فى الغرِيبَين.
* وعانَقَه مُعانَقَة وعِناقاً : التزَمَه ، فأدنى عُنُقَه من عُنُقه. وقيل : المُعانقة فى المودّة ، والاعتناق : فى الحرب. قال :
|
يَطْعُنُهُمْ ما ارْتَمَوا حتى إذا اطّعَنُوا |
ضَارَبَ حتى إذا ما ضَارَبُوا اعْتَنَقا [٣] |
وقد يجوز « الافتعال » فى موضع « المُفاعَلة ». فإذا خَصَصْت بالفِعْل واحدا دون الآخر ، لم تَقُل إلا عانَقَهُ فى الحالين.
* والعَنِيق : المُعانِق ، عن أبى حنيفة ، وأنشد :
|
فَمَا رَاعَنِى إلا زُهاةُ مُعانِقى |
فأيُ عَنِيقٍ باتَ لى لا أبَاليَا [٤] |
* وكلْب أعنق : فى عُنقه بياض.
* والمِعْنقة : قِلادة توضع فى عُنُق الكَلب ، وأعنقه : قلَّدهُ إياها.
* واعتنقت الدابة : وقعت فى الوحل فأخرجت عُنُقَها.
* والعانِقاء : جُحْر مملوء ترابا رِخْوا ، يكون للأرنب والَيرْبُوع ، يُدْخِل فيه عُنُقَه إذا خاف.
[١]البيت لأبى كبير الهذلى فى شرح أشعار الهذليين ص ١٠٧٧ ؛ وتاج العروس ( عيط ) ، ( عنق ) ؛ ولسان العرب ( عنق ) ؛ وبلا نسبة فى المخصص ( ١٠ / ٧٩ ).
[٢]ذكره ابن الأثير فى النهاية ( ٣ / ٣١١ ).
[٣]البيت لزهير بن أبى سلمى فى ديوانه ص ٥٤ ؛ ولسان العرب ( وصل ) ؛ وتهذيب اللغة ( ١ / ٢٥٣ ) ؛ وكتاب العين ( ١ / ١٦٨ ) ؛ وبلا نسبة فى لسان العرب ( عنق ) ؛ ولفظ التهذيب : « إذا ما ضاربوا اعتنوقوا » ويروى « إذا طحنوا ».
[٤] البيت بلا نسبة فى لسان العرب ( عنق ) ؛ وتاج العروس ( عنق ).