المحكم والمحيط الأعظم - ابن سيده - الصفحة ٣٩٧
|
وقَوْمًا آخَرِينَ تَعَرَّضُوا لى |
ولا أجْنِى مِنَ النَّاسِ اعْتِراضَا [١] |
أى لا أجْتَنِى شَتْمًا منهم.
* وقولُه عليه الصَّلاةُ والسَّلام : « لَىُّ الوَاجِد يُحِلُّ عُقوبَته وعِرْضَه » [٢]. عُقوبته : حَبْسه. وعِرْضُه : شِكايتُه. حكاه ابن الأعرابىّ ، وفسَّره بما ذكرناه.
* والعِرْض : ما عَرِق من الجَسد. والعِرْض : الرائحةُ ما كانت. وجمعها : أعْراض. والعِرْض : الجماعةُ من الطَّرْفاءِ والأَثْل والنَّخْل ، ولا يكون فى غَيرهنّ. والعِرْض : جَوُّ البلد وناحيتُه من الأرض. والعِرْض : الوادى. وقيل : جانبه. وقيل : عِرْض كلّ شىء : ناحيتُه. والعِرْض : وادٍ باليمامة. قال :
|
فهذَا أوَانُ العِرْضِ جُنَّ ذُبابُه |
زَنابيرُه والأَزْرَقُ المُتَلَمِّسُ [٣] |
الأَزْرَق : الذُّباب. وقيل : كلّ وادٍ عِرْض. وجمع كل ذلك أعراض لا يُجاوَز.
* وبلد ذو مَعْرِض : أى مَرْعَى يُغْنى الماشِيةَ عن أنْ تُعْلَف. وعَرَّض الماشية : أغناها به عن العَلَف.
* والعَرْض والعارِضُ : السَّحاب. وقيل : العَرْض : ما سَدَّ الأفُق. والجمع : عُرُوض. قال ساعدة بنُ جُؤَيَّة :
|
أرِقْتُ لهُ حتى إذَا ما عُرُوضُه |
تحادَتْ وهاجَتْها بُرُوقٌ تُطيرُها [٤] |
* والعارِض : ما سَدَّ الأُفُق من الجراد والنَّحْل. قال ساعدة :
|
رأى عارِضًا يَهْوِى إلى مُشْمَخِرَّةٍ |
قدَ احْجَمَ عنها كلُّ شىءٍ يرُومُها [٥] |
* والعَرِيض : الجَدْى إذا نزَا. وقيل : هو إذا أتى عليه نحو من سنَة ، وتناول الشَّجَر والنَّبْت. وقيل : هو الذى رَعَى وقَوِى. وقيل : الذى أجْذَع. والجمع : عِرْضان.
* وعَرِيضٌ عَرُوضٌ : إذا فاته النَّبْت اعترَض الشَّوْكَ بِعُرْض فيه.
* والغَنم تَعْرُض الشَّوكَ : تَناوَلُ منه. والإبلُ تعْرُض عَرْضا ، وتَعترِض : تَعلَّقُ من
[١] البيت بلا نسبة فى لسان العرب ( عرض ) ؛ وتاج العروس ( عرض ).
[٢] سبق تخريجه فى ص ٢٤٥.
[٣] البيت للمتلمس فى ديوانه ص ١٢٣ ؛ ولسان العرب ( لمس ) ، ( عرض ).
[٤] البيت لساعدة بن جؤية فى شرح أشعار الهذليين ص ١١٧٦ ؛ ولسان العرب ( عرض ) ، ( حدا ) ؛ وتاج العروس ( عرض ) ، ( حدا ).
[٥] البيت لساعدة بن جؤية فى شرح أشعار الهذليين ص ١١٤٠ ؛ ولسان العرب ( عرض ) ؛ وتاج العروس ( عرض ).