المحكم والمحيط الأعظم - ابن سيده - الصفحة ٣٤٩
* واجْتَمَع الرجلُ : اسْتَوَتْ لِحْيته ، وبلغ غايةَ شَبابه. ولا يقال للنِّساء.
* ورجل جَمِيع : مجْتَمع الخَلْق. ورجل جَميعُ الرأىِ ومُجْتمِعه : شَديده.
* والمَسجِد الجامعُ : الذى يجمع أهلَه ، وقد يضاف ، وأنكره بعضهم. وقد أنعمتُ شَرْح ذلك بحقيقته من الإعراب فى الكتاب « المخصَّص ».
* وجُمَّاع كلّ شىءٍ : مُجْتَمَع خَلْقه. وجُمَّاع جسد الإنسان : رأسُه. وجُمَّاع الثَّمَر : تَجَمُّع براعيمه فى موضع واحد على حَمْلِه. وجُمَّاع الثُّرَيَّا : مُجْتَمِعُها. وقوله أنشده ابن الأعرابىّ :
|
ونَهْبٍ كجُمَّاع الثُّرَيَّا حَوَيْتُهُ |
غِشاشا بمُحْتاتِ الصّفاقَينِ خَيْفِقِ [١] |
فقد يكون مُجْتَمِعُ الثُّرَيَّا ، وقد يكون جُمَّاع الثُّرَيَّا ، الذين يجتمعون على مَطَر الثريا ، وهو مطر الوَسْمىّ ، ينتظرون خِصْبَه وكَلأَه. وبهذا القول الأخير فسَّره ابنُ الأعرابىّ.
* والجُمَّاع : أخلاط من الناس. وقيل : همُ الضروبُ المتفرّقون من الناس. قال أبو قَيْس ابن الأسْلَت السُّلَمىّ :
|
حتى انْتَهَيْنا ولَنا غايَةٌ |
مِن بينِ جَمْعٍ غيرِ جُمَّاعِ [٢] |
وامرأة جُمَّاع : قَصيرة. وكلّ ما تجمع وانضمّ بعضه إلى بعض : جُمَّاع.
* وضربه بحجرٍ جُمْعِ الكَفّ وَجمْعِها : أى مِلْئِها. وهى منه بجُمْعٍ وجِمْعٍ : أىْ بِكْر. وماتت المرأة بجُمْعٍ وجِمْع : أى وولدُها فى بطنها. وهى بِجُمْعٍ وجِمع : أى مُثْقَلَة. وناقَةٌ جُمْع : فى بطنها ولد ، قال :
|
وَرَدْناهُ فى مَجْرَى سُهَيْلٍ يَمانِيا |
بِصُعْرِ اللِّوَى من بينِ جُمْعٍ وخادجِ [٣] |
* وامرأة جامع : فى بطنها ولَد. وكذلك الأَتانُ أوّلَ ما تَحمِل. ودابة جماع : تصلُح للسَّرْج والإكاف.
* والجَمْع : كلّ لَونٍ من التمر ، لا يُعْرَف اسمُه. وقيل : هو التمر الذى يَخرج من النَّوَى.
[١]البيت لذى الرمة فى ملحق ديوانه ص ١٨٩٤ ؛ وأساس البلاغة ( جمع ) ؛ ولخفاف بن ندبة فى ديوانه ص ٣١ ؛ وبلا نسبة فى لسان العرب ( جمع ) ، ( حتا ) ؛ والمخصص ( ٦ / ١٦٠ ) ؛ وتاج العروس ( جمع ) ، ( حتى ). ويروى : « بمجتاب ».
[٢]البيت لأبى قيس بن الأسلت السلمى فى ديوانه ص ٨٠ ؛ ولسان العرب ( جمع ) ، ( عمم ) ؛ وتهذيب اللغة ( ١ / ٣٩٩ ) ؛ وتاج العروس ( جمع ) ، ( عمم ) ؛ وبلا نسبة فى المخصص ( ٣ / ١٢٦ ).
[٣]البيت بلا نسبة فى لسان العرب ( جمع ) ؛ والمخصص ( ٧ / ١٤ ) ؛ وتهذيب اللغة ( ١ / ٣٩٩ ) ؛ وتاج العروس ( جمع ). ويروى « بصعر البرى ».