المحكم والمحيط الأعظم - ابن سيده - الصفحة ٥٣٤
* والعَزِيم : العَدْوُ الشَّديد. قال ربيعة بن مَقْرُوم الضَّبِّىّ :
|
لو لا أكَفْكِفُه لكادَ إذا جَرَى |
منه الَعزِيمُ يَدُقُّ فأْسَ المِسْحَلِ [١] |
* والاعتزامُ : لزوم القَصْد فى الحُضْر والمَشْى وغيرهما. واعْتَزَم الفَرَسُ فى الجَرْى : مرّ فيه جامحًا. واعتزَمَ الرجلُ الطَّريقَ : مضى فيه ، ولم يَنْثَنِ. قال حُمَيدٌ الأرقَط :
|
مُعْتَزِما للطُّرُقِ النَّوَاشِطِ |
والنَّظَرِ الباسِطِ بَعْدَ الباسِطِ [٢] |
وأُمُ العِزْم ، وأمُ عِزْمَة ، وعَزْمَة : الاسْتُ.
* والعَزُومُ ، والعَوْزَمُ ، والعَوْزَمة : النَّاقة المُسِنَّة ، وفيها بقِية شَباب. أنشد ابن الأعرابىّ للمرّار الأسدىّ :
|
فأمَّا كُلُ عَوْزَمَةٍ وبَكْرٍ |
فمِمَّا يَسْتَعِينُ بهِ السَّبِيلُ [٣] |
وقيل : ناقَةٌ عَوْزَم : قد أُكِلَتْ أسنانُها مِنَ الكِبَر.
مقلوبه : [ ز ع م ]
* الزَّعْمُ ، والزُّعْم ، والزِّعْم : القول. وهو الظَّنُّ. وقيل : الكَذِب. زَعَمَه يَزْعُمه. وفى التنزيل : ( زَعَمَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنْ لَنْ يُبْعَثُوا ) [ التغابن : ٧ ]. وفيه ( فَقالُوا هذا لِلَّهِ بِزَعْمِهِمْ ) [ الأنعام : ١٣٦ ] فأمَّا قول النَّابغة :
*زَعَمَ الهُمامُ بأنَّ فاها بارِدٌ* [٤]
وقوله :
*زَعَمَ الغُدَافُ بأنَّ رِحْلَتَنا غَدًا* [٥]
فقد تكون الباء زائدة ، كقوله :
[١]البيت لربيعة بن مقروم الضبى فى ديوانه ص ٢٦٩ ؛ ولسان العرب ( عزم ) ؛ وتاج العروس ( عزم ) ؛ وبلا نسبة فى المخصص ( ٦ / ١٦٧ ).
[٢]الرجز فى عدة أبيات لحميد الأرقط فى لسان العرب ( نشط ) ، ( عزم ) ؛ وتهذيب اللغة ( ٢ / ١٥٣ ، ١١ / ٣١٤ ) ؛ وتاج العروس ( نشط ) ، ( عزم ) ؛ وكتاب العين ( ١ / ٣٦٤ ، ٦ / ٢٣٧ ) ؛ والمخصص ( ٦ / ١٧٤ ، ١٢ / ٤٧ ).
[٣] البيت للمرّار الأسدى فى ديوانه ص ٤٧٢ ؛ ولسان العرب ( عزم ) ؛ وتاج العروس ( عزم ).
[٤] البيت للنابغة فى لسان العرب ( زعم ) ؛ وهو صدر وعجزه : عذب مقبله شهى المورد ؛ مختار الشعر الجاهلى ص ١٨٥.
[٥] البيت للنابغة الذبيانى فى ديوانه ص ١٥٠ ، ومطلع القصيدة :
|
أمن آل مية رائح أو مغتد |
عجلان ، ذا زاد ، وغير مزود |
وفيه ( البوارح ) مكان ( الغُداف ). وهو فى لسان العرب بلا نسبة ( زعم ).