المحكم والمحيط الأعظم - ابن سيده - الصفحة ٤٨٣
أى كالخُوط السَّرَعْرَع. والتأنيث على إرادة الشُّعْبة. والسَّرَعْرَعُ : الدقيق الطويل.
* والأسارِيع : التى يتعلَّق بها العِنَب ، وربما أُكِلَتْ ، وهى رَطْبة حامضة ، الواحد : أُسْرُوع. واليَسْرُوع ، واليُسرُوع ، والأَسْرُوع ، والأُسرُوع : دود يكون على الشَّوْك. قال امرؤ القَيس :
|
وتَعْطُو برَخْصٍ غيرِ شَثْنٍ كأنه |
أسارِيعُ ظَبْىٍ أو مَساوِيكُ إسحِلِ [١] |
ظَبى : واد بتهامَة. وقيل : اليَسْرُوع والأُسْرُوع الدودة التى تَسْلِخُ. فتصير فراشَة. قال أبو حنيفة : الأُسْرُوع : طولُ الشِّبْر أطولَ ما يكون ، وهو مُزَيَّن بأحسن الزّينة ، من صُفْرة ، وخُضْرة. وكل لون لا تراه إلا فى العُشْب ، وله قوائم قِصار. وتأكُلُها الكِلاب ، والذئاب ، والطَّير. وإذا كَثُرَت أفسدت البقل. فخذّعت أطرافه.
وأسارِيع القوس : الطُّرُق التى فى سِيَتِها.
وقول ساعدة بن جُؤَيَّة :
|
وظَلَّتْ تُعَدَّى مِنْ سَرِيع وسُنْبُكٍ |
تَصَدَّى بأجْوَازِ اللُّهْوبِ وتَرْكُدُ [٢] |
فسَّره ابن حبيب ، فقال : سَرِيعٌ وسُنْبك : ضربان من السَّير.
* والسَّرْوَعة : الرّابية من الرمل وغيره. وفى الحديث ، « فأخذ به بين سَرْوَعَتَينِ » [٣]. حكاه الهَرَوىّ فى الغريبين.
* وسُرَاوع : موضع ، عن الفارسىّ ، وأنشد :
*عفا سَرِفٌ من أهله فسُرَاوِعُ* [٤]
وقال غيره : إنما هو سَرَاوِع. بالفَتح. ولم يَحْك سيبَويه « فُعاوِل ». ويُرْوَى : « فشَوارع » ، وهى رواية العامة.
مقلوبه : [ ر س ع ]
* الرَّسَعُ : فساد العين وتغَيُّرها. وقد رَسَّعَت.
[١] البيت لامرئ القيس فى ديوانه ص ١٧ ؛ ولسان العرب ( سرع ) ، ( سحل ) ، ( شثن ) ، ( ظبا ) ؛ وتاج العروس ( سحل ) ، ( شثن ) ، ( ظبا ).
[٢] البيت لساعدة بن جؤية الهذلى فى زيادات شرح أشعار الهذليين ص ١٣٣٨ ؛ ولسان العرب ( سرع ) ، ( سنبك ) ؛ وتاج العروس ( سرع ) ، ( سنبك ).
[٣]ذكره ابن الأثير فى النهاية ( ٢ / ٣٦١ ).
[٤] البيت فى لسان العرب لابن ذريح ( سرع ) ؛ وبهامش لسان العرب عجزه ( فؤادي قديد فالتلاع الدوافع ) نقلاً عن شرح القاموس.