المحكم والمحيط الأعظم - ابن سيده - الصفحة ٣٨٨
مقلوبه : [ ع م ش ]
* عَمِشَ عمَشا ، فهو أعمشُ. واستعمله قَيس بن ذَرِيح فى الإبل ، فقال :
|
فأُقْسِم ما عُمْشُ العُيون شَوَارِفٌ |
رَوَائمُ بَوٍّ حانِياتٌ على سَقْبِ [١] |
* والتَّعامُش والتَّعميش : التغافُل عن الشىء.
* والعَمْش : ما فيه صلاحٌ للبدن وزيادة. والخِتان للغلام عَمْش ، لأنه يُرَى فيه بعد ذلك زيادة. وطعام عَمْش : موافِق.
مقلوبه : [ ش ع م ]
* الشُّعْموم : الطَّويلُ من النَّاس والإبل. وزعم يعقوب أن عَينها بدل من غين شُغْموم.
مقلوبه : [ ش م ع ]
* الشَّمْعُ والشَّمَع : مُومُ العَسَل. الواحدة شَمْعَة وَشمَعَة. قال يعقوب : والمولَّدون يقولون شَمْع ، وقد غَلِط ، لأن الشَّمَع والشَّمْع : لغتان فصيحتان.
* وأشْمَعَ السِّرَاجُ : سَطَع نورُه.
* والشَّمَع ، والشُّموع ، والشِّماع ، والشِّماعة ، والمَشْمَعَة : الطَّرَبُ والضَّحِك والمُزاح. قال المُتَنَخِّلُ الهُذَلىّ :
|
سأَبْدَؤُهُمْ بمَشْمَعَةٍ وأَثْنِى |
بجُهْدِى من وِسادٍ أو بِساطِ [٢] |
أراد : من طعام وبساط.
* والشَّمُوع : الجارية اللَّعُوب الضَّحُوك الآنسة. وقيل : هى المَزَّاحة الطَّيَّبَة الحديث ، التى تُقَبِّلُك ولا تُطاوِعُك على ما سوَى ذلك. وقيل : الشَّموع : اللَّعوبُ الضَّحوكُ فقط. وقد شَمَعَت تَشْمع شَمْعا وشُموعًا. ورجل شَمُوع : لَعوب ضَحوك. والفعل كالفعل ، والمصدر كالمصدر. وقول أبى ذُؤَيب يصف الحِمار :
|
فَلَبِثْنَ حِينًا يَعْتَلِجْنَ برَوْضَةٍ |
فيَجِدُّ حِينًا فى العلاج وَتَشْمَعُ [٣] |
قال الأصمعىّ : معناه : يَلْعَب لا يُجادّ.
[١] البيت لقيس بن ذريح فى ديوانه ص ٣٢ ؛ ولسان العرب ( عمش ) ، ( حنا ) ؛ وتاج العروس ( عمش ) ، ( حنا ).
[٢]البيت للمتنخل الهذلى فى شرح أشعار الهذليين ص ١٢٦٩ ؛ ولسان العرب ( شمع ) ؛ وتهذيب اللغة ( ١ / ٤٤٩ ) ؛ وتاج العروس ( بسط ) ، ( شمع ). ويروى « من طعام » مكان « من وساد ».
[٣]البيت لأبى ذؤيب فى شرح أشعار الهذليين ص ١٤ ؛ ولسان العرب ( علج ) ، ( شمع ) ؛ وتهذيب اللغة ( ١ / ٤٥٠ ) ؛ وتاج العروس ( علج ) ، ( شمع ). ويروى « فتجد » ، و « تشمع ».