المحكم والمحيط الأعظم - ابن سيده - الصفحة ٣٦٦
به فى القَيْظ.
* والمَشْعَر أيضا : الشَّعَار ، وهو مثل المَشْجَر ، قال ذو الرُّمَّة يصف ثَوْر وَحْش :
|
يَلُوحُ إذا أفْضَى ويَخْفَى برِيقُه |
إذا ما أجَنَّتْه غُيُوبُ المَشاعرِ [١] |
يعنى : ما يُغيبه من الشَّجر. قال أبو حنيفة : وإن جَعَلْت المشعَر : الموضع الذى به كَثرةُ الشَّجر ، لم يَمْتنع ، كالمَبْقَل ، والمَحْشَر.
* والشَّعْراء : كثرة الشَّجر. والشَّعراء : الشجر الكثير. والشَّعْراء : الأرض ذات الشَّجر. وقيل : هى الكثيرة الشَّجَر. وقال أبو حَنيفة : الشَّعْراء : الرَّوْضة يغمرُ رأسَها الشَّجَرُ ، وجمعُها شُعْر ، يحافظون فى ذلك على الصفة ، إذ لو حافظوا على الاسم ، لقالوا : شَعْرَاوات أو شَعارٍ. والشَّعْراء أيضا : الأجمة.
* والشَّعْر : النبات والشجَر ، على التشبيه بالشَّعْر.
* وشَعْران : اسم جبل بالموصِل ، سُمّى بذلك لكثرة شَجره.
* والشِّعار : ما وَلِىَ شَعْر جَسَدِ الإنسانِ منَ اللِّباس. والجمعُ : أشْعِرة ، وشُعُر. وفى المَثَل : « هُمُ الشِّعارُ دون الدّثار » ، يصفهم بالمودّة والقُرْب.
* وشاعَرَ المَرأةَ : نام معها فى شِعارٍ واحد.
* واسْتَشْعَر الثَّوْبَ : لَبسه ، قال طُفَيل :
|
وكُمْتًا مُدَمَّاةً كأنّ نُحُورَها |
جَرَى فوْقَها واسْتَشْعرَتْ لوْنَ مُذْهَبِ [٢] |
* وأشْعَرَه غيرُه : ألْبَسه إياه. وقال بعضُ الفُصَحاء : أشْعَرْتُ نفسى تقبُّلَ أمْرِه ، وتَقَبُّل طاعَتِه. فاستعملَه فى العَرَض.
* والشَّعار : جُلُّ الفرَس.
* وأشْعَرَ الهَمُّ قَلْبِى : لزق به كلزوق الشِّعار من الثِّياب بالجَسَد. وأشْعَرَ الرجلَ همّا : كذلك ، وكلّ ما ألزَقه بشىء فقد أشْعَره به ، وأشعره سِنانا : خالطه به ، وهو منه. أنشد ابن الأعرابىّ لأبى عارِمٍ الكلابىّ :
|
فأشْعَرْتُهُ تحتَ الظَّلامِ وبَيْنَنا |
من الخَطَر المَنْضُودِ فى العينِ يافعُ [٣] |
[١]البيت لذى الرمة فى ديوانه ص ١٧٠٦ ؛ ولسان العرب ( شعر ) ؛ وتهذيب اللغة ( ١ / ٤٢٣ ) ؛ وتاج العروس ( شعر ).
[٢] البيت لطفيل الغنوى فى ديوانه ص ٢٣ ؛ ولسان العرب ( كمت ) ، ( شعر ) ، ( دمى ). ويروى « متونها » مكان « نحورها ».
[٣] البيت لابن العارم الكلابى فى لسان العرب ( يفع ).