المحكم والمحيط الأعظم - ابن سيده - الصفحة ٢٩٧
|
أُحِبّ ترابَ الأرْض أن تنزلى به |
وذا عَوْسَجٍ والجِزْعَ جِزعَ الحلائقِ [١] |
مقلوبه : [ ج ع س ]
* الجَعْسُ : العَذِرة. جَعَس يَجْعَس جَعْسا. والجَعْسُ : موقِعُها. وأُرَى الجِعْس ، بكسر الجيم : لغةً فيه.
* والجُعْسوس : اللئيم القَبيح ، وكأنه اشتقّ من الجَعْس صفةً على فُعْلُول ، فشُبِّه السَّاقط المَهين من الرجال بالخُرْء ونَتْنه ، والأنثى جُعْسُوس أيضاً. حكاه يعقوب. قال : وقال أعرابىّ لامرأته : إنك لجُعْسوسٌ صَهْصَلِق ، فقالت واللهِ إنك لَهِلْباجة نَئوم ، خَرِق سَئوم ، شُرْبكَ اشْتفاف ، ونومُكَ التحاف ، وأكلك اقتحاف ؛ عليك العَفاصَةْ ، قُبِّحَ منك القَفا.
مقلوبه : [ س ج ع ]
* سَجَعَ يَسْجَعُ سَجْعا : استوى ، واستقام ، وأشبه بعضُه بعضا. قال ذو الرُّمَّة :
|
قطَعْتُ بِها أرْضاً ترَى وجْهَ رَكْبِها |
إذا ما عَلَوْها مُكْفأً غيرَ ساجع [٢] |
وسَجَعَ يَسْجَع سَجْعا : تكلَّم بكَلام له فواصل كفواصل الشعر ، من غير وزن ؛ هو من الاستواء والاستقامة والاشتباه ، كأن كلّ كلمة تشبه صاحبتها ، قال ابن جنى : سُمّى سَجْعا لاشتباه أواخره ، وتناسُب فواصله ؛ وكسَّره على سُجُوع ، فلا أدرى أرواه أم ارتجله؟ وحكى أيضاً : سُجع الكلام فهو مسجُوع. وسَجَع بالشىء : نطَق به على هذه الهيئة.
* والأُسْجوعة : ما سَجَع به.
* وسَجَع الحمامُ يَسْجَع سَجْعا : هَدَل على جهة واحدة. وفى المثل : « لا آتيك ما سَجَع الحمام » ، يريدون : الأبد ؛ عن اللِّحيانىّ.
* وحمام سُجُوع : سواجع.
* وحمامة سَجُوع بغير هاء.
* وسَجَعَت الناقة سَجْعا : مدت حنينها على جهة ، وسَجَعت القوس : كذلك. قال يصف قوسا :
وهْىَ إذا أنْبَضْتَ فيها تسْجَعُ
[١] البيت لأبى الزبير التغلبى فى لسان العرب ( حلق ) ؛ ولأبى الربيس التغلبى فى لسان العرب ( عسج ) ؛ ولأبى الربيس الثعلبى فى تاج العروس ( عسج ).
[٢]البيت لذى الرمة فى ديوانه ص ٧٨٩ ؛ ولسان العرب ( كفأ ) ، ( سجع ) ؛ وتهذيب اللغة ( ١ / ٣٣٩ ، ١٠ / ٣٨٦ ، ٣٨٧ ) ؛ وجمهرة اللغة ص ١٠٨٧ ؛ والمخصص ( ٦ / ٤٨ ) ؛ وتاج العروس ( كفأ ) ، ( سجع )