المحكم والمحيط الأعظم - ابن سيده - الصفحة ٢٥٢
الملك. وقال ثعلب : معناه : أنه يقتل أباه ، وأخاه ، وَعمَّه فى ذلك.
* وحَرْب عَقامٌ ، وعُقامٌ ، وعَقيم : شديدة. ويوم عَقيم ، وعُقام ، وعَقام : كذلك. وقال إياسُ بن جُنْدُب :
|
تَمَنَّى أن يُلاقِينَا قِرَاعاً |
ويوْمُ لِقائِنا المُرُّ العَقامُ |
* وداءٌ عَقامٌ وعُقام : لا يبرأ ، والضمُّ أفصح ؛ قالت ليَلى :
|
شَفاها مِنَ الدَّاء العُقام الذى بها |
غُلامٌ إذا هَزَّ القَناةَ سَقاها [١] |
* وناقة عَقام : بازل شديدة ؛ أنشد ابن الأعرابىّ :
|
وإنْ أجْدَى أضَلَّاها ومَرَّتْ |
لِمَنهَلِها عَقامٌ خَنْشَلِيلُ [٢] |
أجْدَى : من جَدِيَّة الدم.
* والمَعْقِم : المَفْصِل. قال النَّابغة يذكر فرَسا :
|
يخطو على مُعُجٍ عُوجٍ مَعاقِمُها |
يُحْسِبنَ أن تُرابَ الأرْض مُنْتَهَبُ |
* والمَعاقِم : فِقَرٌ بين الفريدة والعَجْب ، فى مُؤَخَّر الصُّلْب. قال :
|
وخَيْلٍ تَنادَى لا هَوَادَة بينها |
شَهِدتُ بمدْمُوكِ المَعاقِمِ مُحْنِقِ [٣] |
* والاعتقامُ : الدخول فى الأمر. وفى الحديث : « فَتُعْقَم أصلاب المشركين » [٤]. أى تُعْقَد ويدخل بعضُها فى بعض ، فلا يستطيعون السُّجود.
والاعتقام : أن يَحْفرِوا البئر ، حتى إذا دَنَوْا من الماء ، حَفَروا بَئرا صغيرة فى وسطها ، حتى يصلوا إلى الماء ، فيذوقوه ، فإن كان عَذْباً وسَّعوها ، وإن لم يكن عذباً ، تركوها ، قال :
*إذا انْتَحَى مُعْتَقِماً أو لَجَّفَا* [٥]
[١] البيت لليلى الأخيلية فى ديوانها ص ١٢١ ؛ ولسان العرب ( عضل ) ، ( عقم ) ؛ وتاج العروس ( عضل ) ، ( عقم ).
[٢]البيت بلا نسبة فى لسان العرب ( عقم ) ، ( جدا ) ؛ وكتاب العين ( ٤ / ٣٢٥ ) ؛ وتاج العروس ( عقم ) ، ( جدا ).
ويروى ( أظلاها ) بالظاء.
[٣]البيت لخفاف بن ندبة فى ديوانه ص ٣٢ ؛ ولسان العرب ( حنق ) ، ( عقم ) ؛ وتاج العروس ( حنق ) ، ( عقم ) ؛ وبلا نسبة فى المخصص ( ٦ / ١٤١ ).
[٤]ذكره أبو عبيد فى غريب الحديث ( ٢ / ٢٠٢ ) عن ابن مسعود موقوفاً عليه.
[٥]الرجز للعجاج فى ديوانه ( ٢ / ٢٣٦ ) ؛ ولسان العرب ( هدب ) ، ( لجف ) ، ( عقم ) ؛ وتهذيب اللغة ( ١ / ٢٨٩ ، ٦ / ٢١٦ ، ١١ / ٨٥ ) ؛ وتاج العروس ( لجف ) ، ( عقم ) ؛ وكتاب العين ( ٦ / ١٩٠ ) ؛ والمخصص ( ١٠ / ٢١٢ ) ؛ وبلا نسبة فى العين ( ٤ / ٢٩ ) ؛ والمخصص ( ١٠ / ٤١ ).