الطبقات الكبرى - ط العلميه - ابن سعد كاتب الواقدي - الصفحة ٤٣١ - ذكر رؤيا رسول الله و إخباره عن مقتل الحسين
(١) يبغض عليا- [قال: رجع مع علي من صفين. قال فانتهينا إلى موضع. قال:
فقال: ما يسمى هذا الموضع؟ قال: قلنا: كربلاء. قال: كرب و بلاء.
قال: ثم قعد على رابية و قال: يقتل هاهنا قوم أفضل شهداء على وجه [١] الأرض. لا يكون شهداء رسول الله [٢] ص قال:] قلت بعض كذباته و رب الكعبة. قال: فقلت لغلامي و ثمة حمار ميت. جئني برجل هذا الحمار. فأوتدته [٣] في المقعد الذي كان فيه قاعدا [٤]. فلما قتل الحسين.
قلت لأصحابي [٥]: انطلقوا ننظر. فانتهينا إلى المكان. و إذا جسد الحسين على رجل الحمار [٦] و إذا أصحابه ربضة حوله.
٤٢٠- قال: أخبرنا يحيى بن حماد. قال: حدثنا أبو عوانة. عن
٤٢٠- إسناده ضعيف. و متنه منكر.
- سليمان هو الأعمش. ثقة حافظ. تقدم في (٤٤).
- أبو عبيد الضبي لم نقف له على ترجمة- أبو هرثم الضبي لم أقف على ترجمته.
تخريجه:
أخرجه الطبراني في الكبير: ٣/ ١١١ مختصرا من طريق الأعمش عن سلام أبي شرحبيل عن أبي هرثمة. و لم أجد ترجمة إلا لسلام بن شرحبيل أبو شرحبيل فقد قال الحافظ في التقريب: ١/ ٣٤٢ مقبول. أي حين يتابع و إلا فلين.
و قال الهيثمي في مجمع الزوائد: ٩/ ١٩١ رواه الطبراني و رجاله ثقات. و وقع في مطبوعة مجمع الزوائد عن أبي هريمة و هو تصحيف. و قول الهيثمي رجاله ثقات يحتاج إلى سير لمعرفة حقيقة الحال.
[١] في المحمودية:، على ظهر،.
[٢] أي من غير الشهداء الذين قتلوا مع رسول الله(ص)
[٣] في المحمودية:، فأوقدته به في،.
[٤] في المحمودية عبارة زائدة مكررة وردت هكذا:، فضرب الوتد في رجل الحمار فأوتده في الموضع الذي كان فيه قاعدا،.
[٥] في نسخة المحمودية:، لأصحابنا،.
[٦] معركة صفين كانت سنة سبع و ثلاثين. و الحسين قتل سنة إحدى و ستين. فهل تبقى رجل الحمار أربعا و عشرين سنة لم تبل؟! و هل بقيت جثة الحسين بالعراء حتى يبلغ شيبان الخبر و يأتي مع أصحابه ليقف عليها؟!.