الطبقات الكبرى - ط العلميه - ابن سعد كاتب الواقدي - الصفحة ٣٦١ - تعزية معاوية لابن عباس
(١) العاص الثقفي [١] فنعاه. و بكى الناس و أبو بكرة [٢] مريض فسمع الضجة.
فقال: ما هذا؟ فقالت امرأته ميسة بنت سحام من بني ربيع: مات الحسن ابن علي فاحمد الله الذي أراح الناس منه. فقال أبو بكرة: اسكتي ويحك فقد أراحه الله من شر كثير و فقد الناس خيرا كثيرا.
٣٢٧- قال: أخبرنا [٣] محمد بن عمر. قال: حدثنا عبد العزيز بن محمد. عن عمرو بن ميمون. عن أبيه. قال: لما جاء معاوية نعي الحسن ابن علي. استأذن ابن عباس على معاوية. و كان ابن عباس قد ذهب بصره-
٣٢٧- إسناده ضعيف.
- عبد العزيز بن محمد بن عبيد الداروردي أبو محمد الجهني مولاهم المدني.
صدوق. كان يحدث من كتب غيره فيخطئ. مات سنة ١٨٧ ه (تق:
١/ ٥١٢).
- عمرو بن ميمون بن مهران الجزري أبو عبد الله. سبط سعيد بن جبير. ثقة فاضل. من السادسة مات سنة ١٤٧ ه (تق: ٢/ ٨٠).
- ميمون بن مهران أبو أيوب. ثقة فقيه. تقدم في رقم (٧٠).
تخريجه:
لم أقف عليه بهذا الطريق و اللفظ و سيأتي برقم (٣٢٨، ٣٢٩) من طرق صحيحه و بسياق مقارب.
[١] الحكم بن أبي العاص بن بشير الثقفي أخو عثمان(ص)حب رسول الله(ص) و ولاه أخوه عثمان البحرين فافتتح فتوحا كثيرة و تولى الطائف نيابة عن أخيه. (الإصابة:
٢/ ١٠٤).
[٢] أبو بكرة هو نفيع- بضم أوله- ابن الحارث و يقال: ابن مسروح من أهل الطائف أسلم في حصار النبي ص الطائف. و اشتهر بكنيته و ذلك أنه كان تدلى إلى النبي من حصن من حصون الطائف ببكرة فاشتهر بذلك. و هو من فضلاء الصحابة. سكن البصرة و أنجب أولادا لهم شهرة (الإصابة: ٦/ ٤٦٧).
[٣] (أخبرنا) ليست في الأصل. و هي من المحمودية.