الطبقات الكبرى - ط العلميه - ابن سعد كاتب الواقدي - الصفحة ٤٢٧ - ذكر رؤيا رسول الله و إخباره عن مقتل الحسين
(١) [عن عائشة. قالت: بينا رسول الله ص راقد. إذ جاء الحسين يحبو إليه فنحيته عنه. ثم قمت لبعض أمري فدنا منه. فاستيقظ يبكي. فقلت: ما يبكيك؟ قال: إن جبريل أراني التربة التي يقتل عليها الحسين. فاشتد غضب الله على من يسفك [١] دمه. و بسط يده فإذا فيها قبضة من بطحاء. فقال:
يا عائشة و الذي نفسي بيده. إنه ليحزنني. فمن هذا من أمتي يقتل حسينا بعدي؟!] ٤١٥- قال: أخبرنا عفان بن مسلم. و يحيى بن عباد. و كثير بن هشام. و موسى بن إسماعيل. قالوا: حدثنا حماد بن سلمة. قال: حدثنا عمار بن أبي عمار. عن ابن عباس. قال: رأيت النبي ص فيما يرى النائم بنصف النهار و هو قائم أشعث أغبر. بيده قارورة فيها دم. فقلت بأبي و أمي ما هذا؟ قال: دم الحسين و أصحابه. أنا منذ اليوم [٢] ألتقطه. قال [٣]:
٤١٥- إسناده حسن.
- عمار بن أبي عمار مولى بني هاشم(ص)دوق ربما أخطأ. تقدم في (٢٠).
تخريجه:
أخرجه أحمد في فضائل الصحابة برقم (١٣٨٠)، و في المسند: ١/ ٢٤٢.
و الحاكم في المستدرك: ٤/ ٣٩٧ و صححه و وافقه الذهبي. و أخرجه الطبراني في الكبير: ٣/ ١١٠. كلهم من طريق حماد بن سلمة عن عمار بن أبي عمار به.
و قال الهيثمي في مجمع الزوائد ٩/ ١٩٤: رواه أحمد و الطبراني و رجال أحمد رجال الصحيح. و قد صححه العلامة أحمد شاكر. انظر المسند حديث رقم (٢١٦٥) و عند الحاكم قال: فأحصي ذلك فوجدوه قتل قبل ذلك بيوم.
[١] في المحمودية:، من سفك،.
[٢] ساقطة من الأصل.
[٣] القائل: هو عمار بن أبي عمار الراوي عن ابن عباس جاء ذلك في رواية الإمام أحمد في الفضائل (١٣٨٠) و في المسند.