الطبقات الكبرى - ط العلميه - ابن سعد كاتب الواقدي - الصفحة ٤٢٥ - ذكر رؤيا رسول الله و إخباره عن مقتل الحسين
(١) قلت يا رسول الله- [١] إن ابنك جاء فذهبت أتناوله فسبقني فلما طال علي خفت أن تكون قد وجدت علي فتطلعت من الباب فرأيتك تقلب شيئا في كفك و الصبي نائم على بطنك و دموعك تسيل فقال: إن جبريل أتاني بالتربة التي يقتل عليها. و أخبرني أن أمتي يقتلوه]، [٢].
٤١٣- قال: أخبرنا محمد بن عمر. قال: أخبرنا موسى بن محمد بن إبراهيم. عن أبيه. عن أبي سلمة. [عن عائشة. قالت: كانت لنا مشربة [٣].
٤١٣- إسناده ضعيف جدا.
- موسى بن محمد بن إبراهيم التيمي منكر الحديث تقدم في (٢٣٥).
- أبو سلمة بن عبد الرحمن بن عوف. ثقة مكثر. تقدم في (١٨٣).
تخريجه:
أخرجه الإمام أحمد في المسند: ٦/ ٢٩٤ مختصرا من طريق وكيع عن عبد الله بن سعيد عن أبيه عن عائشة أو أم سلمة قال وكيع: شك عبد الله بن سعيد.
و قال الهيثمي في المجمع ٩/ ١٨٧: رجاله رجال الصحيح.
قلت: سعيد بن أبي هند الفزاري مولى سمرة لم يرو عن عائشة. إنما روى عن ذكوان مولى عائشة كما ذكر ذلك المزي في ترجمته من تهذيب الكمال و عليه يكون الخبر مرسلا. و في المسند. الملك غير جبريل فإنه قال: دخل علي البيت ملك لم يدخل علي قبلها. و أخرجه الطبراني في الكبير: ٣/ ١٠٧ من طريقين أحدهما كما في المسند. و الثانية فيها شيخ الطبراني أحمد بن رشدين المصري نقل الذهبي في الميزان: ١/ ١٣٣ أن ابن عدي قال: كذبوه و أنكرت عليه أشياء.
و فيها ابن لهيعة و هو ضعيف. و انظر فضائل الصحابة للإمام أحمد رقم (١٣٥٧).
[١] في المحمودية:، يا نبي الله،.
[٢] في نسخة المحمودية، يقتلونه، و كذا في معجم الطبراني الكبير: ٣/ ١٠٩. و هو مقتضى النحو.
[٣] مشربة: بفتح الراء و ضمها الغرفة تكون في علو المنزل (المصباح المنير: ٣٠٨).