الطبقات الكبرى - ط العلميه - ابن سعد كاتب الواقدي - الصفحة ١٧٤ - ذكر مشاركته في الأحداث العامة
(١) عن ابن عباس قال: دعاني عثمان فاستعملني على الحج قال [١]: فخرجت إلى مكة. فأقمت للناس الحج و قرأت عليهم كتاب عثمان إليهم ثم قدمت المدينة و قد بويع لعلي. فقال: سر إلى الشام فقد و ليتكها. فقال ابن عباس: ما هذا برأي!!. معاوية رجل من بني أمية و هو ابن عم عثمان و عامله على الشام و لست آمن أن يضرب عنقي بعثمان. أو أدنى ما هو صانع بي [٢] أن يحبسني فيتحكم علي. فقال له علي: و لم؟ قال: لقرابة ما بيني و بينك. و إن كل من حمل عليك حمل علي. و لكن اكتب إلى معاوية فمنه و عدة. فأبى علي و قال: و الله لا كان هذا أبدا.
قال محمد بن عمر: و كانت السنة التي ولي عثمان فيها [٣] ابن عباس على الحج سنة خمس و ثلاثين. و لما ولي علي و بويع له استعمل أيضا عبد الله [٤] ابن عباس على الحج فحج بالناس سنة ست و ثلاثين [٥].
٨٧- قال: أخبرنا أبو عبيد. قال: حدثنا أبو جناب الكلبي. عن
٨٧- إسناده ضعيف.
- أبو عبيد القاسم بن سلام- بتشديد اللام- البغدادي إمام مشهور ثقة فاضل.
مصنف. من العاشرة مات سنة ٢٢٤ ه (تق: ٢/ ١١٧).
- أبو جناب هو يحيى بن أبي حية الكلبي مشهور بكنيته. ضعفوه لكثرة تدليسه من السادسة مات سنة ١٥٠ ه أو قبلها (تق: ٢/ ٣٤٦).
تخريجه:
- ... خليفة في تاريخه (ص ١٨٤) أن ابن عباس كان على مقدمة جيش علي يوم الجمل و انظر الخبر مع اختلاف في السياق في البداية و النهاية: ٧/ ٢٣٩.
[١] زيادة من المحمودية.
[٢] لفظه، بي، من المحمودية.
[٣] في المحمودية: (ولي فيها عثمان).
[٤] الإضافة من المحمودية.
[٥] ذكر ذلك الطبري في تاريخه: ٤/ ٥٧٦ و في تاريخ خليفة (ص ١٩١) أقام الحج عبيد الله ابن عباس و يقال: عبد الله بن عباس.