الأعلام - الزركلي، خير الدين - الصفحة ٨١
رجالها، فجلس على شفير بئر تسمى " سفار " كحزام، مطمئنا، وشغل من معه بسقي الإبل، ورآه " حباشة المازني " فرماه بسهم من خلفه، فلم يخطئه، وسقط في القليب ميتا، فقال عتيبة ابن مرداس:
" فمن مبلغ فتيان تغلب أنه ... خلا للهذيل من سفار قليبُ "
وكان بنو تميم يفزعون به ولدانهم، وهو من بني بكر بن حبيب المعروفين بالأراقم، من بطون تغلب المشهورة [١] .
هُذَيْم
(٠٠٠ - [٠٠٠] = [٠٠٠] - ٠٠٠)
هذيم بن عديّ بن جناب بن هبل، من بني كليب بن وبرة: جدّ جاهلي. من نسله " حميل - بالحاء والتصغير كحسين - بن عياش " كانت تنسب إليه " الخيل الحُميلية " [٢] .
هر
الهَرَّاء = معاذ بن مسلم ١٨٧
الهَرَّاس = هبة الله بن يحيى ٥٨٠؟
الهَرَّاشي = محمَّد بن علي ٤٢٥
الهِرَّاوي = محمَّد عمران ١٢٥٧
الهِرَّاوي = محمد بن حسين ١٣٥٨
دِرَنْبُور
(١٢٦٠ - ١٣٢٦ هـ = ١٨٤٤ - ١٩٠٨ م)
هرتفيك درنبور: Hartwig Derenbourg مستشرق فرنسي موسوي وهو ابن جوزيف السابق ذكره. مولده ووفاته بباريس. تعلم العربية في ألمانيا. وكان قيما على الكتب الخطية في المكتبة العامة
[١] النقائض، طبعة ليدن ٤٧٣، ٤٧٥، ٧٠٢، ٧٠٣، ٨٨٢، ٨٨٣، ١٠٨٨ وجمهرة الأنساب ٢٨٩ ومعجم ما استعجم ٣٩، ١٣٣، ٢٨١، ٧٣٩ والمحبر ٢٤٩.
[٢] اللباب ٣: ٢٨٧ وهو في جمهرة الأنساب ٤٢٦ " هذيل " لعله تصحيف؟
بباريس له معرفة بكثير من اللغات الشرقية ولا سيما الفارسية. اجتمع به صاحب " الاستطلاعات الباريسية " سنة ١٨٨٩ وسماه " ارتفيك درامبورغ ". له بالعربية: " وصف المخطوطات العربية الموجودة في مكتبة أسكوريال - ط " و " مجموع منتخبات عربية أدبية ابتدائية - ط " وعني بنشر كتاب " الاعتبار " لابن منقذ، و " النكت العصرية " لعمارة اليمني، وسمى نفسه فيه بالعربية " هرتويغ درنبرغ " غير متقيد باللفظ الفرنسي. ونشر كتاب " سيبويه " مع ترجمته إلى الفرنسية و " ديوان النابغة الذبيانيّ " وأعاد طبع " الفخري " لابن الطقطقي. وترجم إلى الفرنسية " تاريخ الطبري " عن الفارسية [١] .
هَرْتْمَنْ = مارتن هارتمن ١٣٣٧
ابن أَعْيَن
(٠٠٠ - ٢٠٠ هـ = ٠٠٠ - ٨١٦ م)
هرثمة بن أعين: أمير، من القادة الشجعان. له عناية بالعمران. بنى في
[١] الاستطلاعات الباريسية ١٣٢ وأول ١٣٤ ومجلة المجمع العلمي العربيّ ٥: ١٦٧ ورحلة الوزير XXX ومعجم المطبوعات ٨٩٩ والربع الأول من القرن العشرين ٣٣ والمستشرقون ٥٦ ودليل الاعارب ١٣٩.
"أرمينية " و " إفريقية " وغيرهما. ولاه " الرشيد " مصر (سنة ١٧٨ هـ ثم وجهه إلى إفريقية لإخضاع عصاتها، فدخل " القيروان " سنة ١٧٩ ولقي من أهلها ما يحب. فأحسن معاملتهم.
وتقدم في جيش كثيف إلى " تيهرت " فقاتله ابن الجارود، وظفر هرثمة. وأطاعته قبائل البربر، فعاد إلى القيروان. وبني فيها القصر المعروف بالمنستير (على يد زكريا بن قادم) وبنى سور طرابلس الغرب. واستمر واليا على إفريقية سنتين ونصفا. وطلب من الرشيد أن يعفيه، فنقله (سنة ١٨١) وعقد له على خراسان، فأقام فيها. وولاه غزو الصائفة (سنة ١٩١) ثم ولاه ما كان لابن ماهان (علي بن عيسى) فانتقل إلى مرو (سنة ١٩٢) ولما بدأت الفتنة بين الأمين والمأمون، انحاز إلى المأمون، فقاد جيوشه وأخلص له الخدمة حتى سكنت الفتنة بمقتل الأمين. وانتظمت الدولة للمأمون، فنقم عليه أمرا، قيل: اتهمه بممالأة إبراهيم ابن المَهْدِي أو بالتراخي في قتال الطالبيين وأبي السرايا فدعاه إليه وشتمه وضربه وحبسه. وكان الفضل بن سهل (الوزير) يبغضه، فدس إليه من قتله في الحبس سرا، بمرو [١] .
[١] الولاة والقضاة ١٣٦ وطبقات علماء إفريقية ٥ والمونس ٤٣ وهو فيه " الهاشمي "؟.
وابن الأثير ٦: ٤٥، ١٠٧ وما بينهما. وتاريخ سني ملوك الأرض ١٤٣ والمسعودي، طبعة باريس: انظر فهرسته. والطبري، طبعة مصطفى محمد ٦: ٤٦١، ٤٦٩، ٥٥١، ٥٥٣ و ٧: ٣٨، ٤٩، ٥٠، ٧٢، ٧٧، ٧٩، ٨٦، ٨٧، ١١٩، ١٢٠، ١٢٩ - ١٣٠ والنجوم الزاهرة ٢: ٨٨ - ٩٠ وانظر فهرسته. وابن خلدون ٣: ٢٤٥ والبيان المغرب ١: ٨٩ ومعجم البلدان: منستير.
وخلاصة تاريخ تونس ٦٠ - ٦١ وفيه، تعليقا على بنائه " المنستير ": " مدينة ساحلية بين سوسة والمهدية، كانت في أول أمرها معقلا يرابط به المسلمون لحماية الثغر من غارات نصارى البحر المتوسط، ثم بنى الناس حول القصر شيئا فشيئا إلى أن صارت مدينة أواخر القرن السادس للهجرة ". والخلاصة النقية ٢٢ وشذرات ١: ٣٥٨ والمحبر ٤٨٨ والأخبار الطوال، طبعة بريل ٣٨٧، ٣٩٤ - ٣٩٥ والتنبيه والإشراف ٣٠١.