الأعلام - الزركلي، خير الدين - الصفحة ١٥٤
مدرس بالمستنصرية في بغداد. من الشافعية. له " شرح مشارق الأنوار، للصنعاني " كبير وصغير، رأى صاحب الكشف ثانيهما، وذكر أوله، وقال: فرغ منه ببغداد بالمستنصرية، سنة ٧٢٥ و " التعليقة في شرح الحاوي الصغير للقزويني - خ " في دار الكتب (٢٣٠١٦ ب) فرغ من إملائه سنة ٧٧٥ [١] .
يَحْيى الطَّالِبي
(٠٠٠ - نحو ١٨٠ هـ = [٠٠٠] - نحو ٧٩٦ م)
يحيى بن عبد الله بن الحسن بن الحسن ابن علي بن أبي طالب: من كبار الطالبيين في أيام موسى الهادي وهارون الرشيد العباسيين. رباه جعفر الصادق في المدينة، فروى الحديث وتفقه.
وكان مع ابن عمه (الحسين بن علي بن الحسن) في ثورته بالمدينة واستيلائه عليها، أيام موسى الهادي، وحضر مقتله في معركة " فخ " سنة ١٦٩ هـ ونجا فدعا إلى نفسه، فبايعه كثير من أهل الحرمين واليمن ومصر. وذهب إلى اليمن فأقام مدة. ودخل مصر والمغرب. وعاد إلى المشرق فدخل العراق متنكرا. وقصد بلاد الريّ وخراسان فوصل إلى ما وراء النهر. واشتد " الرشيد " في طلبه، فانصرف إلى خاقان (ملك الترك) ومعه من شيعته وأنصاره نحو ١٧٠ رجلا، فأقام سنتين وستة أشهر. وخرج إلى طبرستان، فبلاد الديلم. وأعلن بها دعوته (سنة ١٧٥) وكثر جمعه، فندب الرشيد لحربه الفضل بن يحيى البرمكي في خمسين ألفا. وضعف أمر الطالبي، وخاف أن يغدر به ملك الديلم، فطلب أمان الرشيد،
[١] كشف الظنون ٦٢٥، ١٦٩٠ وعنه تلخيص مجمع الآداب، القسم الثاني من الجزء الرابع، حاشية ص ١١١٠ وهدية [٢]: ٥٢٧ ومخطوطات الدار [١]: ١٦٦ وهو فيه " الطوسي " " مكان الطاووسيّ " ولاحظ الأزهرية [٢]: ٥٤٨ " شرح الطاوسي "؟ ؟
فأجابه بخطه، واستقدمه إلى بغداد، فدخلها. وأغدق عليه الرشيد عطاياه، إلى أن بلغه أنه يدعو لنفسه سرا، وأنه ما زال عنده من يقوم بدعوته، فحبسه عند الفضل بن يحيى. ورقّ له هذا بعد مدة، فأطلقه. وعلم الرشيد، فكان ذلك مما أحفظه على البرامكة، وأرسل من أعاد يحيى إلى الاعتقال، في سرداب. ووكل به مسرورا السياف. وكان كثيرا ما يدعو به إليه فيناظره.
واستمر إلى أن مات في حبسه. وقيل: قتل بالجوع والعطش. وكان أسمر، نحيفا، خفيف العارضين، ملء نفسه إباء واعتزاز [١] .
ابن بُكَيْر
(١٥٤ - ٢٣١ هـ = ٧٧١ - ٨٤٥ م)
يحيى بن عبد الله بن بكير القرشي المخزومي بالولاء، أبو زكريا: راوية للأخبار والتاريخ، من حفاظ الحديث. مصري. نقل محمد بن يوسف الكندي (في تاريخ مصر وولاتها) كثيرا مما روى عنه المديني وغيره [٢] .
العَزَفي
(٦٧٧ - ٧١٩ هـ = ١٢٧٩ - ١٣١٩ م)
يحيى بن عبد الله (أبي طالب) بن محمد (أبي القاسم) بن أحمد بن محمد، ابن أبي عرفة اللخمي العزفي، أبو عمرو: من أمراء بني أبي عزفة، أصحاب سبتة، بالأندلس. بويع سنة ٧١٠ هـ فأقام سنة ونصفا. وخلع. ثم بويع ثانية (سنة ٧١٤) فاستمر إلى أن توفي.
[١] مقاتل الطالبيين ٣٠٨ والمصابيح - خ. والإفادة في تاريخ الأئمة والسادة - خ. والنجوم الزاهرة [٢]: ٦٢ وانظر فهرسته. والطبري ١٠: ٥٤ والبداية والنهاية ١٠: ١٦٧ وفيه أن الرشيد أطلقه فعاش شهرا ومات ببغداد. وابن خلدون [٣]: ٢١٥، ٢١٨ وتاريخ بغداد ١٤: ١١٠ وفي سفينة البحار [١]: ٣٦٩، ٣٧٠: " قتل في حبسه شهيدا سنة ١٧٥ " والمخطوطات المصورة [١]: ٥٣٤ الرقم ٨١٤.
[٢] الولاة والقضاة: انظر فهرسته. وتهذيب التهذيب ١١: ٢٣٧.
وكان فقيها فاضلا، مع براعة الخط وجودة الشعر، مقداما شجاعا (كما يقول ابن حجر) وقيل: إنه أول من ركب بالرمح والسيف من بني العزفي [١] .
الواسِطي
(٦٦٢ - ٧٣٨ هـ = ١٢٦٤ - ١٣٣٧ م)
يحيى بن عبد الله بن عبد الملك الواسطي: فقيه العراق في زمانه. من الشافعية. مولده ووفاته بواسط. له كتاب في " الناسخ والمنسوخ " و " مطالع الأنوار النبويّة في صفات خير البرية " [٢] .
الغَرْناطي
(٠٠٠ - ٨٠٦ هـ = ٠٠٠ - ١٤٠٣ م)
يحيى بن عبد الله بن محمد، أبو بكر الغرناطي: عالم بالحساب والفرائض، مشارك في الفنون.
ولي القضاء بغرناطة. له " المفتاح " في الفرائض [٣] .
الرُّومي
(٠٠٠ - ٨٦٤ هـ = ٠٠٠ - ١٤٦٠ م)
يحيى بن عبد الله الرومي، فخر الدين: فقيه، من علماء الحنفية في الدولة العثمانية. له كتب، منها " مشتمل الأحكام - خ " في الفتاوى. بالصادقية. اختصره من كتاب له كبير بعين الاسم، كان قد صنفه للسلطان محمد الفاتح [٤] .
[١] أزهار الرياض ٢: ٣٧٧ والدرر الكامنة ٤: ٤٢٠ وكنيته فيه " أبو عمرو " وهو الصواب كما في فهرسة السراج - خ. وفيه ما يختلف عما في المصدر الأول من ترجمته، فهو يقول: " تكلم في رياسة سبتة نيابة عن صاحب فاس أبي سعيد بن عبد الحق، ثم جرت له محنة، وانتقل إلى الأندلس، وأمر بها إلى أن مات ".
[٢] الدرر الكامنة ٤: ٤١٩.
[٣] الضوء اللامع ١٠: ٢٢٩.
[٤] كشف الظنون ١٦٩٢ والزيتونة ٤: ٢٤٣ وهدية العارفين ٢: ٥٢٨ ونشرة ٤: ٣٨ - ٣٩.