الأعلام - الزركلي، خير الدين - الصفحة ٢٥٧
كان حيا في سنة ٥٤٢ [١] .
البُوَيْطي
(٠٠٠ - ٢٣١ هـ = [٠٠٠] - ٨٤٦ م)
يوسف بن يحيى القرشي، أبو يعقوب البويطي: صاحب الإمام الشافعيّ، وواسطة عقد جماعته.
قام مقامه في الدرس والإفتاء بعد وفاته. وهو من أهل مصر، نسبته إلى بويط (من أعمال الصعيد الأدنى) ولما كانت المحنة في قضية خلق القرآن، حمل إلى بغداد (في أيام الواثق) محمولا على بغل، مقيدا، وأريد منه القول بأن القرآن مخلوق، فامتنع، فسجن. ومات في سجنه بغداد.
قال الشافعيّ: ليس أحد أحق بمجلسي من يوسف بن يحيى، وليس أحد من أصح أبي أعلم منه.
له " المختصر " في الفقه، اقتبسه من كلام الشافعيّ [٢] .
المُغَامي
(٠٠٠ - ٢٨٨ هـ = [٠٠٠] - ٩٠١ م)
يوسف بن يحيى بن يوسف الأندلسي، أبو عمر المغامي الأزدي، من ذرية أبي هريرة: فقيه من علماء المالكية. من أهل " مغام " بطليطلة. نشأ بقرطبة وأقام مدة بمصر. ورحل إلى مكة وصنعاء،
[١] الإعلام لابن قاضي شهبة - خ. وبغية الوعاة ٤٢٤ - ٤٢٥ وكشف الظنون ٢١٣ قلت: في مخطوطة الإعلام ما يشبه أن يكون ابن " سبعون " مكان " يسعون " وبنو سبعون، من الأسر المعروفة في القيروان ومكة، سمى القاموس والتاج في مادة " سبع " اثنين منهم، إلا أن السيوطي، في البغية ٤٣٥ جعلها نصا في " باب الياء ".
[٢] تهذيب ١١: ٤٢٧ ووفيات [٢]: ٣٤٦ وتاريخ بغداد ١٤: ٢٩٩ والانتقاء ١٠٩ ومفتاح السعادة [٢]: ١٦٨ وطبقات السبكي [١]: ٢٧٥ وملخص المهمات - خ. ومناقب الإمام أحمد ٣٩٧ وفيه: رؤي البويطي وفي عنقه سلسلة حديد، وقيد، وفي السلسلة طوبة وزنها أربعون رطلا، وهو يقول: إنما خلق الله الخلق بكن، فإذا كانت " كن " مخلوقة فكأن مخلوقا خلق مخلوقا، والله لأموتن في حديدي هذا حتى يأتي من بعدي قوم يعلمون أنه قد مات في هذا الشأن قوم في حديدهم!.
ودرّس بهما. وتوفي بالقيروان. من كتبه " فضائل عمر بن عبد العزيز " و " فضائل مالك " و " الرد على الشافعيّ " عشرة أجزاء [١] .
يُوسُف الدَّاعي
(٠٠٠ - ٤٠٣ هـ = [٠٠٠] - ١٠١٢ م)
يوسف بن يحيى بن أحمد بن يحيى الحسني العلويّ: إمام زيدي يماني، من العلماء. له " تصانيف ". قام في قرية " ريدة " من بلاد حاشد، باليمن، وتلقب بالداعي إلى الله. ودخل صعدة، وأقام بها أياما. ثم سار إلى نجران، ومنها إلى صنعاء وذمار وأنس وغيرها. وكانت بينه وبين معاصريه من السلاطين، حروب، قال صاحب " أنباء الزمن " في حوادث سنة ٣٩٦ ". وبقيت صنعاء بغير أمير، وكانت الفتن في هذه السنة وما بعدها إلى رأس المئة الرابعة - كذا، وهو يعني الخامسة - فكانت فتنة في الإسلام واختلاف ملوك اليمن والحروب بينهم، وفتنة الحاكم الّذي كان بمصر، وامتحانه للإسلام. وفي سنة ٣٩٨ دخل صنعاء الشريف بن الريدي، ومعه الإمام يوسف ابن يحيى، فأقاما نحو نصف شهر ولم يتم لهما أمر، فخرج الإمام نحو مدر، ورجع الشريف إلى ذمار، وأقامت الفتنة على صنعاء من همدان وخولان والأبناء وبني شهاب، في كل شهر لها أمير، وعليهم رئيس، وفي أكثر أوقاتها تخلو عن الإمارة، والغالب آل الضحاك ". ومات صاحب الترجمة ودفن بصعدة [٢] .
[١] نفح الطيب [١]: ٥٩٠ وجذوة المقتبس ٣٥٠ وابن الفرضيّ [٢]: ٦٤ والديباج ٣٥٦ وفي التاج ٩: ٧٠ " مغام كسحاب، كما ضبطه الرشاطي، وقيل: كغراب كما ضبطه ابن السمعاني " قلت: واقتصر اللباب ٣: ١٦٣ على الضم.
[٢] أنباء الزمن في تاريخ اليمن - خ. وبلوغ المرام ٣٤ والمقتطف من تاريخ اليمن ١٠٨ وهدية العارفين [٢]: ٥٥٠.
ابن الزَّيَّات
(٠٠٠ - ٦٢٧ هـ = ٠٠٠ - ١٢٣٠ م)
يوسف بن يحيى بن عيسى بن عبد الرحمن التادلي، أبو الحجاج، المعروف بابن الزيات: لغويّ أديب، من قضاة المالكية. من أهل " تادلة " بالمغرب، بين تلمسان وفاس.
له كتب، منها " التشوف إلى رجال التصوف - ط " و " نهاية المقامات في دراية المقامات " وهو شرح للمقامات الحريرية، و " مناقب الشيخ أحمد السبتى دفين مراكش - خ " رسالة في نحو خمسة كراريس [١] .
ابن الزَّكي
(٦٤٠ - ٦٨٥ هـ = ١٢٤٣ - ١٢٨٧ م)
يوسف بن يحيى بن محمد بن زكي الدين علي القرشي الدمشقيّ، أبو الفضل، بهاء الدين: آخر القضاة من بني الزكي. من فقهاء الشافعية. ولي القضاء بدمشق سنة ٦٨٢ إلى أن توفي.
قال العمادي: هو ذكي بيت الزكي، كان أديبا إخباريا، كثير المحفوظ، علامة، مليح الفتاوى.
قلت: لم يذكر له مترجموه تصنيفا، ويظهر أن التشابه بين اسمه واسم " يوسف بن يحيى بن علي بن عبد العزيز الشافعيّ المقدسي السلمي " مؤلف " عقد الدرر في أخبار المهدي
المنتظر - خ " وقد أتم تأليفه سنة ٦٥٨ هـ أدى إلى الظن بأنهما شخص واحد، ولم أجد للثاني ترجمة مستقلة [٢] .
[١] نيل الابتهاج، طبعة هامش الديباج ٣٥٢ وعنه شجرة النور ١٨٥ و ٥٥٨: ١ Brock S ودليل مؤرخ المغرب ٢٥٧، ٢٩١، ٢٩٧ ودار الكتب ٥: ١٤٠ وفي بغية الوعاة ٤٢٥ عن البلغة: " مات بعد ٥٤٠ "؟ ومثله في كشف الظنون ١٧٩٠.
[٢] انظر ٧٦٩: ١. S، (٤٣١ (٥٥٥: ١. Brock وشذرات الذهب ٥: ٣٩٤ والطبقات الوسطى للسبكي - خ. وفيه زيادة في نسب المترجم له، عن الطبقات الكبرى ٥: ١٥٣ والمكتبة البلدية بالإسكندرية: الفرق الاسلامية ٨ وراجع نسخة " عقد الدرر " في مكتبة سوهاج (١٦١ تاريخ) ومنها في معهد المخطوطات بجامعة الدول، الفلم رقم ٤٧٩ وفلم آخر لنسخة الإسكندرية، رقم ٣٠٦.