الأعلام - الزركلي، خير الدين - الصفحة ٢١٥
يُوسف الأَيُّوبي
(٧٧٥؟ - ٨١٩ هـ = ١٣٧٣ - ١٤١٦ م)
يوسف (ويلقب بصلاح الدين) بن أحمد (الناصر) بن غازي (العادل) الأيوبي الحصني: من أمراء الدولة الأيوبية. وصفه السخاوي بالملك الجليل العالم. وقال ما إيجازه: ولد سنة بضع و ٧٧٠ في حجر المملكة، ونشأ شجاعا بطلا، ثم تفنن في عدة علوم، ونظم الشعر وأجاده، وزهد بالملك، فرحل عن بلاده، طالبا " ثغرا " يجاهد فيه، ودخل القاهرة (سنة ٨١٧) وقصد التوجه إلى دمياط أو غيره من الثغور للمرابطة، فاستشهد بالطاعون [١] .
نَجْم الدِّين
(٠٠٠ - ٨٣٢ هـ = [٠٠٠] - ١٤٢٩ م)
يوسف بن أحمد بن محمد بن أحمد ابن عثمان اليماني الزيدي، نجم الدين: فاضل، من أهل هجرة العين، من ثلا (باليمن) له كتب، منها " الجواهر والغرر في كشف أسرار الدرر - خ " في الفرائض، رأيته في الفاتيكان (١١٧٤ عربي) ومعه " برهان التحقيق وصناعة التدقيق " له، في المساحة. ومن كتبه أيضا " الثمرات اليانعة والأحكام الواضحة القاطعة - خ " في تفسير آيات الأحكام، ثلاثة مجلدات [٢] .
الباعُوني
(٨٠٥ - ٨٨٠ هـ = ١٤٠٣ - ١٤٧٥ م)
يوسف بن أحمد بن ناصر بن خليفة الباعوني المقدسي الشافعيّ، ثم الصالحي الدمشقيّ، أبو المحاسن، جمال الدين: فاضل. مولده بالقدس، ومنشأه ووفاته بدمشق. تعلم بها وبالقاهرة.
وولي كتابة السر بصفد ثم القضاء بها.
[١] الضوء اللامع ١٠: ٢٩٣ - ٢٩٤ وشذرات الذهب ٧: ١٤٤.
[٢] البدر الطالع [٢]: ٣٥٠ والدر الفريد ٢٩ و ٢٥٠: [٢]. Brock S. ومذكرات المؤلف.
وتنقل في القضاء بين طرابلس ودمشق وحلب، وحمدت سيرته. ولما عزل قال الشهاب المنصوري: " يقول منصب حكم الشرع: كيف جرى. حتى بغير جمال الدين باعوني؟ " ومات منفصلا عن القضاء. كان فقيه النفس، سريع النظم مع حسنه - كما يقول السخاوي - بدأ ينظم " المنهاج " للنووي، ولم يكمله، وشرع في عمل " كتاب " على نمط " عنوان الشرف الوافي " بزيادة علم الهندسة، فكتب منه أوراقا وتركه [١] .
الشُّغْري
(٠٠٠ - ٨٨٥ هـ = ٠٠٠ - ١٤٨٠ م)
يوسف بن أحمد بن داود العيني (من عين البندق، من قرى الشغر) نزيل حلب: فاضل، من الشافعية. قال السخاوي: رأيت له " نظم تصريف العزى " مع شرحه وشرح النظم، و " شرح البهجة " في ثماني مجلدات [٢] .
العَلْمَوي
(٠٠٠ - ١٠٠٦ هـ = ٠٠٠ - ١٥٩٧ م)
يوسف بن أحمد العلموي: متأدب دمشقي، كثير النظم. نعته النجم الغزي بالشاعر المكثار، بل المهذار، وقال:
[١] نظم العقيان ١٧٨ والضوء اللامع ١٠: ٢٩٨ وصفحات لم تنشر من بدائع الزهور ١٥٦ وحوادث الدهور، لابن تغري بردي: انظر فهرسته.
[٢] الضوء اللامع ١٠: ٢٩٣ يتسأل المشرف: هل يكون " تصريف العزى " الوارد في الترجمة.
" تعريف الغزي "؟ فليحقق.
أكثر شعره ليس فيه إلا الوزن والقافية، وقصائده في الغالب مئات. وكان يعرض قصائده على الناس ويطلب تقريظها، ثم يجعلها أحد أصحابه مع التقاريظ كتبا. من ذلك قصيدة مدح بها قاضيا يدعى " فيض الله " فسميت مع التقاريظ: " الفوائح المسكية في المدائح الفيضية " ومدح السلطان مرادا، فسميت: " بلوغ المراد في مدح السلطان مراد " [١] .
ابن عُصْفُور
(١١٠٧ - ١١٨٦ هـ = ١٦٩٥ - ١٧٧٢ م)
يوسف بن أحمد بن إبراهيم الدرازي البحراني، من آل عصفور: فقيه إمامي، غزير العلم.
من أهل " البحرين " توفي بكربلاء. من كتبه " أنيس المسافر وجليس الخواطر - ط " ويقال له الكشكول، و " الدرة النجفية من الملتقطات اليوسفية - ط " و " الحدائق الناضرة - ط " ستة مجلدات منه، في الفقه الاستدلالي، و " لؤلؤة البحرين - ط " و " سلاسل الحديد في تقييد ابن أَبي الحَدِيد - خ " كما في الذريعة ١٢: ٢١٠ ألفه ردا علي ابن أبي الحديد (شارح النهج) لإثباته خلافة الخلفاء الراشدين، ورد عليه محمد أمين السُّوَيْدي (المتقدمة ترجمته) بكتاب سماه " الصارم الحديد في عنق صاحب سلاسل الحديد - خ " [٢] .
[١] لطف السمر، للغزي - خ. وخلاصة الأثر ٤: ٥٠٠.
[٢] الذريعة ١: ٢٦٥ و ٢: ٤٦٥ و ٦: ٢٨٩ - ٢٩٠ وشهداء الفضيلة ٣١٦ وعز الدين علم الدين، في مجلة المجمع العلمي العربيّ ٨: ٤٥٢ وهدية العارفين =