الأعلام - الزركلي، خير الدين - الصفحة ١٨١
وانتهت المعركة بقتل يزيد. وفي " حوشب " يقول الشاعر، من أبيات:
" دعاه يزيد والرماح شوارع ... فلم يستجب، بل راغ روغة ثعلب "
وللأخطل، من قصيدة:
"تَواكلنى بنو العلات منهم ... وغالت مالكا ويزيد غول "
قال المرزباني: " يريد مالك بن مسمع، ويزيد بن رويم الشبياني " قلت: سماه " ابن رويم " نسبة إلى جده، والمصادر متفقة على أنه " ابن الحارث بن رويم " وهناك " يزيد بن رويم " جاهلي، سيأتي [١] .
يَزِيد بن حَبْناء = يزيد بن عمرو ٩٠؟
يزيد بن أبي حَبِيب = يزيد بن سويد
يزيد بن الحر (أبو زياد) = يزيد بن عبد الله ٢٠٠؟
يَزِيد بن حَرْب
(٠٠٠ - [٠٠٠] = [٠٠٠] - ٠٠٠)
يزيد بن حرب بن عُلَة، من مذحج، من كهلان: جدّ جاهلي. كان له سبعة بنين، هم: صُداء (بطن ضخم) ومنبه، والحارث، وغليّ (بكسر الغين واللام) وسيحان، وهفان، وشمران. ويقال لأبناء منبه ومن بعده " جَنْب " لأنهم تجنبوا بني عمهم صداء. وكانت بطون " جنب " من أنصار الصليحي في زبيد [٢] .
[١] الكامل، لابن الأثير ٤: ١١١ ورغبة الآمل ٨: ٤٤، ٤٥ والإصابة: ت ٩٣٩٨ وتهذيب التهذيب ٨: ١٦٣ في ترجمة حفيده " العوام بن حوشب ". والموشح للمرزباني ١٣٣، ١٣٥ ووقع اسمه في جمهرة الانساب ٣٠٥ " يزيد بن الحارث " والصواب " يزيد " كما هو في سائر المصادر. وللكلام على الري، انظر بلدان الخلافة الشرقية ٢٤٩ - ٢٥٣ ومعجم البلدان ٤: ٣٥٥ و ١٦٣٠. Gregoire
[٢] نهاية الأرب للقلقشندي ٣٦٠ ومنتخبات في أخبار اليمن ٢٢ وجمهرة الأنساب ٣٨٨ ووقع فيه " العلاء " مكان " الغلي " خطأ، والتصويب من التاج ١٠: ٢٧٠.
يزيد بن الحُصَيْن
(٠٠٠ - ١٠٣ هـ = [٠٠٠] - ٧٢١ م)
يزيد بن الحصين بن نمير بن نائل ابن لبيد السكونيّ، من بني السكون، من كندة: أمير، من أشراف العصر المرواني. من أهل حمص. ولاه يزيد ابن معاوية إمرتها. وتوفي بها.
نعته الحجاج بسيد الشام. وهو من التابعين، روى عن معاذ بن جبل. وروى عنه غير واحد.
وأورد ابن حبيب (في أسماء المغتالين من الأشراف) قصة من مخترعات الرواة، زعم بها أن الحجاج ابن يوسف الثقفي أمير العراق، تكهن له راهب بأن سيحل محله في الإمارة رجل اسمه " يزيد " فذهب ظنه إلى يزيد بن الحصين، فأرسل من دس له السم، فقتله! [١] .
يَزِيد بن الحَكَم
(٠٠٠ - نحو ١٠٥ هـ = [٠٠٠] - نحو ٧٢٣ م)
يزيد بن الحكم بن أبي العاص بن بشر بن عبد بن دهمان الثقفي: شاعر عالي الطبقة، من أعيان العصر الأموي. من أهل الطائف. سكن البصرة. وولاه الحجاج كورة فارس، ثم عزله قبل أن يذهب إليها، فانصرف إلى " سليمان ابن عبد الملك " فأجرى له ما يعدل عمالة فارس. وقُطع عنه ذلك بعد " سليمان " فلما صار الأمر إلى " يزيد " ابن عبد الملك " وثار " يزيد بن المهلب " خالعا ابن عبد الملك، كتب إليه ابن الحكم:
" أبا خالد، قد هجت حربا مريرة ... وقد شمرت حرب عوان، فشمر "
[١] أسماء المغتالين، في نوادر المخطوطات [٢]: ١٧٨ ووقعت نسبته فيه " السكسكي " وهو في سائر المصادر " السكونيّ " وتاريخ الإسلام، للذهبي ٤، ٢١١ والكامل، لابن الأثير ٥: ٤٠ وفي جمهرة الأنساب ٤٠٣ نسب أبيه. وانظر الإصابة: ت ١٧٤٧ " حصين ابن نمير ".
" فإن بني مروان قد زال ملكهم ... وإن كنت لم تشعر بذلك فاشعر "
" ومت ماجدا، أو عش كريما، فإن تمت ... وسيفك مشهور بكفك، تعذر "
وكان أبيَّ النفس، شريفها، من حكماء الشعراء.
وهو صاحب القصيدة التي منها:
" وما المال والأهلون إلا ودائع ... ولا بد يوما أن ترد الودائع "
والقصيدة المتداولة التى أولها: يابدر، والأمثال يضربها لذي اللب الحكيمُ ومن مختارها: والناس مبتنيان، محمود البناية أو ذميم إن الأمور، دقيقها مما يهيج له العظيم والبغي يصرع أهله والظلم مرتعه وخيم أورد منها أبو تمام (في الحماسة) ثلاثة وعشرين بيتا [١] .
يَزِيد بن حِمار
(٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠)
يزيد بن حمار السكونيّ: من فرسان الجاهلية. شهد حرب " ذي قار " وكان حليفا لبني شيبان.
وقام بحركة " عسكرية " كانت من أسباب هزيمة الفرس [٢] .
يَزِيد المكسِّر
(٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠)
يزيد بن حنظلة بن ثعلبة ين سيار العجليّ، الملقب بالمكسر: راجز جاهلي، من الفرسان.
كان مع أبيه في حرب " ذي قار " ولما ارتجز أبوه:
" يا قوم طيبوا بالقتال نفسا ... أجدر يوم أن تفلوا الفرسا "
تقدم " يزيد " وارتجز:
" من فر منكم فر عن حريمه ... وجاره، وفر عن نديمه "
[١] خزانة الأدب للبغدادي ١: ٥٤ - ٥٦ والأغاني، الساسي ١١: ٩٦، ١٠١ وحماسة ابن الشجري ١٣٩ ورغبة الآمل ٨: ٤٠، ٤٨ وشرح حماسة أبي تمام، للمرزوقي ١١٩٠ - ١١٩٧ وسمط اللآلي (٢٣٨) .
[٢] النقائض ٦٤٢ - ٦٤٤.