الأعلام - الزركلي، خير الدين - الصفحة ١٩١
سعيد بن عبد الملك، وقتل أهل حمص عاملهم عبد الله بن شجرة الكندي، وأخرج أهل المدينة عاملهم عبد العزيز ابن عمر بن عبد العزيز ". وكان يزيد، من أهل الورع والصلاح. قال نشوان الحميري: " لم يكن في بني أمية مثله ومثل عمر بن عبد العزيز " وقال الديار بكري: " كان لقبه الشاكر لأنعم الله " ويقال له: " الناقص " لأن سلفه " الوليد بن يزيد " كان قد زاد في أعطيات الجند، فلما ولي يزيد نقص الزيادة. وكان أسمر، نحيفا، مربوعا، خفيف العارضين، فصيحا، شديد العجب. ويقال: إن مروان الجعديّ، لما ولي، نبش قبره، وصلبه! [١] .
اليزيدي (مؤدب المأمون) = يحيى بن المبارك ٢٠٢
اليزيدي (نديم المأمون) = إبراهيم بن يحيى (٢٢٥)
اليزيدي (حفيد الأول) = محمد بن العباس ٣١٠
يس
ابن يسار (الفقيه) = سليمان بن يسار ١٠٧
ابن يسار (الوزير) = معاوية بن عبيد الله (١٧٠)
يسار الكواعب = منشم
أبو الغادِيَة
(٠٠٠ - نحو ٨٠ هـ = [٠٠٠] - نحو ٧٠٠ م)
يسار بن سبع الجهنيّ، أبو الغادية:
اليعقوبي [٣]: ٧٤ وابن خلدون [٣]: ١٠٦ والبداية والنهاية ١٠: ١١ وابن الأثير ٥: ١١٥ والطبري: حوادث سنة ١٢٦ والخميس [٢]: ٣٢١، ٣٢٢ والحور العين، لنشوان ١٩٤ وعنوان المعارف، للصاحب ١٩ والنجوم الزاهرة [١]: ١٢٦ - ٣٠٠ وبلغة الظرفاء ٢٧، ٢٨ وتاريخ الإسلام، للذهبي ٥: ١٨٨ وانظر الوزراء والكتاب ٦٩ - ٧٠ ومختصر تاريخ العرب، لسيد أمير علي ١٤٣.
قاتل عمّار بن ياسر. أدرك النبي صلّى الله عليه وسلّم وهو غلام، وسمع منه: " لا ترجعوا بعدي كفارا يضرب بعضكم رقاب بعض " وكان محبا لعثمان بن عفان. فسمع عمارا ينعت عثمان بكلمة لم يرضها، فلما كان يوم صفين، وعمار مع عليّ، رآه أبو الغادية، وهو في جيش معاوية، فقتله.
وكان إذا استأذن على معاوية أو غيره يقول: قاتل عمار بالباب! وسكن الشام. ودخل على الحجاج في العراق فأجلسه على سريره. ورؤي في " واسط القصب " قبل أن يبني الحجاج عليها مدينة واسط (سنة ٨٤ - ٨٦ هـ [١] .
اليسع بن عِيسى
(٠٠٠ - ٥٧٥ هـ = [٠٠٠] - ١١٧٩ م)
اليسع بن عيسى بن حزم بن عبد الله بن اليسع الغافقي الجياني، أبويحيى: مؤرخ، من العلماء بالقراآت. وانتقل أبوه من جيان إلى المريّة. وسكن هو بلنسية، ثم مالقة. ورحل إلى مصر، فاستوطن الإسكندرية، ثم القاهرة. وجمع للسلطان صلاح الدين يوسف بن، أيوب كتابا سماه " المغرب في محاسن المغرب " رآه ابن الجزري، وقال: فيه أوهام. وهو أول من خطب بمصر على منابر العبيديين، بالدعوة العباسية، عند نقلها، وكان غيره من الخطباء قد تهيبوا الموقف، فلم يجرؤ على الخطابة غيره. وكان السلطان صلاح الدين يرى له ذلك، فيكرمه، ويسمع قوله، ويقبل شفاعته: توفى بمصر [٢] .
[١] الاستيعاب، بهامش الإصابة. والإصابة ٤: ١٥٠
[٢] التكملة، لابن الأبار ٧٤٤ والإعلام، لابن قاضي شهبة - خ. ونفح الطيب [١]: ٥١٤ ومرآة الجنان [٣]: ٤٠٢ وغاية النهاية [٢]: ٣٨٥ قلت: جعل المصدر الثاني ترتيبه في حرف الألف " اليسع " وهو عند غيره في الياء، والقراءة المشهورة في الآية ٨٦ من سورة الأنعام: " وإسماعيل واليسع " الأولى همزة قطع، والثانية همزة وصل، وهي قراءة أهل الحرمين وأبي عمرو وعاصم، كما في تفسير القرطبي ٧: ٣٣ فمكانه إذا حرف الياء، كاليحمد.
ابن يسعون = يوسف بن يبقى ٥٤٢؟
اليَسَّتِيني = محمد بن أحمد ٩٥٩
ابن يَسِير = محمَّد بن يسير ٢١٠؟
يش
اليشبغاوي
(البشبغاوي؟) = علي بن سودون ٨٦٨
يَشْجُب
(٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠)
[١] - يشجب بن عريب بن زيد بن كهلان، من قحطان: جدّ جاهلي يماني. بنوه بطون كثيرة، تفرع معظمها عن حفيده أدد بن زيد [١] .
[٢] - يشجب بن يعرب بن قحطان: جدٌّ جاهلي يماني قديم. هو أبو " سبإ " الّذي منه " كهلان " و " حمير ". وهو جد " يشجب بن عريب " المتقدم [٢] .
اليَشْرُطي = عليّ بن أحمد ١٣١٦
يَشْكُر
(٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠)
[١] - يشكر بن بكر بن وائل بن قاسط، من بني أسد بن ربيعة، من عدنان: جدّ جاهلي. ينسب إليه كثيرون، منهم " عامر بن جشم " الجاهلي الملقب بذي المجاسد، و " الحارث بن حلزة " الشاعر، و " عطية العوفيّ " المحدث [٣] .
[٢] - يَشْكُر بن جزيلة (أو جديلة) من بني لخم، من كهلان: جدّ جاهلي. ينسب إلى بنيه " جبل يشكر " الّذي كان عليه " جامع أحمد بن عدوان " في
[١] ابن خلدون ٢: ٢٥٤ وجمهرة الأنساب ٣٧٤ وجمهرة اللغة لابن دريد ١: ٢١٠ وهو في طرفة الأصحاب ٣٢ " يشجب بن يزيد بن كهلان ".
[٢] الإكليل، طبعة الكرملي ٨: ٧٠، ٢٠٥، ٢١٨ والقاموس: مادة " شجب ". والمحبر ٣٦٤.
[٣] جمهرة الأنساب ٢٩٠، ٢٩١ واللباب ٣: ٣١٠.