الأعلام - الزركلي، خير الدين - الصفحة ٣٢
كان عبدا أسود لراشد بن عبد العزّى من كنانة، من سكان البادية. وأنشد أبياتا بين يدي عبد العزيز بن مروان، فاشتراه وأعتقه. وكان يتغزل بأم بكر " زينب بنت صفوان " وهي كنانية، وفي بعض الروايات " زنجية " ومن شعره فيها قصيدة مطلعها:
" بزينب ألمم، قبل أن يدخل الركب ... وقل: إن تملينا فما ملَّك القلب
" له شهرة ذائعة، وأخبار مع عبد العزيز ابن مروان وسليمان بن عبد الملك والفرزدق وغيرهم.
وكان يعد مع جرير وكثير عزة. وسئل عنه جرير، فقال: أشعر أهل جلدته. وتنسك في أواخر عمره. وكان له بنات، من لونه، امتنع عن تزويجهن للموالي ولم يتزوجهن العرب، فقيل له: ما حال بناتك؟ فقال: صببت عليهنّ من جلدي (بكسر الجيم) فكسدن عليّ! قال الثعالبي: وصرن مثلا للبنت يضن بها أبوها فلا يرضى من يخطبها ولا يرغب فيها من يرضاه لها.
وعناهنّ " أبو تمام " بقوله:
" أما القوافي، فقد حصنت عذرتها ... فما يصاب دم منها ولا سلب "
إلى أن يقول:
" كانت " بنات نصيب " حين ضنّ بها ... عن الموالي ولم تحفل بها العرب "
قال التبريزي (في شرح ديوان أبي تمام) : وينشد في هذا المعنى بيت لم أجده منسوبا إلى نصيب، وهو: " كسدن من الفقر في بيتهن ... وقد زادهن سوادي كسودا "
وأرخه ابن تغري بردي في وفيات سنة ١٠٨ وقال الأنطاكي: توفي سنة ١١٣ وقيل: ١١١ وللزبير بن بكار، كتاب " أخبار نصيب " وللدكتور داود سلوم " شعر نصيب بن رباح - ط " [١] .
[١] إرشاد الأريب ٧: ٢١٢ والأغاني طبعة الدار [١]: ٣٢٤ - ٣٧٧ و ١٢: ٣٢٤ وشرح ديوان أبي تمام [١]: ٢٥٨ - ٢٥٩ والنجوم الزاهرة [١]: ٢٦٢ وسمط
نُصَيْب الأصغر
(٠٠٠ - نحو ١٧٥ هـ = [٠٠٠] - نحو ٧٩١ م)
نصيب، مولى المهدي: شاعر مجيد، من الموالي السود. من بادية اليمامة. يقال له " نصيب الأصغر " للتمييز بينه وبين الّذي قبله. كنيته أبو الحجناء. عرض على المهدي العباسي، قبل أن يلي الخلافة، واستنشده، فأنشده من شعره، فأعجب به وقال: والله ما هو بدون نصيب مولى بني مروان (السابقة ترجمته) فاشتراه، ثم أعتقه (هو، أو ابنه موسى الهادي) في خبر طويل.
وهو صاحب البيت المشهور:
" ما لقينا من جود فضل بن يحيى ... جعل الناس كلهم شعراء!
" له في المهدي والهادي العباسيين وغيرهما مدائح [١] .
النصيبي (القاضي) = محمد بن الحسين (٤٠٨)
النصيبي (المحدث) = عسكر بن عبد الرحيم ٦٣٦
النصيبي (الوزير) = محمد بن طلحة (٦٥٢)
ابن النصيبي (الشافعيّ) = عمر بن محمد (٨٧٣)
ابن النصيبي (القاضي) = محمد بن عمر (٩١٦)
اللآلي ٢٩١ وشرح الشواهد ١٠٥ والشعر والشعراء ١٥٣ وثمار القلوب ١٧٧ وتزيين الأسواق، طبعة بولاق [١]: ٩٨ - ١٠٠ وتاريخ الإسلام للذهبي ٥: ١١ وفيه: وأخبار نصيب مستوفاة في تاريخ ابن عساكر. ورغبة الآمل [٢]: ٢١٧ - ٢٢٢ و ٤: ٣٢ و ٥: ١١٢ - ١١٩
و٩٩: [١]. Brock S والجمحيّ ٥٤٤ - ٥٥٠ والتبريزي ٣: ١٤١، ١٥١ و ٤: ١٤٤ وأمالي المرتضى، تحقيق أبي الفضل: انظر فهرسته.
[١] فوات الوفيات [٢]: ٣٠٧ والأغاني، طبعة الساسي ٢٠: ٢٥ - ٣٤ وإرشاد الأريب ٧: ٢١٦ والوزراء والكتاب ٢٠٣ وسمط اللآلي ٨٢٥ وأمالي المرتضى [١]: ٤٣٨.
نصيح بن نهيك
(٠٠٠ - نحو ١٥٠ هـ = ٠٠٠ - نحو ٧٦٧ م)
نصيح بن نهيك الكلابي، من بني عامر بن صعصعة: شاعر. له في الاأغاني قصيدة أولها:
" ألا من لقلب في الحجاز قسيمه ... ومنه بأكناف الحجاز قسيم "
وهو جد " ناهض بن ثومة " المتقدمة ترجمته [١] .
ابن نصير (الفاتح) = موسى بن نصير (٩٧)
ابن نصير (الأمير) = عبد الملك بن مروان (١٣٣)
ابن نصير (الشاعر) = أحمد بن إبراهيم (٦٠٢)
النصير الطوسي (الفيلسوف) = محمد ابن محمد ٦٧٢
نض
أمّ العِزّ
(٧٠٢ - ٧٣٠ هـ = ١٣٠٣ - ١٣٣٠ م)
نضار بنت محمد بن يوسف، أم العز بنت الشيخ أبي حيان: فاضلة مصرية، لها شعر. قرأت على شيوخ مصر، وخرّجت لنفسها " جزءا " وقال فيها بدر الدين النابلسي: فاضلة كاتبة فصيحة خاشعة ناسكة. وماتت في حياة أبيها فحزن عليها وكتب جزءا سماه " النضار في المسلاة عن نضار " قال ابن حجر: وقفت عليه بخطه وهو كثير الفوائد [٢] .
أبو النضر (البغدادي) = هاشم بن القاسم ٢٠٧
[١] الأغاني، طبعة الساسي ١٢: ٣٣.
[٢] الدرر الكامنة ٤: ٣٩٥.