الأعلام - الزركلي، خير الدين - الصفحة ١٩٥
" هل تعلمين وراء الحب منزلة ... تدني إليك، فإن الحب أقصاني "
سمعها منه، ورواها عنه، الزبير بن بكار (المتوفى سنة ٢٥٦) وأورد " المرزباني " قطعتين من شعره، في الرثاء، ووصفه بأنه " رشيدي " أي ممن كان في عصر الرشيد العباسي (المتوفى سنة ١٩٣) [١] .
يعقوب القارئ
(١١٧ - ٢٠٥ هـ = ٧٣٥ - ٨٢١ م)
يعقوب بن إسحاق بن زيد الحضرميّ البصري، أبو محمد: أحد القراء العشرة. مولده ووفاته بالبصرة. كان إمامها ومقرئها. وهو من بيت علم بالعربية والأدب. له في القراآت رواية مشهورة. وله كتب، منها " الجامع " قال الزبيدي: جمع فيه عامة اختلاف وجوه القرآن، ونسب كل حرف إلى من قرأه. ومن كتبه " وجوه القراآت " و " وقف التمام " وفي المخطوطات الإسلامية بمكتبة كمبريج (٢٧٦) " تهذيب قراءة أبي محمد يعقوب ابن إسحق - خ " في ٣٠ ورقة [٢] .
ابن السِّكِّيت
(١٨٦ - ٢٤٤ هـ = ٨٠٢ - ٨٥٨ م)
يعقوب بن إسحاق، أبو يوسف، ابن السكيت: إمام في اللغة والأدب. أصله من خوزستان (بين البصرة وفارس) تعلم ببغداد. واتصل بالمتوكل العباسي، فعهد إليه بتأديب أولاده، وجعله في عداد ندمائه، ثم قتله، لسبب مجهول، قيل: سأله عن ابنيه المعتز والمؤيد: أهما أحب إليه أم الحسن والحسين؟ فقال ابن السكيت: والله إن قنبرا خادم عليّ خير منك ومن ابنيك! فأمر الأتراك فداسوا بطنه، أو سلوا لسانه، وحمل إلى
[١] الأغاني، طبعة الساسي ٨: ١٥٧ ومعجم الشعراء للمرزباني ٥٠٥.
[٢] إرشاد الأريب ٧: ٣٢٠ وطبقات النحويين، للزبيدي ٥١ وغاية النهاية ٢: ٣٨٦ والنجوم ٢: ١٧٩ والمورد ٣ / ٤ / ٢٧٣.
داره فمات (ببغداد) . من كتبه " إصلاح المنطق - ط " قال المبرد: ما رأيت للبغداديين كتابا أحسن منه، و " الألفاظ - ط " و " الأضداد - ط " و " القلب والإبدال - ط " و " شرح ديوان عروة ابن الورد - ط " و " شرح ديوان قيس ابن الخطيم - ط " و " الأجناس " و " سرقات الشعراء " و " الحشرات " و " الأمثال " و " شرح شعر الأخطل " و " تفسير شعر أبي نواس " نحو ثمانمائة ورقة، و " شرح شعر الأعشى " و " شرح شعر زهير " و " شرح شعر عمر بن أبي ربيعة " و " شرح المعلقات " و " غريب القرآن " و " النبات والشجر " و " النوادر " و " الوحوش " و "
معاني الشعر " صغير وكبير [١] .
الكِنْدي
(٠٠٠ - نحو ٢٦٠ هـ = ٠٠٠ - نحو ٨٧٣ م)
يعقوب بن إسحاق بن الصباح الكندي، أبو يوسف: فيلسوف العرب والإسلام في عصره، وأحد أبناء الملوك من كندة. ونشأ في البصرة. وانتقل إلى بغداد، فتعلم واشتهر بالطب والفلسفة والموسيقى والهندسة والفلك. وألف وترجم وشرح كتبا كثيرة، يزيد عددها على ثلاثمائة.
ولقي في حياته ما يلقاه أمثاله من فلاسفة الأمم، فوشي به إلى المتوكل العباسي، فضرب وأخذت كتبه، ثم ردت إليه. وأصاب عند المأمون والمعتصم منزلة عظيمة وإكراما. قال ابن جلجل: " ولم يكن في الإسلام غيره احتذى في تواليفه حذو أرسطاطاليس " من كتبه " رسالة في التنجيم - ط " و " اختيارات الأيام - خ " و " تحاويل السنين - خ " و " إلهيات
[١] ابن خلكان ٢: ٣٠٩ وابن النديم ٧٢ - ٧٣ والأنباري ٢٣٨ و ١٨٠: [١] Brock S.
ووهدية العارفين ٢: ٥٣٦ ومحمد بن شنب، في دائرة المعارف الإسلامية [١]: ٢٠٠ وإصلاح المنطق: مقدمة مصححه. و ١٥١Huart
أرسطو - خ " و " رسالة في الموسيقى - خ " و " الأدوية المركبة " ترجمت إلى اللاتينية وطبعت بها، و " رسم المعمور " خرائط وصور عن الأرض، ذكره المسعودي، و " الترفق، في العطر - خ " في العطور، و " السيوف وأجناسها - ط " رسالة، و " القول في النفس - ط " رسالة نشرت في مجلة الكتاب، و " المد والجزر - خ " و " ذات الشعبتين - خ " وهي آلة فلكية، و " خمس رسائل، أولاها في ماهية العقل - ط " ترجمت إلى اللاتينية، و " الشعاعات - خ " و " الفلسفة الأولى فيما دون الطبيعيات والتوحيد - ط " نشر باسم " كتاب الكندي إلى المعتصم باللَّه في الفلسفة الأولى ". ونشر الدكتور أبو ريدة " رسائل الكندي - ط " في جزأين، اشتملا على بعض رسائله ومثله زكريا يوسف ببغداد نشر " مؤلفات الكندي في الموسيقى - ط " ورسالة الكندي في " النغم - ط " ورسالة الكندي في عمل الساعات - ط " و " عمل السيوف - ط " و " حوادث الجوّ - ط ". وللشيخ مصطفى عبد الرازق: كتاب " فيلسوف العرب والمعلم الثاني - ط " صغير، في سيرته وسيرة الفارابيّ [١] .
[١] طبقات الأطباء ١: ٢٠٦ - ٢١٤ والمقتطف ٥٧: ١١ وابن النديم، طبعة فلوجل ٢٥٥ - ٢٦١ وتاريخ حكماء الإسلام، للبيهقي ٤١ وطبقات الأطباء والحكماء، لابن جلجل ٧٣ وأخبار الحكماء للقفطي ٢٤٠ - ٢٤٧ وBrock ١: ٢٣٠ (٢٠٩) S ١: ٣٧٢ والمرزباني ٥٠٧ وابن العبري ٢٥٩ ولسان الميزان ٦: ٣٠٥ والفهرس التمهيدي ٥٤٥ وآداب اللغة ٢: ٢١٢ ومجلة الكتاب ٦: ٣٩٩ - ٤٠٥ وسرح العيون ١٢٣ وانظر مفتاح الكنوز ٢٣٦، ٣٧٢، ٣٧٣ و ٣٢: ٢٢ Bankipore قلت: وأراد الأب " لويس شيخو " أن يجعله " نصرانيا " على عادته في كثير من الجاهليين وبعض الإسلاميين، فعرفه في كتاب مجاني الأدب ٤: ٣٠٧ بالكندي النصراني (كذا) فتصدى له الأب " أنستاس الكرملي " في مجلة لغة العرب ٥: ٣٠٢ فأظهر تحريفه للنصوص، وأتى بما لا يقبل الشك في أن الكندي " مسلم " من أسرة عريقة في الإسلام.
وانظر المخطوطات المطبوعة ٢: ١١١، ١١٢ ومشاركة العراق، الرقم ٣٩٢.