الأعلام - الزركلي، خير الدين - الصفحة ١٠٣
هوذة بن مرة
(٠٠٠ - [٠٠٠] = [٠٠٠] - ٠٠٠)
هوذة بن مرة الشيبانيّ: من أجواد العرب. آلى على نفسه أن يطعم الناس كلما هبت الريح شمالا.
وكان ينزل " البحيرة " في الشتاء (لعلها بحيرة طبرية؟) وفيه يقول رفاع بن اللجلاج:
" ومنا الّذي حل البحيرة شاتيا ... وأطعم أهل الشام، غير محاسب "
قال ابن حبيب (المتوفى سنة ٢٤٥ هـ: يقال إن رماده - أي رماد النار التي كانت توقد لطعامه -باق بالبحيرة؟ [١] .
الهُورِيني = نصر بن نصر ١٢٩١
هَوْزَن
(٠٠٠ - [٠٠٠] = [٠٠٠] - ٠٠٠)
هوزن بن (الغوث بن) سعد بن عوف، من نسل سبإ الأصغر: جدُّ جاهلي يماني. كانت من نسله بقية في قرية تعرف باسم " هوزن " في إشبيلية. وأول من دخل الأندلس منهم جدهم " عبد الله بن إبراهيم " الهوزني، ذهب إليها من " حمص " في الشام [٢] .
الهَوْزَني = عمر بن حسن ٤٦٠
هي
هَيَازع بن هِبَة ([٠٠٠] - ٧٨٨ هـ = [٠٠٠] - ١٣٨٦ م)
هيازع بن هبة بن جماز بن منصور الحسني المدني: ممن ولي الإمارة بالمدينة المنورة.
قال ابن قاضي شهبة: غضب
البحرين ". ورغبة الآمل ٤: ١٣٤، ١٣٥، ٦: ١٢٨، ١٢٩ والكامل لابن الأثير [١]: ١٦٥، ١٦٦ والأغاني، الساسي ١٦: ٧٦.
[١] المحبر ١٤٤.
[٢] جمهرة الأنساب ٤٠٧ وهو فيه " هوزن بن سعد " والزيادة من التاج ٩: ٣٦٧ وفي اللباب ٣: ٢٩٦ " هوزن بن عوف ".
عليه السلطان وقبض عليه، واعتقله بمصر مدة ثم أرسله إلى الإسكندرية فأقام بالجب محبوساَ إلى أن توفي [١] .
الهَيَّبَان
(٠٠٠ - [٠٠٠] = [٠٠٠] - ٠٠٠)
الهيبان الفهميّ: شاعر جاهلي. قليل الأخبار والأشعار. أورد له الجاحظ أبياتا في " ألوان النار " والمرزباني بيتا واحدا وشغل بشرحه [٢] .
هيبة (الطبيب) = علي هيبة ١٢٦٥؟
الهيتمي (ابن حجر) = أحمد بن محمد (٩٧٤)
الهيتمي (حفيد ابن حجر) = رضي الدين (١٠٤١)
الهيتي (الشاعر) = نصر بن الحسن ٥٦٥؟
الهيتي (شارح الوجيز) = علي بن محمد (٩٠٠)
أبو الهيثم (الصحابي) = مالك بن التيهان ٢٠
أبو الهيثم (الكاتب) = العباس بن محمد (٣٠٢)
ابن الهيثم (الأديب) = داود بن الهيثم (٣١٦)
ابن الهيثم (المهندس) = محمد بن الحسن (٤٣٠) ؟
الهَيْثَم بن الأَسْوَد
(٠٠٠ - نحو ١٠٠ هـ = [٠٠٠] - نحو ٧١٨ م)
الهيثم بن الأسود النخعي المذحجي، أبو العريان:
[١] ابن قاضي شهبة - خ. في حوادث سنة ٧٨٨ وهو في النجوم الزاهرة ١١: ٣١١ هيازع بن " هبة الله " ولعل الصواب " هبة " فقط، كما في المصدر الأول، لذكره أخا له اسمه " جماز " ترجم له السخاوي في الضوء ٣: ٧٨ ت ٣٠٧ وقال: جماز بن هبة، أخذ حاصل المدينة، وقتل في حرب بينه وبين أعدائه سنة ٨١٢ ".
[٢] الحيوان للجاحظ ٥: ٦٤ والمرزباني ٤٨٩.
خطيب شاعر، من ذوي الشرف والمكانة في الكوفة. من المعمرين. أدرك علياً. ثم كان رسول " زياد " إلى " معاوية " في طلبه ضم الحجاز إلى ولاية العراق، وعاد يحمل عهده إلى زياد. ولما قام عبد الله بن الزبير بثورته على الأمويين وأرسل أخاه مصعبا أميرا على العراق، ظل الهيثم مواليا لعبد الملك ابن مروان، معروفا في الكوفة بطاعته للمروانيين.
وعاش إلى أن غزا القسطنطينية (سنة ٩٨ هـ مع مسلمة. وكان ثقة في الرواية، من خيار التابعين. قال الذهبي: له شرف وبلاغة وفصاحة. ونقل الجاحظ أن عبد الملك بن مروان، لما قتل مصعب ابن الزبير، ودخل الكوفة، قال للهيثم: كيف رأيت الله صنع؟ قال: قد صنع خيرا، فخِّفف الوطأة وأقل التثريب [١] .
أَبُو حَيَّة النُّمَيْري
(٠٠٠ - نحو ١٨٣ هـ = ٠٠٠ - نحو ٨٠٠ م)
الهيثم بن الربيع بن زرارة، من بني نمير بن عامر، أَبُو حية: شاعر مجيد، فصيح راجز.
من أهل البصرة. من مخضرمي الدولتين الأموية والعباسية. مدح خلفاء عصره فيهما.
وقيل في وصفه: كان أهوج (به لوثة) جبانا بخيلا كذابا. وكان له سيف ليس بينه وبين الخشب فرق، يسميه " لعاب المنية " ومن رقيق شعره:
" ألا رب يوم لو رمتني رميتها ... ولكن عهدي بالنضال قديم "
" يرى الناس أني قد سلوت. وإنني ... لمرمىُّ أحناء الضلوع، سقيم "
" رميم التي قالت لجارات بيتها: ... ضمنت لكم ألَّا يزال يهيم!
" قيل: مات في آخر خلافة المنصور (سنة ١٥٨ هـ وقال البغدادي: توفي سنة بضع
[١] تاريخ الإسلام للذهبي ٤: ٢٠٨ وتهذيب التهذيب ١١: ٨٩ والنقائض، طبعة ليدن ٦٢٠، ١٠٩١ والحيوان ٥: ٤٩ والبيان والتبيين ١: ٣٩٩ و ٢: ٩٠.