الأعلام - الزركلي، خير الدين - الصفحة ١٥٦
عليها اسمه، وأذَّن فيها بنفسه ليلة تمامها، غرة رمضان سنة ٦٣٠ ".وكانت وفاته ببونة، ودفن في جامعها، ثم نقل إلى قسنطينة [١] .
ابن مَنْدَه
(٤٣٤ - ٥١١ هـ = ١٠٤٣ - ١١١٨ م)
يحيى بن عبد الوهاب بن محمد ابن إسحاق بن محمد بن يحيى العبديّ الأصبهاني، أبو زكريا، ابن مندة: مؤرخ، حافظ للحديث، من بيت علم وفضل مشهور في أصبهان. مولده ووفاته فيها.
دخل بغداد حاجا، وحدث بها، وأملى بجامع المنصور. من كتبه " تاريخ أصبهان " وكتاب على " الصحيحين " في الحديث، و " مناقب الإمام أحمد " ابن حنبل، و " التنبيه على أحوال الجهال والمنافقين " كانت عند ابن ناصر الدين نسخة منه بخطه، و " ذكر من عاش مئة وعشرين سنة من الصحابة - خ " ورقات منه مصورة في معهد المخطوطات (٨٤٠ تاريخ) [٢] .
ابن عَدِيّ
(٢٨٠ - ٣٦٤ هـ = ٨٩٤ - ٩٧٥ م)
يحيى بن عدي بن حميد بن زكريا، أبو زكريا: فيلسوف حكيم، انتهت اليه الرياسه في علم المنطق في عصره. ولد بتكريت، وانتقل إلى بغداد. وقرأ على الفارابيّ، وترجم عن السريانية كثيرا
[١] الخلاصة النقية ٦٠ والدولة الحفصية ٤٣ - ٥٤ والمونس، الطبعة الثانية ١١٨ - ١٢٠ وفوات الوفيات ٢: ٣٢١ وأزهار الرياض ٣: ٢٠٨ والمنتخب المدرسي ١٠٠ - ١٠٢ وابن خلدون ٦: ٢٨٠ - ٢٨٥ وصبح الأعشى ٥: ١٢٧ ودائرة المعارف الإسلامية ٧: ٤٧٤ والتعريف بابن خلدون ١١ وخلاصة تاريخ تونس ١٠٧ والبيان المغرب ٤: ٢٩٠ - ٤٨٢ وفيه: مات ببلد العناب.
[٢] وفيات الأعيان ٢: ٢٢٥ والمقصد الأرشد - خ. والذيل على طبقات الحنابلة [١]: ١٥٤ والتبيان - خ. ومرآة الجنان ٣: ٢٠٢ وشرحا ألفية العراقي ٣: ٣٩ وفي وفاته روايتان: سنة ٥١١ و ٥١٢.
إلى العربية، وتوفي ببغداد، ودفن في بيعة القطيعة. كان ملازما لنسخ الكتب بيده، كتب نسحتين من تفسير الطبري، وأهداهما إلى بعض الملوك، ونسخ كثيرا من كتب المتكلمين. وقال أبو حيان: " كان شيخا ليّن العريكة، فروقة، مشوّه الترجمة، ردئ العبارة. ولم يكن يلوذ بالإلهيات، كان ينبهر فيها ويضل في بساطتها ". من كتبه " تهذيب الأخلاق - ط " و " شرح مقالة الإسكندر "
في الفرق بين الجنس والمادة، و " مقالة في الموجودات - خ " و " مقالة أرسطو في علم ما بعد الطبيعة - خ " و " الرد على ما تعتقده الفرق الثلاث، اليعقوبية والنسطورية والملكية - خ " في مكتبة الفاتيكان، و " المسائل - خ " سبع عشرة مسألة، و " مقالة في أن حرارة النار ليست جوهرا للنار " و " رسالة في الرد على القائلين بتركيب الأجسام من أجزاء لا تتجزأ " و " رسالة في تحليل القياسات " و " رسالة في ما تحقق من اعتقاد الحكماء " ومما ترجمه عن السريانية إلى العربية " النواميس " لأفلاطون، و " ما بعد الطبيعة " و " الكلام على الشعر " وأصلح بعض ما نقله بشر بن متى إلى العربية. وله " تفسير الألف الصغرى - خ " فيما بعد الطبيعيات، و " نفي القول بأن الأفعال للَّه والاكتساب للعبد " [١] .
يَحْيى بن عُرْوَة
(٠٠٠ - نحو ١١٤ هـ = [٠٠٠] - نحو ٧٣٢ م)
يحيى بن عروة بن الزبير بن العوام الأسدي، أبو عروة:
[١] أخبار الحكماء، للقفطي ٢٣٦ - ٢٣٨ وطبقات ابن أبي أصيبعة [١]: ٢٣٥ وحكماء الإسلام ٩٧ والإمتاع والمؤانسة [١]: ٣٧ و ٣٣٩: ٢ Buhar ومفتاح الكنوز ٣٧٢ وابن النديم ٢٦٤ وابن العبري ٩٣، ٢٩٦ و ٣٧٠: [١]. S،) ٢٠٧ (٢٢٨: [١]. Brock واللؤلؤ المنثور في تاريخ العلوم والآداب السريانية ٣٥٨ ومخطوطات دير الشرفة؟ ؟ ٣٤٥ والآصفية ٣: ٤٩٠ وعلق أحمد عبيد على كتابه " تهذيب الأخلاق - ط " بقوله: ونسب في إحدى طبعاته إلى الجاحظ، كما نسب في طبعة أخرى لابن عربي.
ناسب عالم. من أعيان المدينة. له شعر، وله رواية قليلة للحديث. وهو ابن أخي " عبد الله بن الزبير " وأمه " عمة " عبد الملك بن مروان. دخل الشام وافدا على عبد الملك، وسأله أن يرد على آل الزبير ما قبض من أموالهم، فذكر عبد الملك ما كان من عمه " عبد الله " وتناوله بكلمات استفزت يحيى، ففاخر هذا بأن " عبد الله " عمه، وأن " مروان " خاله، وقال: أما إن عبد الله، كان لا يسمعنا فيكم شيئا نكرهه!. واستحيا عبد الملك فقال: ولن تسمع مني شيئا تكرهه! وأمر برد ما قبض من ماله. ولما صارت الخلافة إلى هشام بن عبد الملك، وولي المدينة إبراهيم بن هشام المخزومي (سنة ١٠٧ - ١١٥) ضيق إبراهيم على آل الزبير وحجز عنهم أعطياتهم، فشكاه عبد الله بن عروة (أخو يحيى) إلى هشام حين زار المدينة (سنة ١١٣؟) وكان مما قال له: " لقد أعطيتمونا عهدكم وأعطيناكم طاعتنا، فإما وفيتم لنا بما أعطيتمونا وإما رددتم علينا بيعتنا! " وتداول الناس أبياتا نظمها يحيى (صاحب الترجمة) يعرض فيها بإبراهيم بن هشام، ربما كانت مما استثار إبراهيم عليه. قال الجاحظ، بعد ثنائه على يحيى: " ضربه إبراهيم ابن هشام المخزومي والي المدينة، حتى مات، لبعض القول " [١] .
ابن النَّحَّاس
(٠٠٠ - ٥٨٩ هـ = ٠٠٠ - ١١٩٣ م)
يحيى بن علم الملك، من ولد تميم بن المعز الصنهاجي، يعرف بابن النحاس: من أمراء الدولة المصرية في زمن ابن رزّيك وولده، ثم في دولة
[١] نسب قريش ٢٤٦، ٢٤٧، ٣٨٠ وجمهرة الأنساب ٢١٥ وفيهما أبيات " يحيى " التي قيل إنه يعرض فيها بإبراهيم. والمحبر ٢٦٢ وتهذيب التهذيب ١١: ٢٥٨ والبيان والتبيين، تحقيق هارون ١: ٣٢٠ وانفرد المصدر الأخير بخبر قتله.