الأعلام - الزركلي، خير الدين - الصفحة ١٦٢
الفقراء من ماله [١] .
ابن مَطْرُوح
(٥٩٢ - ٦٤٩ هـ = ١١٩٦ - ١٢٥١ م)
يحيى بن عيسى بن إبراهيم، جمال الدين، ابن مطروح: شاعر أديب مصري. ولد بأسيوط، وتوفي بالقاهرة. خدم الملك الصالح أيوب، وتنقل معه في البلاد، فأقامه الصالح ناظرا على الخزانة بمصرَ (سنة ٦٣٩) ثم نقله إلى دمشق. واستمر في الأعمال السلطانية إلى أن مات الملك الصالح، فعاد إلى مصر. وأعرض عنه خلفاء الصالح، فأقام مخمولا - كما يقول سبط ابن الجوزي - إلى أن مات. له " ديوان شعر - ط " [٢] .
الكَرَكي
(٠٠٠ - ١٠١٨ هـ = [٠٠٠] - ١٦١٠ م)
يحيى بن عيسى الكركي: زنديق ملحد. من أهل الكرك (من شرقي الأردن) تفقه بمصر. وعاد إلى بلده، فكتب أوراقا شحنها بالزندقة. فطلبه الحاكم " الأمير حمدان بن فارس ابن ساعد الغزاوي " إلى عجلون، وضربه ٥٠٠ سوط. وذهب إلى دمشق، فعرض على الشهاب العيثاوي " رسالة " من ترهاته، طالبا تقريظها. وجلس في الجامع الأموي يحدث الناس، فزعم
[١] طبقات الأطباء [١]: ٢٥٥ ووفيات [٢]: ٢٦١ وسير النبلاء - خ.: المجلد الخامس عشر.
ودائرة المعارف الإسلامية [١]: ١٢٠ وفيها: " يعرف عند الغربيين باسم Ben Gesla والآصفية ٣: ٣٣٠ Bankipore ١٤٢: ٤، ٣٠٨ Huart والفهرس التمهيدي ٥٣٦ وابن العبري ٣٣٩ و ٣٤٤ Princeton وBrock ٦٣٩ (٤٨٥) [١] S ٨٨٧- ٨ وتاريخ الحكماء للقفطي ٢٣٩ ووقعت فيه وفاته سنة ٤٧٣ ومثله في مختصر ابن العبري والتصحيح من خط ابن قاضي شهبة في الإعلام - خ.
[٢] وفيات الأعيان [٢]: ٢٥٧ والشذرات ٥: ٢٤٧ و ٤٦٥: [١] S و (٢٦٣) ٣٠٧: [١].Brock والنجوم الزاهرة ٧: ٢٧ وفيه: " وفاته سنة ٦٥٠ " كما في مرآة الزمان ٨: ٧٨٨ وذيل الروضتين ١٨٧ وفي حسن المحاضرة [٢]: ٣٢٧ " توفي سنة ٦٥٤ ". وذيل مرآة الزمان [١]: ١٩٧.
أنه صعد إلى العرش وأنه رأى الله تعالى، فقبض عليه وأرسل إلى " البيمارستان " وطلبه قاضي القضاة، ليلا، وأظهر له رسالة من إنشائه، تشتمل على لعن الشيخ تَقِيّ الدِّين الحِصْني وشتم العلماء ودعاوى فاسدة، فلم ينكرها، وذكر أنه كتبها في وقت " الغيبة " وعرض عليه " رسالة " أخرى، بخطه، في ستة أو سبعة كراريس، يطعن بها في الدين وأهله، وينكر وجود الصانع، ويجهّل الأنبياء، ويقول بالحلول والاتحاد، ويدعي أنه " الرب " فلم ينكر منها حرفا، فأعيد إلى البيمارستان. وراج أمره عند العامة وبعض كبار الجند، وخفيت الفتنة، فانعقد مجلس في دار القضاء، حضره المفتي ورئيس الأطباء وعدد من العلماء، وجئ به، وهو في الأغلال، فسئل، فاعترف، فأفتى المجلس بقتله. وكتب بذلك سجل أرسل إلى الوالي، فأمضاه. وضربت عنقه بفناء المحكمة، ولم يشهَّر به لئلا تحاول العامة إنقاذه [١] .
أبوعلي الخَيَّاط
(٠٠٠ - نحو ٢٢٠ هـ = [٠٠٠] - نحو ٨٣٥ م)
يحيى بن غالب الخياط، أبو علي: فلكي من مشاهير المنجمين. يرد ذكره في كتب الأوربيين باسم " البوهلي ". Albohali له عدة كتب، منها " تحاويل سني العالم " و " المدخل " و " المسائل " و " المعاني " و " الدول " و " المواليد - خ " ترجم إلى اللاتينية، و " سر الأعمال - خ " في الفلك، و " فوائد فلكية - خ " [٢] .
[١] خلاصة الأثر ٤: ٤٧٨ - ٤٨٠ والترجمة فيه منقولة بتصرف قليل عن " لطف السمر للنجم الغزي - خ " وفي هذا زيادات، منها قصيدة لمؤلفه في الدعوة إلى اتقاء ضلالات الكركي، ومنها أن " الوالي " وهو الوزير الحافظ أحمد باشا، تردد كثيرا قبل الإمضاء بقتل الكركي، واستشار بعض الكبراء والأمراء، فأشاروا بما اتفق عليه العلماء. وفي الخلاصة أبيات، ثالثها غير مستقيم، وفيه التاريخ.
[٢] ابن النديم ٢٧٦ والمستشرق سوتر H Suter في
الأزداجي
(٠٠٠ - ٤٢٣ هـ = ٠٠٠ - ١٠٣١ م)
يحيى بن الفتوح الأزداجي: أمير مغربي بطاش، من قبيلة " أزداجة " من البربر. استولى على بلدة " نكور " في المغرب، وقتل أو نفى من بقي فيها من أصحابها بني صالح بن منصور الحميري. واستمر إلى أن هلك [١] .
يَحْيى العَدَّام
(٠٠٠ - ٢٩٢ هـ = ٠٠٠ - ٩٠٤ م)
يحيى بن القاسم بن إدريس، الملقب بالعدام: ملك، من الأدارسة، أصحاب مراكش. ولي الأمر بفاس، بعد علي بن عمر بن إِدْرِيس (نحو سنة ٢٦٥ هـ وكان " الصفرية " من البربر قد استولوا على عدوة الأندلس، فقاتلهم يحيى وأخرجهم من العدوة. ثم كانت له معهم معارك دامية إلى أن اغتاله رجل يدعى الربيع بن سليمان، بفاس. قال السلاوي: ويحيى العدام هذا، هو جد الأشراف الجوطيين بفاس، ونسبتهم إلى " جُوطة " قرية كانت على نهر " سبوا " بالعدوة الجنوبية منه [٢] .
التَّكْريتي
(٥٣١ - ٦١٦ هـ = ١١٣٦ - ١٢١٩ م)
يحيى بن القاسم بن مفرج بن درع، أبو زكريا الثعلبي (التغلبي؟) التكريتي: فاضل، أديب.
من فقهاء الشافعية. ولد بتكريت. وولي قضاءها. وانتقل إلى بغداد (سنة ٦٠٧) فولي تدريس النظامية.
دائرة المعارف الإسلامية٥٠ - ٥١والكتبخانة ٥: ٢٩١ و٣٩٤: ١. S و (٢٢١) ٢٥٠: ١ Brock
[١] تاريخ المغرب العربيّ ١٧٩ وفيه أنه ولي بعده ولده عز بن يوسف وقتلته لمتونة سنة ٤٦٠ وخربوا المدينة وتفرق أهلها في البلاد وكانت دولة الأزداجيين حوالي ٥٠ سنة.
[٢] الاستقصا، الطبعة الأولى ١: ٧٨ وجذوة الاقتباس ٣٣٦ والأنيس المطرب القرطاس ٤ من الكراس ٧ وفيه مقتله سنة " ٢٧٢ ".