الأعلام - الزركلي، خير الدين - الصفحة ٢١٢
به وبأصحابه إلى المهدي، فصلبه ومن معه على جسر دجلة [١] .
ابن الدَّاية
(٠٠٠ - نحو ٢٦٥ هـ = [٠٠٠] - نحو ٨٧٨ م)
يوسف بن إبراهيم، أبو الحسن ابن الداية: من الحسَّاب الكتاب. بغدادي. من موالي إبْراهيم بن المَهْدِي. كان ابن دايته، ونشأ في خدمته. ومات ابن المهدي (سنة ٢٢٤) فرحل يوسف إلى دمشق (سنة ٢٢٥) ومنها إلى مصر فكان من جلة كتَّابها، ومن أهل الثراء والنعمة فيها. وكانت له حسنات مستورة كبيرة، وعطايا يجريها على من قعد بهم الدهر. وفي أيامه ولي مصر أحمد بن طولون. وحبسه مرة في جانب من داره، فاجتمع نحو ثلاثين رجلا ودخلوا على ابن طولون يسألونه إن أراد قتله أن يقتلهم معه، وذكروا أنهم يعيشون من بره منذ ثلاثين سنة، وعجوا بالبكاء، فأطلقه. وكانت وفاته بمصر، في أيام ابن طولون. له كتاب في " أخبار الأطباء " نقل عنه ابن أبي أصيبعة جملة في التعريف بموضع جالينوس ومسكنه، وكتاب آخر في " أخبار ابن المهدي " [٢] .
الوَرْجَلَاني
(٠٠٠ - ٥٧٠ هـ = [٠٠٠] - ١١٧٥ م)
يوسف بن إبراهيم بن مياد السدراتي الورجلاني، أبو يعقوب: عالم بأصول الفقه، إباضي.
من أهل ورجلان (وهي واد في المغرب الأقصى كانت فيه عمارة ينزلها الإباضيون وخربها يحيي بن إسحاق الميورقي سنة ٦٢٦ هـ رحل في شبابه إلى الأندلس، وسكن قرطبة.
ورأى
[١] النجوم الزاهرة [٢]: ٢٧ والكامل، لابن الأثير ٦: ١٥ والمحبر ٤٨٧.
[٢] طبقات الأطباء [١]: ٧٧ وياقوت، في إرشاد الأريب [٢]: ١٥٧ - ١٥٩ في ترجمة ابنه "أحمد بن يوسف " وكشف الظنون ٢٥.
" مسند الربيع بن حبيب " مشوشا، فرتبه وسماه " الجامع الصحيح - ط " تقدم ذكره في ترجمة الربيع. ومن كتب الورجلاني " العدل والإنصاف " في أصول الفقه، ثلاثة أجزاء، و " الدليل والبرهان - ط " في عقائد الإباضية، ثلاثة أجزاء، و " مرج البحرين " في المنطق والهندسة والحساب، وله نظم [١] .
القِفْطي
(٥٤٨ - ٦٢٤ هـ = ١١٥٣ - ١٢٢٧ م)
يوسف بن إبراهيم بن عبد الواحد الشيبانيّ التيمي القفطي، أبو الفضائل، القاضي الأشرف: وزير، من مقدَّمي الكتَّاب والمنشئين. ولد وتعلم بقفط (في الديار المصرية) وخرج (سنة ٥٧٢) لفتنة قامت فيها. فتولى النظر في عدة جهات، وناب عن " القاضي الفاضل " في كتابة الإنشاء بحضرة السلطان صلاح الدين. ثم ذهب إلى حران، فاستوزره بها الملك الأشرف موسى بن العادل.
وحج، ودخل اليمن، فاستوزره " أتابك سنقر " سنة ٦٠٢ ثم ترك الخدمة، وانقطع بذي جبلة إلى أن مات. وهو والد القاضي الأكرم " علي بن يوسف " القفطي، المؤرخ صاحب التآليف [٢] .
ابن جُمْلَة
(٦٨٢ - ٧٣٨ هـ = ١٢٨٣ - ١٣٣٨ م)
يوسف بن إبراهيم بن جملة: قاضي، له اشتغال بالحديث. كان حنبليا وتحول شافعيا.
مولده ووفاته بدمشق. ولي قضاءها سنة ٧٣٣ وعزل سنة ٣٤ وسجن إلى ٣٦
[١] حاشية الجامع الصحيح للسالمي [١]: [٣]، ٩ و ٦٩٢: [١]Brock S. والسير للشماخي ٤٤٣ ومعجم المطبوعات ١٩١٤ وفي معجم البلدان ٨: ٤١١ " ورجلان، كورة بين إفريقية وبلاد الجريد، ضاربة في البر، كثيرة النخل والخيرات، يسكنها قوم من البربر " قلت: أما خبر العمارة فيها، وتخريبها، فاستفدته من المصدرين الأول والثالث.
[٢] معجم البلدان [٣]: ٥٥.
قال البرزالي: خرَّجت له " جزءا " عن أكثر من ٥٠ شيخا، وحدث به بالمدينة النبويّة وبدمشق [١] .
الأَرْدَبِيلي
(٠٠٠ - ٧٩٩ هـ = ٠٠٠ - ١٣٩٧ م)
يوسف بن إبراهيم الأردبيلي الشافعيّ، جمال الدين: فقيه. من أهل " أردبيل " من بلاد " أذربيجان " قال ابن قاضي شهبة: " ذكره العثماني في من هو باق إلى سنة ٧٧٥ وقال: كبير القدر، غزير العلم، أناف على السبعين، وهو باق بأردبيل " له كتاب " الأنوار لعمل الأبرار - ط " في الفقه [٢] .
الوَانُّوغي
(٠٠٠ - بعد ٨٣٨ هـ = ٠٠٠ - بعد ١٤٣٤ م)
يوسف بن إبراهيم الوانوغي المغربي الحنفي: فاضل. قال السخاوي: " قدم دمشق فكان بوابا في بعض طواحينها، والفضلاء يأخذون عنه فنون العلم ". له تآليف، منها " شرح شواهد الزجّاج " انتهى من تصنيفه سنة ٨٢٤ هـ و " كشف الشوارد والموانع - خ " في شرح كتاب له اختصر به " فصول البدائع " للفناري، أكمله سنة ٨٣٨ و " كفاية الناسك في علم المناسك " [٣] .
[١] طبقات الشافعية لابن قاضي شهبة - خ. آخر الطبقة ٢٤ والدرر الكامنة ٤: ٤٤٣.
[٢] طبقات الشافعية لابن قاضي شهبة - خ. آخر الطبقة السادسة والعشرين.
و٢٧١: ٢Brock S. والآصفية ٤: ٤٥٨ وكشف الظنون ١٩٥ وتجد الكلام على " أردبيل " وضبطها، في معجم ما استعجم ١: ١٣٦ والتاج ٧: ٢٠٥ واللباب ١: ٣١ والضوء اللامع ١١: ١٨٤.
[٣] الضوء اللامع ١٠: ٢٩٣ والآصفية ٢: ١٨٠ وهدية العارفين ٢: ٥٥٩ وكشف الظنون ١٢٦٧ وشستربتي ٢: ٢٩. يقول المشرف: انظر خطه في الصفحة التالية.