الأعلام - الزركلي، خير الدين - الصفحة ١٩٤
أبو الأسْباط
(٠٠٠ - نحو ٢١٥ هـ = [٠٠٠] - نحو ٨٣٠ م)
يعقوب بن إبراهيم بن عيسى بن أبي جعفر المنصور: شاعر من بيت الخلافة العباسية في العراق. كان في أيام المأمون. ولما قال ابن الزيات قصيدته التي منها:
" ألم تر أن الشئ للشئ علة ... يكون له كالنار تقدح بالزند "
وفيها إغراء للمأمون بإبراهيم بن المهدي، رد عليه أبو الأسباط بقصيدة يخاطب فيها المأمون ويثني علي ابن المهدي، منها:
" يشوب لك الزيات حقا بباطل ... مكايدة، والكيد من مثله يردي "
" يريك ضلال الرأي في صورة الهدى ... بتمثيله الأمثال، جورا عن القصد "
" لتسطو بالأدنى، وتستبقي العدي ... ذوي النسب النائي المصر على الحقد " (١)
قَوْصَرَة
(٠٠٠ - ٢٤١ هـ = [٠٠٠] - ٨٥٥ م)
يعقوب بن إبراهيم، المعروف بقوصرة: نائب الديار المصرية، من جهة المتوكل العباسي.
قدمها من بغداد سنة ٢٣٥ هـ واليا على بريدها. وكانت على يده نكبة قاضيها محمد بن أبي الليث وآخرين أساءوا التصرف في مال الدولة. ثم ولي " الحجابة " للمتوكل، في بغداد، واستمر إلى أن مات [٢] .
الدَّوْرَقي
(١٦٦ - ٢٥٢ هـ = ٧٨٢ - ٨٦٦ م)
يعقوب بن إبراهيم بن كثير بن زيد بن أفلح العبديّ، أبو يوسف الدورقي:
= خلكان [٢]: ٣٠٣ والانتقاء ١٧٢ ومرآة الجنان [١]: ٣٨٢ - ٣٨٨ و ٢٨٨: [١] Brock S.
وشرحا ألفية العراقي [٢]: ١٦٣ والشذرات [١]: ٢٩٨ - ٣٠١ وأعلام العرب في العلوم والفنون [١]: ٣٠.
(١) المرزباني ٥٠٦.
[٢] البداية والنهاية ١٠: ٣٢٥ والولاة والقضاة ٤٥٥، ٤٦٢ والمحبر ٢٦٠.
محدث العراق في عصره. كان ثقة حافظا متقنا، أخذ عنه الأئمة الستة. له " مسند " في الحديث. والدورقي: نسبة إلى لبس " الدورقية " وهي قلانس طوال، كان يلبسها المتنسكون في ذلك الزمان، ثم أطلق لفظ الدورقي على كل متنسك [١] .
البَرْزَبِيني
(٤٠٩ - ٤٨٦ هـ = ١٠١٨ - ١٠٩٣ م)
يعقوب بن إبراهيم البرزبيني، أبو علي: قاضي من فقهاء الحنابلة. من أهل " برزبين " من قرى بغداد. تفقه ببغداد، وولي بها قضاء باب الأزج. وتوفي فيها. له كتب في الأصول والفروع، منها " التعليقة " في الفقه والخلاف، عدة مجلدات [٢] .
الحُوَيْزي
(٠٠٠ - ١١٤٨؟ هـ = [٠٠٠] - ١٧٣٥ م)
يعقوب بن إبراهيم بن جمال الدين ابن إبراهيم البختياري الحويزي: فقيه إمامي، معمر.
من كتبه " الاعتبار في اختصار الاستبصار - خ " المجلد الثالث منه، بخطه، وهو الأخير، و " حاشية على حاشية تهذيب المنطق الشاهآبادية اليزيدية - خ " بخطه أيضا، وكتاب في " تجويد القرآن " [٣] .
يَعْقُوب بن أَحمد
(٠٠٠ - ٤٧٤ هـ = [٠٠٠] - ١٠٨٢ م)
يعقوب بن أحمد بن محمد، أبو سعد:
[١] تذكرة [٢]: ٨٠ وتهذيب ١١: ٣٨١ وطبقات الحنابلة، تحقيق أحمد عبيد ٢٧٥ والمقصد الأرشد - خ. والتاج ٦: ٣٤٣ والتبيان - خ.
[٢] ابن رجب [١]: ٩٢ واللباب [١]: ١١١ وطبقات الحنابلة [٢]: ٢٤٥ وهو فيه " البرزيني " من خطأ النسخ، انظر معجم البلدان [٢]: ١٢٣.
[٣] الذريعة [٢]: ٢٢٢ و ٣: ٣٧٤ و ٦: ٦٣ قلت: بعد أن أرخ وفاته، في الجزء الثاني "سنة ١١٤٨ "
أديب لغويّ. من أهل نيسابور. كردي الأصل. قال ابن قاضي شهبة: له نظم وتصانيف وفوائد ونكت وطرف، نسخ بخطه الحسن وصحح الأصول. وذكره العماد الكاتب، في الخريدة.
من تصانيفه: كتاب " البلغة المترجمة في اللغة - خ " و " جونة الند " [١] .
قَرَا يَعْقُوب
(٧٨٩ - ٨٣٣ هـ = ١٣٨٧ - ١٤٢٩ م)
يعقوب بن إدريس بن عبد الله القرماني النكدي اللارندي: فاضل، من فقهاء الحنفية.
يقال له قرا يعقوب. ولد بنكدة (من بلاد قرمان) وأقام بلارندة (قاعدتها) يدرس ويفتي.
وحج، ودخل القاهرة. ثم عاد إلى لارندة فتوفي فيها.
له " حواش " على الهداية في فقه الحنفية، وعلى البيضاوي في التفسير، و " شرح المصابيح " لم يتمه، و " إشراق التواريخ - خ " ذكر صاحب كشف الظنون أنه من تأليفه، وعلى مخطوطته في مكتبة الإسكندرية أنه لمحمد ابن بير علي البركلي [٢] .
الرَّبَعي
(٠٠٠ - نحو ٢٠٠ هـ = ٠٠٠ - نحو ٨١٥ م)
يعقوب بن إسحاق الربعي المخزومي، من ولد عبد الرحمن بن أبي ربيعة بن المغيرة: شاعر.
من أهل المدينة. له في " الأغاني " قصيدة، اشتهر منها قوله:
عاد في السادس، فنقل عن عبد الله الجزائري، أنه " توفي في عشر الخمسين بعد المئة والألف ".
[١] بغية الوعاة ٤١٨ وفيه كنيته " أبو يوسف " والتصحيح من خط ابن قاضي شهبة.
ودمية القصر ١٩٠ و (٢٨٧) ٣٤١: ١Brock
[٢] بغية الوعاة ٤١٨ والفوائد البهية ٢٢٦ وكشف الظنون ١٠٣ وفي المصدر الأول: " أقام برندة " والصواب ب " لارندة " كما في الضوء اللامع ١٠: ٢٨٢ وانظر بلدان الخلافة الشرقية ١٧٥ (نكدة) و ١٨٠ (لارندة) . ومكتبة الإسكندرية: فهرس التاريخ ١٣ و (٢٢٣) ٢٨٩: ٢. Brock ومخطوطات الظاهرية ٧.