الأعلام - الزركلي، خير الدين - الصفحة ١٩٩
وروائع الأشعار " و " سير الخلافة " و " المستظهر " في الإمامة وشروط الخلافة، و " قلائد الحكم " من كلام علي بن أبي طالب، و " محاسن الأدب واجتناب الريب - خ " في شستربتي (٤٦٢٩) ودار الكتب [١] .
يعقوب بن سيد علي (البُرُوسَوِي) = يعقوب بن علي ٩٣١
ابن شَيْبَة
(١٨٢ - ٢٦٢ هـ = ٧٩٨ - ٨٧٥ م)
يعقوب بن شيبة بن الصلت بن عصفور، أبو يوسف، السدوسي بالولاء، البصري، نزل بغداد: من كبار علماء الحديث. كان يتفقه على مذهب الإمام مالك. له " المسند الكبير " معللا، لم يصنَّف مسند أحسن منه، إلا أنه لم يتمه. وهو مئات من الأجزاء، كان يشتغل له في تبييضه عشرات من الوراقين، وطبع الجزء العاشر منه باسم " مسند أمير المؤمنين عمر بن الخطاب عن النبي صلى الله عليه وسلّم " [٢] .
المَنْجَنِيقي
(٥٥٤ - ٦٢٦ هـ = ١١٥٩ - ١٢٢٩ م)
يعقوب بن صابر بن بركات، أبو يوسف، نجم الدين، المنجنيقي: شاعر، كان متفوقا في صناعة المنجنيق، مغرى بالسلاح وصناعته. صنف كتابا سماه " عمدة السالك في سياسة الممالك " يتضمن أحوال الحروب والفروسية وحيلهما وفتح الثغور وبناء المعاقل وهندستها، ولم يتمه.
واشتهر بالشعر، فمدح الخلفاء والوزراء. وجمع شعره
[١] الإعلام لابن قاضي شهبة - خ. وكشف الظنون ٢٢٩، ١٠١٣، ١٦٠٨، ١٦٤٧ وهدية العارفين [٢]: ٥٤٥ و ٥٩٤: [١] Brock S. ودار الكتب [٣]: ٣٣٣ والطبقات الصغرى - خ.
[٢] ذكرة الحفاظ [٢]: ١٤١ والتبيان - خ.: الطبقة التاسعة. ومسند أمير المؤمنين ١٠ مقدمة الناشر. والنجوم [٣]: ٣٧ وشرحا ألفية العراقي [١]: ١٦٨.
في ديوان سماه " مغاني المعاني ". وكانت له منزلة رفيعة عند الإمام الناصر لدين الله العباسي.
أصله من حران، ومولده ووفاته ببغداد [١] .
يعقوب بن صَالح
(٠٠٠ - نحو ٢٠٠ هـ = [٠٠٠] - نحو ٨١٥ م)
يعقوب بن صالح بن علي بن عبد الله بن العباس بن عبد المطلب: من شعراء الأمراء.
من بني العباس. كان في أيام الرشيد والمأمون. وعرف بالشجاعة والفروسية. وهجاهما. وهمَّ بالثورة على المأمون، فواطأ " نصر بن شبث " وبعض رؤساء الجزيرة والشام، على أن يبايعوا له بالخلافة ويخرج بهم، وقال من قصيدة طويلة:
" لقد زال هذا الأمر من مستقره ... وألَّف فيه بين حق وباطل "
ودارت رحى الإسلام في غير قطبها ... وطالت يد الباغي بها المتطاول "
وعاجله الموت، قبل البدء بحركته [٢] .
يَعْقُوب صَبْري
(١٢٥٣ - ١٣٣٤ هـ = ١٨٣٧ - ١٩١٦ م)
يعقوب صبري " بك ": جغرافي مصري. له " النخبة الوافية في علم الجغرافية - ط " و " رسالة جغرافية - ط " تتعلق بما كان في حوزة مصر من أقطار السودان سنة ١٢٩١ هـ ترجمتها عن الإنجليزية [٣] .
يَعْقُوب صَرُّوف = يعقوب بن نقولا ١٣٤٦
يعقوب صنوع = يعقوب بن رافائيل ١٣٣٠
[١] وفيات الأعيان ٢: ٣٣٧ والحوادث الجامعة ٨ - ١١ والتكملة لوفيات النقلة - خ.
الجزء الثالث والأربعون. وشذرات الذهب ٥: ١٢٠ والبداية والنهاية ١٣: ١٢٥ وفيه قصيدة من شعره:
[٢] المرزباني ٥٠٥.
[٣] الكتبخانة ٥: ١٦٥ ومعجم المطبوعات ١١٩٨.
يعقوب بن طَلْحَة
(٠٠٠ - ٦٣ هـ = ٠٠٠ - ٦٨٣ م)
يعقوب بن طلحة بن عبيد الله بن عثمان التيمي، من بني سعد بن تيم بن مرة، من قريش: أحد من سماهم ابن حبيب " أجواد الإسلام " كان من سكان المدينة. وقتل يوم " الحَرة " صبرا.
وفيه يقول ابن الزبير الأسدي، من أبيات:
" شباب، كيعقوب بن طلحة، أقفرت ... منازلهم من دومة فبقيع "
وهو ابن الصح أبي " طلحة " أحد العشرة المبشَّرين [١] .
المَنْصور المَرِيني
(٦٠٧ - ٦٨٥ هـ = ١٢١٠ - ١٢٨٦ م)
يعقوب بن عبد الحق بن محيو بن أبي بكر بن حمامة المريني الزناتي، أبو يوسف، السلطان المنصور باللَّه: سيد بني مرين على الإطلاق. بربري، من أصل عربي. كانت له في عهد أخيه " أبي بكر " إمارة بلاد تازا وبطوية وملوية (في المغرب الأقصى) ولما مات أخوه (سنة ٦٥٦ هـ وولي ابنه (عمر بن أبي بكر) كان يعقوب في رباط تازا. فأقبل إلى فاس، فجاءه الناس يبايعونه، فقاتل عمر (ابن أخيه) فنزل له هذا عن الأمر. وجددت البيعة ليعقوب. وكل ذلك في سنة ٦٥٦ وهاجمه بنو عبد الواد فظفر بهم. ثم كان أول ما قام به إنقاذ مدينة " سلا " من أيدي الاسپانيول، وطردهم منها، بعد أن قتل كثيرا منهم. وفي سنة ٦٦٠ أركب ثلاثة آلاف فارس من بني مرين، فعبروا البحر، ونزلوا للجهاد في الأندلس. وهو أول من فعل هذا من بني مرين. ثم زحف بجيش قوي لقتال " الموحدين " فهزم عساكرهم. وجاءه أبو دبوس (إدريس بن محمد)
[١] نسب قريش ٢٨٢ والمحبر ١٥١ والأغاني طبعة الساسي ١٣: ٣٨.