الأعلام - الزركلي، خير الدين - الصفحة ٢٠٢
وغيره من أمراء الأطراف. ثم امتلك كرمان وشيراز، واستولى على فارس، فجبى خراجها.
ورحل عنها إلى سجستان قاعدة ملكه. وكتب إلى الخليفة ببغداد، وهو يومئذ " المعتز باللَّه " يعرض طاعته ويقدم له هدايا من نفائس غنمها بفارس. وفي سنة ٢٥٩ انتحل لنفسه عذرا في اقتحام نيسابور، فدخلها عنوة، وقبض على أميرها محمد بن طاهر (آخر الأمراء من هذه الأسرة) وتم له ملك خراسان وفارس، فطمع ببغداد، فزحف إليها بجيشه، وكان الخليفة فيها " المعتمد على الله " فخرج جيش المعتمد، ونشبت بينهما حرب طاحنة، ولم يظفر الصفار، فعاد إلى واسط ينظر في شؤون إمارته الواسعة، فتوفي بجنديسابور (من بلاد خوزستان) وكان الحسن بن زيد العلويّ يسميه " السندان " لثباته [١] .
يَعْقُوب عَفْوي
(٠٠٠ - ١١٤٩ هـ = [٠٠٠] - ١٧٣٦ م)
يعقوب (عفوي) بن مصطفى فنائي الأماسي الرومي الجلوتي الحنفي: فاضل تركي، متصوف، واعظ، أكثر تصانيفه بالعربية. أصله من " أماسية " قرأ على أبيه، ثم في أسكدار، وتوفي بها.
من كتبه " نتيجة التفاسير - ط " جزء في تفسير سورة يوسف، و " المفاتيح شرح المصابيح - خ " و " الوسيلة العظمى لحضرة النبي المجتبى - ط " و " إلحاقات على التجليات - خ " علق به على " لمعات البرق النجدي "للشيخ عبد الغني النابلسي، و" خلاصة البيان في مذهب النعمان - خ " و " كنز الواعظين - خ " وله بالتركية " هدية السالكين - ط " [٢] .
[١] ابن خلكان [٢]: ٣١٢ وابن الأثير ٧: ٦٠ - ١٠٧ والمسعودي، طبعة باريس: انظر فهرسته.
وابن خلدون ٤: ٣٢١ والطبري ١١: ٢٥٣ وما قبلها، والنجوم ٣: ٤٠ ومطالع البدور [٢]: ١٣٥ ومرآة الجنان [٢]: ١٨٠ وحمزة الأصفهاني ١٤٨.
[٢] عثمانلي مؤلفري [١]: ٢٠١ - ٢٠٢ وهدية العارفين [٢]: ٥٤٧ و ٦٦٣ و ٦٥٣: [٢]Brock S.
الدُّكْتُور صَرُّوف
(١٢٦٨ - ١٣٤٦ هـ = ١٨٥٢ - ١٩٢٧ م)
يعقوب بن نقولا صروف: عالم بالفلسفة والرياضيات والفلك، من أئمة المترجمين عن الإنكليزية.
ولد في قرية " الحدث " بقرب بيروت، وتعلم ببيروت في الجامعة الأميركية، وامتاز بالرياضة والفلسفة، واشتغل بالأدب، وله نظم جيد، وعلّم في صيدا وطرابلس وبيروت. وأصدر، مع فارس نمر وشاهين مكاريوس، مجلة " المقتطف " سنة ١٨٧٦ وانتقلوا بها إلى مصر (سنة ١٨٨٥) وكانت من أرقى المجلات العلمية العربية، أخرج منها الدكتور يعقوب واحدا وسبعين مجلدا.
وشارك في إصدار جريدة " المقطم " سنة ١٨٨٩ وصنف وترجم عدة كتب، منها " سر النجاح - ط " و " بسائط علم الفلك - ط " و " الحرب المقدسة - ط " و " الحكمة الإلهية - ط " و " سير الأبطال والعظماء - ط " شاركه في ترجمته عن الإنكليزية فارس نمر، و " فصول في التاريخ الطبيعي - ط " و " الحلي الفيروزية في اللغة الإنكليزية - ط " ونشر في المقتطف بحثا طويلا في " نوابغ العرب والإنكليز " قارن فيه بين المعري وملتن، وابن خلدون وسبنسر، وصلاح الدين وريشار قلب الأسد. وله نحو عشرين قصة، منها " فتاة الفيوم - ط " و " أمير لبنان - ط "
و " فتاة مصر - ط " قال خليل ثابت: كان محققا باحثا، أضاف إلى ثروة اللغة العربية ألفاظا واصطلاحات علمية عديدة ابتكرها أو نحتها أو استخرجها من المظان المجهولة وساقها في عرض مقالاته في الفلسفة والأدب والتاريخ [١] .
يَعْقُوب التَّمَّار
(٠٠٠ - نحو ٢٥٦؟ هـ = ٠٠٠ - نحو ٨٧٠ م)
يعقوب بن يزيد التمار، أبو يوسف: شاعر عراقي. قال ابن المعتز: من المعروفين بجودة الطبع وقلة التكلف، من أصحاب أبي نواس المذكورين. وأورد قطعتين من شعره. وقال المرزباني: كان متصلا بالمنتصر [٢] .
ابن كِلِّس
(٣١٨ - ٣٨٠ هـ = ٩٣٠ - ٩٩٠ م)
يعقوب بن يوسف بن إبراهيم بن هارون بن كلس، أبو الفرج: وزير، من الكتاب الحسّاب.
ولد ببغداد. وسافر به أبوه إلى الشام. ثم أنفذه إلى مصر، فاتصل بكافور الإخشيدي، فولاه ديوانه بالشام ومصر، ووثق به فكان
[١] محمَّد كُرْد عَلي، في مجلة المجمع العلمي العربيّ ٨: ٥٧ و ٢٧: ٤ وخليل ثابت في المقتطف ٧١: ١٩٢ وفي المقطم ١٤ محرم ١٣٤٦ وتاريخ الصحافة العربية ٢: ١٢٤ و ٤: ١٠٦، ١٦٦ وفي جريدة أخبار اليوم ٢٥ / ٢ / ١٩٥٠ هو أول من دعا إلى الاشتراكية في مصر وأول من شرحها للناس وطالب الجماهير والحكومات بالأخذ بها، وكان ذلك في القرن التاسع عشر عندما كان فلاسفة الاشتراكية يتنازعون بينهم حدود تعريفاتها ويتحسسون الطريق في مخاطبة الشعوب والحكومات. وأعلام اللبنانيين ١٣٩ وحنا خباز، في المقتطف ٧٣: ٤٢٩ ومرآة العصر ٤٦٥ ومصادر الدراسة ٢: ٥٤٠ ومجلة المصور، بمصر ٦ / ٤ / ١٩٢٨.
[٢] طبقات الشعرائي لابن المعتز، طبعة إقبال ١٩٥ وفي معجم الشعراء للمرزباني ٥٠٧: " مات في آخر أيام المعتمد " ولعل الصواب: " أول " مكان " آخر " لامكان التوفيق بين روايته وقول ابن المعتز بصحبته ل أبي نواس (المتوفي سنة ١٩٨) والمعتمد ولي سنة ٢٥٦ ومات سنة ٢٧٩.