الأعلام - الزركلي، خير الدين - الصفحة ٣٨
النعمان بن عَدِيّ
(٠٠٠ - نحو ٣٠ هـ = [٠٠٠] - نحو ٦٥٠ م)
النعمان بن عديّ بن نضلة العدوي: شاعر، صحابي، من الولاة. هاجر مع أبيه إلى الحبشة، في بدء ظهور الإسلام. ومات أبوه فيها، فورثه النعمان، فكان أول وارث في الإسلام. ثم ولاه
عمر بن الخطاب على " ميسان " وهي كورة واسعة بين البصرة وواسط. ولم يولّ عمر أحدا من قومه (بني عديّ) غيره، لما كان في نفسه من صلاحه. ثم بلغه من شعره أبيات قالها في ميسان، آخرها:
" فإن كنت ندماني فبالأكبر اسقني ... ولا تسقني بالأصغر المتثلم "
" لعلّ أمير المؤمنين يسوؤه ... تنادمنا في الجوسق المتهدم "
فكتب إليه عمر: " بسم الله الرحمن الرَّحِيمِ: حم، تَنْزِيلُ الْكِتابِ من الله الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ، غافِرِ الذَّنْبِ وَقابِلِ التَّوْبِ، شَدِيدِ الْعِقابِ، ذِي الطَّوْلِ، لا إِلهَ إِلَّا هُوَ. أما بعد فقد بلغني قولك: لعل أمير المؤمنين يسوؤه، وأيم الله لقد ساءني ذلك، وقد عزلتك! " فلما قدم عليه، قال النعمان: والله ما كان من ذلك شئ وإنما هو فضل شعر قلته، فقال عمر: إني لأظنك صادقا، ولكن والله لا تعمل لي عملا أبدا، فرحل إلى البصرة، ولم يزل يغزو مع المسلمين حتى مات. قال ابن عبد البر: وهو فصيح، يستشهد أهل اللغة بقوله " ندمان " في معنى " نديم " [١] .
النّعمان بن عمرو
(٠٠٠ - نحو ٣٢٣ هـ = [٠٠٠] - نحو ٣١٢ م)
النعمان بن عمرو بن المنذر الغساني: من ملوك آل غسان في الجاهلية. كانت له
[١] نسب قريش ٣٨٢ ومعجم البلدان ٨: ٢٢٤ والإصابة: ت ٨٧٤٩ والاستيعاب، بهامشها ٣: ٥١٥ ومعجم ما استعجم ١٢٨٣ وسمط اللآلي ٧٤٥.
حوران وعبر الأردن وتلك الأنحاء. وليها نحو سنة ٢٩٦ م، فبنى قصر السويداء بحوران، وقصر حارب [١] .
النعمان بن مجاشع
(٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠)
النعمان بن مجاشع الدارميّ: من كبار الفرسان في الجاهلية. قاد بني دارم وحلفاءهم يوم الصفراء (قرب المدينة) وكان ينعت بالجرار، ولم تكن العرب تسمى الرجل جرارا حتى يرأس ألفا، كما تقدم في ترجمة مالك بن عوف
[١] تاريخ سني ملوك الأرض، لحمزة ٧٩ والعرب قبل الإسلام ١٨٦ ودواني القطوف ٧٢ والعقود اللؤلؤية [١]: ٢٣.
النصري [١] .
ستّ الكتبة
(٥١٨ - ٦٠٤ هـ = ١١٢٤ - ١٢٠٧ م)
نعمة بنت علي بن يحيى، ابن الطراح، أم عبد الغني: شيخة من أهل دمشق. عالمة بالحديث. روته، وأخذ عنها. سمعت مع أبيها وأخت لها اسمها " عزيزة " وابنة أخيها " صلف بنت محمد ابن علي بن الطراح " كتاب الكفاية في معرفة الرواية، للخطيب البغدادي، على جدها " يحيى " سنة ٥٣٠ وأجازها به الحافظ ابن عساكر، وسمعه عليها جماعة
[١] المحبر ٢٤٧.