الأعلام - الزركلي، خير الدين - الصفحة ٢٢٨
النَّقِيب
(١٠٧٣ - ١١٥٣ هـ = ١٦٦٢ - ١٧٤٠ م)
يوسف بن حسين بن درويش الحسيني، أبو المحاسن جمال الدين، النقيب: فاضل، دمشقي المولد.
استقر في حلب، فكان نقيب الأشراف ومفتي الحنفية فيها. وتوفي بها. له " ثبت - خ " ترجم فيه لجماعة، و " كفاية الراويّ والسامع - خ " في خزانة الرباط (١٢٠٠ ك) و (كناش - خ " بخطه، و " شرح القصيدة الدمياطية - خ " في الأسماء الحسنى. وله نظم حسن في " ديوان " [١] .
يُوسِف السودا
(١٣٠٨ - ١٣٨٩ هـ = ١٨٩١ - ١٩٦٩ م)
يوسف بن حنا السودا: محام لبناني من الوزراء. من أهل بكيفا. تعلم بها وببيروت وتخرج بالحقوق في مصر وعمل في المحاماة. وعاد إلى لبنان (١٩٢١) فكان من أعضاء مجلس النواب وأصدر جريدة " الراية " وأرسل سفيرا إلى البرازيل (١٩٤٦ - ٥٢) وإلى الفاتيكان (٥٣ - ٥٥) ودخل الوزارة اللبنانية بعد حوادث عام ١٩٥٨ ونشر من تأليفه كتبا، منها " في سبيل لبنان " و " المسألة اللبنانية " و " مرافعات " و " مذكرات " [٢] .
يُوسُفَ فرعون
(١١٩٥ - نحو ١٢٦٥ هـ = ١٧٧١ - نحو ١٨٤٨ م)
يوسف بن حنانيا فرعون: مترجم مصري، كاثوليكى، من أصل حوراني ثم دمشقي. ولد بالقاهرة.
وتعلم بباريس. وصحب الحملة العسكرية الفرنسية في استيلائها على الجزائر (سنة ١٨٣٠)
[١] إعلام النبلاء ٦: ٥١٤ وسلك الدرر ٤: ٢٦١ والمكتبة البلدية، الجزء الثاني: الفوائد والأدعية ٨ والجزء الملحق بفهرس الخزانة التيمورية - خ. ص ١٠٨ وهدية العارفين [٢]: ٥٦٩.
[٢] الدراسة ٣: ٥٧٤.
وكانت له معرفة بالبيطرة، فلما بدأت حركة الترجمة بمصر، دعي إليها، فعُين ملحقا بمدرسة الطب البيطري. وترجم لها ولغيرها عدة كتب. وكان قويا بالفرنسية، ضعيفا بالعربية، أصلح له بعض فضلاء المصريين ما نقله إلى الثانية. من مترجماته: " التوضيح لألفاظ التشريح البيطري - ط " من تأليف جيرار Girard و " تحفة الرياض في كليات الأمراض - ط " و " التحفة الفاخرة في هيئة الأعضاء الظاهرة - ط " و " عقد الجمان في أدوية الحيوان - ط " و " نزهة الأنام في التشريح العام - ط " للدكتور لافارج (Lafargue) و " روضة الأذكياء في علم الفسيولوجيا - ط " و " الكنز المختار في كشف الأراضي والبحار - ط " و " غاية المرام فى الأدوية والأسقام - ط " و " أجلّ الأسباب في أجلّ الاكتساب - خ " في الفلاحة [١] .
يوسف حَوّا
(١٢٦٨ - ١٣٣٥ هـ = ١٨٥١ - ١٩١٦ م)
يوسف حواء الحلبي: مصنف " الفرائد ... الدرية في اللغتين العربية والإنكليزية " حلبي الأصل والمولد. أقام مدة طويلة في لندن. وترهب. ثم عاد إلى سورية. وتوفي بلبنان [٢] .
يُوسُفَ الْخَازن
(٠٠٠ - ١٣٦٣ هـ = [٠٠٠] - ١٩٤٤ م)
يوسف الخازن: كاتب صحفي لبناني. سكن مصر، وعمل في تحرير جريدة " الوطن " ثم " المقطم " و " الأهرام " وأنشأ جريدة " الأخبار " يومية (سنة ١٨٩٦) فمجلة " الخزانة " سنة ١٩٠٠ فجريدة " بريد الأحد " أسبوعية. وعاد إلى بيروت، فكان من
[١] تاريخ أسرة آل فرعون ٣٢، ٣٣، ١٠٠، ١٢٨ - ١٣٣ وحركة الترجمة بمصر ٥٦ ومعجم المطبوعات ١٤٤٥ وبناء دولة ١١٠
[٢] معالم وأعلام ٣٥٠ وسركيس ٨٠٥.
أعضاء مجلس النواب. وقام برحلة إلى إيطاليا، فتوفي بها. وكان حاضر البديهة في النكتة، متأنقا في إنشائه بطيئا، يتحرى صحة الأسلوب وطلاوته. وترجم عن الفرنسية قصصا، منها " الهجرة - ط " [١] .
السَّمْتي
(٠٠٠ - ١٩٠ هـ = ٠٠٠ - ٨٠٦ م)
يوسف بن خالد بن عمير السمتي، أبو خالد: فقيه، يرمى بالزندقة. من أئمة " الجهمية " وهو أول من وضع كتابا في " الشروط " وهي كتابة الوثائق والسجلات، وأول من حمل رأي أبي حنيفة إلى البصرة. وكان من أهلها، من الموالي. وله كتاب في " التجهم " قيل: أنكر فيه الميزان والقيامة.
وكان صاحب رأي وجدل. وهو عند كثير من أهل الحديث كذاب زنديق. عُرف بالسمتي، لهيئته [٢] .
سِنَان الدِّين
(٨٤٤ - ٨٩١ هـ = ١٤٤٠ - ١٤٨٦ م)
يوسف (سنان الدين) بن خضر (خير الدين) بن جَلَال الدِّين الرُّومي: فقيه حنفي، غزير الاطلاع على العلوم العقلية. من أهل الآستانة. كان معلما ونديما للسلطان " محمد خان " العثماني.
واستوزره السلطان (سنة ٨٧٥) ثم غضب عليه وعزله وحبسه. واحتج العلماء، وهددوا بإحراق كتبهم، فأطلقه. ثم عينه في مدرسة بسفري حصار، وأرسل خلفه " طبيبا " أفهمه أن عقل الشيخ قد اختل! فكان الطبيب يعطيه كل يوم شربة ويضربه خمسين عصا! وضج العلماء، فكفاه شر " الطبيب ".
[١] السوريون في مصر ٢: ٣٠٥ - ٣٠٧ وتاريخ الصحافة ٤: ١٧٠، ٢٨٨ والمقطم ٢٧ جمادى الأولى ١٣٦٣.
[٢] تهذيب ١١: ٤١١ و ٦٠٤ Princeton وللكلام على الشروط، انظر اللباب ٢: ١٨ وكشف الظنون ١٠٤٥.