الأعلام - الزركلي، خير الدين - الصفحة ٢٦٠
الكِلَارْجي
(٠٠٠ - ١١٥٣ هـ = [٠٠٠] - ١٧٤٠ م)
يوسف بن يوسف الحلبي المحلي الشافعيّ، جمال الدين، الكلارجي: عالم بالفلك. حلبي الأصل.
من أهل " المحلة " بمصر. سافر إلى اليمن، واتصل بالإمام أبي العباس " المنصور " الحسين بن القاسم، وصنف له " كتاب التقويم - خ " لسنة ١١٤٥ هـ مشتملا على حوادث تلك السنة، من مداخل شهورها وأيامها والأعياد والمواسم وأوقات الزراعة ورؤية الأهلة للصيام وغيره، ابتدأه بقوله: " إن أول هذه السنة الشمسية هو يوم السبت سادس شوال سنة ١١٤٥ عربية إلخ " كما في صدر مخطوطته المحفوظة في الأمبروزيانة. وعاد إلى مصر، وتوفي بها. وكان عمله في " المزاول " ومن كتبه " كنز الدرر في أحوال منازل القمر " ذكره الجبرتي، وأشار الى أنه صنف أيضا كتابا في " الظلال ورسم المنحرفات والبسائط والمزاول والأسطحة " [١] .
اليوسفي (المؤرخ) = موسى بن محمد ٧٥٩
اليوسفي (الشاعر) = عبد الله بن يوسف (١١٩٤)
اليوسي = الحسن بن مسعود ١١٠٢
ولِهَوْسن
(١٢٦٠ - ١٣٣٦ هـ = ١٨٤٤ - ١٩١٨ م)
يوليوس وله وسن: J Wellhausen مستشرق ألماني. قال بروكلمن: كان من أساتذة مدرسة " غوتنجن ". صنف بلغته كتبا في " تاريخ الدولة الأموية " و " دين العرب في الجاهلية " ونشر
[١] ٨٣ Ambro C والجبرتي [١]: ١٦٤ واسمه فيه: يوسف بن " عبد الله " على الطريقة المألوفة في تسمية آباء المجهولة أنسابهم، كالمماليك وأشباههم. و ٥٦٧: [٢]. Brock S قلت: والكلارجي، كلمة تركية، معناه " حافظ مخزن التموين ".
بالعربية، مع ترجمة ألمانية، الجزء الثاني من " أشعار الهذليين " وكان كوسغرتن قد نشر الجزء الأول منه. وقال شيخو: صنَّف التآليف المدققة في تاريخ العرب قبل الإسلام وآثارهم الدينية والمدنية، ثم تتبع أخبارهم بعد الإسلام في عهد بني أمية وبني العباس إلى سقوط تلك الدولة، وتآليفه هذه من أجود ما كُتب في هذا الصدد، وله تآليف أخرى عن الأسفار المقدسة ذهب فيها مذهب الإباحيين [١] .
ابن اليُونانِيَّة = محمَّد بن علي ٧٩٣
ابن يونس (المؤرخ) = عبد الرحمن بن أحمد ٣٤٧
ابن يونس (الفلكي) = علي بن عبد الرحمن ٣٩٩
ابن يونس (الوزير) = عبيد الله بن يونس (٥٩٣)
ابن يونس (ابن منعة) = محمد بن يونس (٦٠٨)
ابن يونس (الشافعيّ) = أحمد بن موسى (٦٢٢)
ابن يونس (الفيلسوف) = موسى بن يونس (٦٣٩)
الدَّبَابِيسِي
(٦٣٥ - ٧٢٩ هـ = ١٢٣٨ - ١٣٢٩ م)
يونس بن إبراهيم بن عبد القوي الكناني العسقلاني ثم المصري، فتح الدين الدبابيسي ويقال أيضا الدَّبوسي: عالم بالحديث، مسند معمر، توفي بالقاهرة. له " معجم - خ " الجزء الأول منه بخط ابن حجر العسقلاني، في معهد المخطوطات (٨٠٩ تاريخ) [٢] .
[١] بروكلمن، في مجلة المجمع العلمي العربيّ ٣: ٨٧ والآداب العربية في الربع الأول من القرن العشرين ٨٣.
[٢] شذرات ٦: ٩٢ والدرر ٤: ٤٨٤ وفيه: " خرّج له أبو الحسين ابن أيبك معجما، ثم ذيل على المعجم بذيل ". والمخطوطات المصورة، لفؤاد: القسم [٢] من الجزء [٢] ص ١٤٧ والتاج ٤: ١٤٦.
يُونس المِصْري
(١٠٢٩ - ١١٢٠ هـ = ١٦٢٠ - ١٧٠٩ م)
يونس بن احمد المَحَلِّي الأزهري الكفراوي الشافعيّ، المعروف بالمصريّ: فقيه، من المشتغلين بالحديث. ولد بالمحلة الكبرى (بمصر) وتفقه بها ثم بالأزهر. وسافر إلى دمشق (سنة ١٠٧٠) فأخذ عن بعض علمائها، وولي بها تدريس الحديث في الجامع الأموي، تحت القبة. وصنف " ثبتا - خ " في ذكر شيوخه ومروياته. وتوفي بدمشق [١] .
الجَمَال المِصْري
(٥٥٥ - ٦٢٣ هـ = ١١٦٠ - ١٢٢٦ م)
يونس بن بدران بن فيروز بن صاعد الشيبي القرشي الحجازي الأصل، أبو الوليد، جمال الدين المصري: قاضي القضاة بدمشق. ولد بمصر. وأخذ عن السلفي وغيره. وولي الوكالة السلطانية بالشام، فدرّس بالأمينية والعادلية. وترسَّل عن " الملك العادل " إلى الخليفة، وإلى الملوك بالروم، وبلاد الشرق. واختصر كتاب " الأم " للشافعي، وصنف في " الفرائض " وجمع لنفسه " ثبتا - خ " ولما مات " العادل " ولاه " المعظم " قضاء القضاة بالشام (سنة ٦١٩) وتوفي بدمشق، ودفن بداره. وقال ابن العماد: وقد تُكلم في نسبه [٢] .
يونس بن بُكَيْر
(٠٠٠ - ١٩٩ هـ = ٠٠٠ - ٨١٥ م)
يونس بن بكير بن واصل الشَّيْبَاني، أبو بكر: مؤرخ، من حفاظ الحديث. من أهل الكوفة.
صحب جعفر بن يحيى
[١] سلك الدرر ٤: ٢٦٥ - ٢٦٦ ومخطوطات دار الكتب ١: ٢٠٩.
[٢] ذيل الروضتين ١٤٨ والطبقات الوسطى، للسبكي - خ. والكبرى ٥: ١٥٣ ومرآة الزمان ٨: ٦٤٣ والإعلام، لابن قاضي شهبة - خ. وشذرات الذهب ٥: ١١٢ والتيمورية ٣: ٣٢٠.