الأعلام - الزركلي، خير الدين - الصفحة ٢٤٧
أَبو حَاتِم الرُّسْتُمي
(٠٠٠ - ٢٩٤ هـ = [٠٠٠] - ٩٠٦ م)
يوسف بن محمد بن أفلح، من آل رستم: سادس الأئمة الإباضيين في الدولة الرستمية بتيهرت (في الجزائر) بويع بعد وفاة أبيه (سنة ٢٨١ هـ وكان يتقلد المهامّ في حياته. وآخر ما قام به قبل وفاة أبيه قيادته جيشا من وجوه زناتة، للمحافظة على قوافل مقبلة من الشرق، تحمل ذهبا وبضائع كان يخشى أن يتعرض لها رعاع زناتة، وهم مخيّمون في طريقها، فجاءه من أخبره بموت أبيه وبعقد الإمامة له، فعاد إلى تيهرت. واستقر له الأمر مدة عام. وكان في البلد شيخان من غير الإباضية، فأمر بإبعادهما، فناصرهما آخرون وقامت الثورة، فاضطر إلى الخروج، فقصد حصنا يسمى " تالميت " فتجهز وعاد، فقاتله أهل تيهرت، واستدعوا عما له اسمه " يعقوب بن أفلح " كان في " زواغة " فجاءهم ونادوا بإمامته. واقتتل يعقوب وأبو حاتم. واستمر يعقوب أربعة أعوام، وخلعوه (سنة ٢٨٨) وعاد أنصاره إلى أبي حاتم، فصفا له الجو، إلى أن قتله بنو أخيه " اليقظان " غيلة. وكان سمحا وافر المروءة [١] .
ابن النَّحْوي
(٤٣٣ - ٥١٣ هـ = ١٠٤١ - ١١١٩ م)
يوسف بن محمد بن يوسف التوزري الأصل، التلمساني، أبو الفضل، المعروف بابن النحويّ: ناظم " المنفرجة " التي مطلعها: " اشتدي أزمة تنفرجي " كان فقيها يميل إلى الاجتهاد، من أهل تلمسان. أصله من توزر. سكن سلجماسة، وتوفي بقلعة بني حماد (من
[١] الأزهار الرياضية [٢]: ٢٦٥ - ٢٩١ والبيان المغرب [١]: ١٩٧ وتاريخ الجزائر [٢]: ٢٤ وسلم العامة ١٥ - ٢٠.
أعمال قسنطينة) قرب بجاية. وله تصانيف. قلت: والمنفرجة شرحها كثيرون، وخمّسها بعضهم، وفي نسبتها إلى صاحب الترجمة خلاف [١] .
ابن الدَّوانيقي
(٠٠٠ - ٥٥٨ هـ = [٠٠٠] - ١١٦٣ م)
يوسف بن محمد بن مقلد بن عيسى بن إبراهيم، أبو الحجاج التنوخي الجماهري، المعروف بابن الدوانيقي: مؤرخ، من العلماء بالحديث، من فقهاء الشافعية. دمشقي المولد والوفاة. قال السبكي: وقفت له على المجلد الأول من كتاب " الارتجال في أسماء الرجال " بخطه وتصنيفه، وهو وقف في دار الحديث القوصية بدمشق، وربما استدرك فيه على ابن عبد البر أسامي لم يذكرها في الاستيعاب. وله نظم حسن في الزهد [٢] .
المُسْتَنْجِد باللَّه
(٥١٠ - ٥٦٦ هـ = ١١١٦ - ١١٧٠ م)
يوسف (المستنجد) بن محمد (المقتفي) بن المستظهر، أبو المظفر العباسي: من خلفاء الدولة العباسية ببغداد. بويع له بعد وفاة أبيه (سنة ٥٥٥ هـ فأزال المكوس ورفع الضرائب عن الناس.
وكان من أحسن الخلفاء سيرة مع رعيته، لولا ما قيل من أنه أحرق مكتبة قاضي يعرف بابن المرخم ثبت للخليفة أنه أخذ أموالا كثيرة من الناس بالباطل فحبسه وصادره في ماله
[١] البستان ٢٩٩ وجذوة الاقتباس ٣٤٦ والكتبخانة ٧: ٣٦٣ والمنتخب المدرسي ٩١ والآصفية [٢]: ٣٠٢ وكشف الظنون ١٣٤٦ والأضواء البهجة في إبراز دقائق المنفرجة، لزكريا الأنصاري - خ. ولقط الفرائد - خ. ونيل الابتهاج، طبعة هامش الديباج ٣٤٩ و ٤٧٣: [١].S، (٢٦٨ (٣١٦: [١]..Brock
[٢] السبكي في طبقاته الوسطى والصغرى المخطوطتين وسقط من الكبرى المطبوعة.
وكشف الظنون ٦١ والإعلام - خ. عن ابن عساكر، وانفرد بتعريفه بابن الدوانيقي.
ومشيخة السهروردي - خ. وفيها وفاته سنة ٥٥٩.
وأحرق كتبه. توفي ببغداد مخنوقا في الحمام [١] .
ابن الْخَلَّال
(٠٠٠ - ٥٦٦ هـ = ٠٠٠ - ١١٧١ م)
يوسف بن محمد بن الحسين، أبو الحجاج، موفق الدين، ابن الخلال: صاحب ديوان الإنشاء بمصر، في دولة الحافظ العبيدي، وأحد كبار الكتّاب المترسلين، وله شعر حسن رقيق. اشتغل عليه القاضي الفاضل في الإنشاء، وتخرّج به. وعاش طويلا. ولم يزل في ديوان الإنشاء إلى أن طعن في السن وعجز عن الحركة، وعمي، فانقطع في بيته مولده ووفاته بمصر [٢] .
أَبُو الحَجَّاج البَلَوي
(٥٢٩ - ٦٠٤ هـ = ١١٣٥ - ١٢٠٧ م)
يوسف بن محمد بن عبد الله بن يحيى بن غالب، أبو الحجاج البلوي المالقي الأندلسي المالكي، ويقال له ابن الشيخ: عالم باللغة والأدب. مولده ووفاته بمالقة. تولى الخطابة بها. وزار الإسكندرية في حجه، ذاهباً وآيباً (سنة ٥٦١ و ٥٦٢) قال الحافظ المنذري: كان أحد الزهاد المشهورين، يقال: إنه بنى بمالقة نحو اثني عشر مسجدا بيده، ولم تفته غزوة في البر ولا في البحر. وقال ابن الأبار: " بنى ببلده مالقة خمسة وعشرين مسجدا من صميم ماله، وعمل فيها بيده، وحفر بيده آبارا عدة أزيد من خمسين بئرا، وغزا عدة غزوات مع المنصور بالمغرب
ومع صلاح الدين بالشام، وكان يلبس
[١] ابن الأثير ١١: ٩٦ - ١٣٤ وتاريخ الخميس ٢: ٣٦٣ ومرآة الجنان ٣: ٣٧٩ والنبراس ١٥٨ وفيه: " اعتل جسمه إلى أن مات ". ومرآة الزمان ٨: ٢٨٤ وفيه أبيات من شعره.
ومفرج الكروب ١: ١٣٤، ١٩٣ - ١٩٥.
[٢] نكت الهميان ٣١٤ وابن خلكان ٢: ٤٠٧ وخريدة القصر: قسم شعراء مصر ١: ٢٣٥ والإعلام بتاريخ الإسلام - خ. ومرآة الجنان ٣: ٣٧٩.