الأعلام - الزركلي، خير الدين - الصفحة ٦١
أبو النصر الصَّابي
(٠٠٠ - ٤٤٤ هـ = [٠٠٠] - ١٠٥٢ م)
هارون بن صاعد بن هارون، أبو النصر الصابي: طبيب، من صابئة بغداد. كان مقدم الأطباء وساعورهم في البيمارستان العضدي [١] .
المأْمُوني
(٠٠٠ - ٥٧٣ هـ = [٠٠٠] - ١١٧٨ م)
هارون بن العباس بن محمد بن أحمد بن محمد ابن المأمون، أبو محمد الهاشمي العباسي المأموني: مؤرخ أديب، من أهل بغداد. قال ابن قاضي شهبة: جمع " تاريخا " على السنين من أخبار الأوائل والحوادث والدول، في مجلدين، وصنف " شرحا لمقامات الحريري" مختصرا [٢] .
هَارُون عَبْد الرَّازِق
(١٢٤٩ - ١٣٣٦ هـ = ١٨٢٣ - ١٩١٨ م)
هارون بن عبد الرازق بن حسن بن أبي زيد البنجاوي الأزهري: فاضل مصري. ولد في بلدة " بنجا " بالصعيد. وتعلم بالأزهر، فكان شيخ رواق الصعايدة فيه، ثم من أعضاء مجلسه الأعلى.
وعين مدرسا للعربية بمدرسة " المهندسخانة " وبالمدارس التجهيزية. وساعد علي مبارك " باشا " في تأليف كتابه " الخطط التوفيقية " وألف " حسن الصياغة في فنون البلاغة - ط " و " عنوان الظرف في علم الصرف - ط " و " المبادئ النافعة في تصحيح المطالعة - ط " وتوفي بالقاهرة [٣] .
[١] أخبار الحكماء ٢٢١.
[٢] الإعلام لابن قاضي شهبة - خ.
[٣] معجم المطبوعات ٥٩١ والأعلام الشرقية [٢]: ١٩٠ والمكتبة الأزهرية ٤: ٨٩ وانظر خطط مبارك ٩: ٨٦ - ٨٧.
الزُّهْري
(٠٠٠ - ٢٣٢ هـ = ٠٠٠ - ٨٤٦ م)
هارون بن عبد الله بن محمد، أبو يحيى الزهري ثم العوفيّ، من ذرية عبد الرحمن بن عوف: فقيه مالكي من القضاة. له شعر. من أهل مكة. نزل بغداد. وولاه المأمون قضاء مصر (سنة ٢١٧ هـ ولما وقعت المحنة بخلق القرآن ألزمه الخليفة أن لا يقبل شهادة من لا يقر بذلك، ففعل، ثم صار يتسامح، فصرف (سنة ٢٣٢) قال البزار في طبقات الفقهاء: كان أعلم من صنف الكتب في مختلف قول مالك. وأورد المرزباني أبياتا رقيقة من شعره [١] .
الحمَّال
(١٧١ - ٢٤٣ هـ = ٧٨٨ - ٨٥٧ م)
هارون بن عبد الله بن مروان البغدادي، أبو موسى البزاز، المعروف بالحمال: من حفاظ الحديث الثقات. كان صدوقا، قال إبراهيم الحربي: لو كان الكذب حلالا لتركه تنزها! وقال ابن حجر: كان بزازا (يبيع الأقمشة) وتزهد فصار يحمل الشئ بالأجرة ويأكل منها. روى عنه كثيرون [٢] .
هارون بن عبد الله
(٠٠٠ - ٢٨٣ هـ = ٠٠٠ - ٨٩٦ م)
هارون بن عبد الله الشاري الصفري: مقدم الصفرية في أيام المعتمد والمعتضد العباسيين.
كان شجاعا مغوارا. خرج في أطراف الموصل، وتبعه عدد كبير، فقصده المعتضد سنة ٢٨٢ هـ وقاتله بالجيوش، فانهزم جمع هارون (صاحب الترجمة) واستسلم وجوه أصحابه، فأمنهم المعتضد. وبقي هارون في قلة، فعبر دجلة وأقام في البرية، فتعقبه
[١] لسان الميزان ٦: ١٧٩ وشجرة النور ٥٧ ومرآة الجنان [٢]: ١٠٧ والمرزباني ٤٨٤.
[٢] تهذيب التهذيب ١١: ٨.
الحسين بن حمدان التغلبي، فأسره، وجاء به إلى المعتضد فشهره ثم صلبه [١] .
ابن عبد الولي
(٧٠٠؟ - ٧٦٤ هـ = ١٣٠٠ - ١٣٦٣ م)
هارون بن عبد الولي بن عبد السلام المراغي الأصل، الإخميمي، نزيل دمشق: فقيه شافعيّ، له اشتغال بالفلسفة والمعقولات، تخرج بالقونوي، بمصر، وسمع بها من الدبوسي والتقي السبكي.
وجمع كتابا سماه " المنقذ من الزلل " في أصول الدين، يشتمل على منطق وطبيعي وإلهي، وقعت له فيه مخالفات كثيرة للاشعرية، فكان علماءهم ينقمون عليه ذلك. قال ابن كثير: صنف في الكلام كتابا مشتملا على أشياء مقبولة وغير مقبولة. وله معهم مناظرات. وله " شرح " على مختصر ابن الحاجب في الأصول. وكان متقشفا كثير التواضع. توفي بالطاعون شهيدا في دمشق [٢] .
ابن المُنَجِّم
(٢٥١ - ٢٨٨ هـ = ٨٦٥ - ٩٠١ م)
هارون بن علي بن يحيى، أبو عبد الله، ابن المنجم البغدادي: عالم بالأدب. من أهل بغداد.
له تصانيف، منها " كتاب النساء " في أخبارهن وما قيل فيهنّ من منظوم ومنثور، و " المختار " في الأغاني، و " اختيار الشعراء " كبير، لم يتمه. وأشهر تآليفه " البارع " في أخبار الشعراء المولدين، جمع فيه ١٦١ شاعرا، أولهم بشار بن برد،
[١] الكامل لابن الأثير: حوادث سنة ٢٨٣.
[٢] الدرر الكامنة ٤: ٣٩٨ وهو فيه: " هارون بن عبد الولي، ويقال ابن عبد الرحمن بن عبد الولي، ابن عبد السَّلام " وكشف الظنون ١٨٥٦ وسماه " هارون ابن عَبْد الوَليّ " وهو في البداية والنهاية ١٤: ٣٠٤ " بهاء الدين، عبد الوهاب الإخميمي " وفي الشذرات ٦: ٢٠١ " بهاء الدين، عبد الوهاب بن عبد الولي بن عبد السلام " وقال السبكي في الطبقات الكبرى ٦: ١٤١ " عبد الوهاب بن عبد الرحمن الإخميمي المراغي، الشيخ بهاء الدين، وربما سمي هارون.".