الأعلام - الزركلي، خير الدين - الصفحة ٤٤
النّفزي (ابن عَبَّاد) = محمد بن إبراهيم (٧٩٢)
النّفس الزّكيّة = محمد بن عبد الله ١٤٥
نفطويه = إبراهيم بن محمد ٣٢٣
ابن النّفيس = علي بن أبي الحزم (١)
النّفيس (القُطْرُسي) = أحمد بن عبد الغني
ابن نفيس = فتح الله بن معتصم ٨١٦
نفيس بن عوض
(٠٠٠ - بعد ٨٤١ هـ = [٠٠٠] - بعد ١٤٣٨ م)
نفيس بن عوض بن حكيم الكرماني، برهان الدين: عالم بالطب. كان طبيب السلطان " أولغ بك " في سمرقند. له تصانيف، منها " شرح الأسباب والعلامات في الأمراض ومعالجتها - ط " جزآن، أهداه إلى أولغ بك، منه مخطوطة في المكتبة المحمودية بالمدينة، اسمه فيها " شرح أسباب العلل الظاهرة وعلامات الأمراض الباطنية " و " شرح موجز القانون لابن النفيس القرشي - ط " منه مخطوطة في پرنستن سميت " شرح الموجز في الطب " و " كليات الشرح الموجز للموجز - ط " أي موجز القانون في علم الطب [٢] .
السّيّدة نَفِيسَة
(١٤٥ - ٢٠٨ هـ = ٧٦٢ - ٨٢٤ م)
نفيسة بنت الحسن بن زيد بن الحسن بن علي بن أبي طالب:
(١) قلت في آخر ترجمته: ورد اسمه في كثير من المصادر " على بن أبي الحرم " والأشهر بالزاي. ووقفت بعد ذلك على مخطوطتي " الطبقات الوسطى " و " الطبقات الصغرى " للسبكي، فوجدته فيهما بالراء. والصواب بالزاي انظر اللوحة الملحقة بترجمة " علي بن أبي الحزم القرشي
[٢] كشف الظنون [١]: ٧٧ وفيه: فرغ من تأليف " شرح الأسباب والعلامات " سنة ٨٢٧ ومجلة المنهل: المجلد الثالث، وفيها وصف نسخة المحمودية. ومكتبة عاشر أفندي ٤٧ وفيها: وفاته سنة ٨٤٢ و ٣٤٥ - ٣٤١ Princeton وفيه: وفاته بعد ٨٤١ والآصفية [٢]: ٦٥ وفيها: وفاته بعد ٨٥٢ ومعجم المطبوعات ١٨٦٤ وانظر مجلة معهد المخطوطات ٤: ٣٤٥ ففيها ذكر كتابين يظن أنهما من تأليفه.
صاحبة المشهد المعروف بمصر. تقية صالحة، عالمة بالتفسير والحديث. ولدت بمكة، ونشأت في المدينة، وتزوجت إسحاق المؤتمن ابن جعفر الصادق.
وانتقلت إلى القاهرة فتوفيت فيها. حجت ثلاثين حجة. وكانت تحفظ القرآن. وسمع عليها الإمام الشافعيّ، ولما مات أدخلت جنازته إلى دارها وصلت عليه. وكان العلماء يزورونها ويأخذون عنها، وهي أمية، ولكنها سمعت كثيرا من الحديث. وللمصريين فيها اعتقاد عظيم. قال الذهبي: ولي أبوها إمرة المدينة للمنصور، ثم حبسه دهرا. ودخلت هي مصر مع زوجها [١] .
نَفيسة البَزَّازة
(٠٠٠ - ٥٦٣ هـ = [٠٠٠] - ١١٦٨ م)
نفيسة (وتسمى أيضا فاطمة) بنت محمد بن علي، البزازة: عالمة بالحديث. بغدادية. قال ابن قاضي شهبة: كانت نظير " شهدة " في كثرة السماع. أخذ عنها الموفق ابن قُدَامَة (عبد الله بن أحمد) وآخرون [٢] .
ابن نفيع = عبد الرحمن بن نفيع ٩٦
أَبُو بكْرَة الثَّقَفي
(٠٠٠ - ٥٢ هـ =..٦٧٢ م)
نفيع بن الحارث بن كلدة الثقفي، أبو بكرة: صحابي، من أهل الطائف.
[١] فوات الوفيات [٢]: ٣١٠ ووفيات الأعيان [٢]: ١٦٩ وخطط مبارك ٥: ١٣٥ وغربال الزمان - خ والدر المنثور ٥٢١ والمناوي ٢٧١ وفي أنس الزائرين - خ.
قال القضاعي: " حفرت السيدة قبرها بيدها في البيت الّذي هي به الآن، لم يختلف فيه أحد من أهل التاريخ المشهورين، وقول من قال إنها بالمراغة، جهل منه، وإنما الّذي بذلك المكان السيدة نفيسة عمة السيدة المذكورة أخت أبيها الحسن، فإنّها دخلت مصر قبلها وماتت ودفنت بهذا المكان من المراغة بالقرب من باب القرافة مما يلي جامع ابن طولون " والعبر، للذهبي [١]: ٣٥٥.
[٢] الإعلام لابن قاضي شهبة - خ. وشذرات الذهب ٤: ٢١٠ وانظر أعلام النساء ١٥٦٩.
له ١٣٢ حديثا. توفي بالبصرة. وإنما قيل له " أبو بكرة " لأنه تدلى ببكرة من حصن الطائف إلى النبي صلّى الله عليه وسلم. وهو ممن اعتزل الفتنة يوم " الجمل " وأيام " صفين " [١] .
نُفَيْع بن سالِم
(٠٠٠ - نحو ٩٠ هـ = ٠٠٠ - نحو ٧٠٨ م)
نفيع بن سالم بن شبة بن الأشيم، من بني محارب، من قيس عيلان: شاعر إسلامي. له في وقعة انهزمت بها تغلب، في مكان يسمى " لبى " من أرض الموصل:
" فإنَّ بما كسين ودير لبى ... ملاحم ذكرها خزي وعار "
" حماة ذمار تغلب في مكرّ ... تطوف بها الجيائل والنسار "
والجيائل: الضباع. وله في " يوم القناطر " من أيام العرب، قصيدة منها:
" ألم تسأل بني جشم بن بكر ... غداة أتاهم عنا النذير "
وقصيدة أخرى، منها:
" وأيام القناطر قد تركتم ... رئيسكم لنا غلقا رهينا "
ومن شعره:
" لو تُسأل الأرض الشهادة بيننا ... شهد الغدين بهلككم والصوأر "
وحاول نقض قول الأخطل:
" ضفادع في ظلماء ليل تجاوبت ... فدل عليها صوتها حية البحر "
فنظم أبياتا ولم يوفق [٢] .
ابن نفيل = زيد بن عمرو
[١] كشف النقاب - خ. وتهذيب التهذيب ١٠: ٤٦٩ والإصابة: ت ٨٧٩٥ والاستيعاب، بهامشها ٣: ٥٣٧ والتاج ٣: ٥٨ وخلاصة تذهيب الكمال ٣٤٦ وفي اسمه واسم أبيه خلاف.
[٢] النقائض، طبعة ليدن ١٠٣٨ والمؤتلف والمختلف للآمدي ١٩٥ وانظر معجم ما استعجم ٨٤٥، ١١٧٦ فهو فيه: " نفيع بن سالم بن صفار ".وفي التاج ٥: ٥٢٨ " نفيع: شاعر من تميم "