الأعلام - الزركلي، خير الدين - الصفحة ٢٥٥
فيه. وتوفي بالقاهرة. له كتب، منها " المعتصر من المختصر - ط " في فقه الحنفية [١] .
المَرْصَفي
(٠٠٠ - ١٣٧٠ هـ = [٠٠٠] - ١٩٥١ م)
يوسف بن موسى المرصفي: فقيه مصري أزهري. له كتب مطبوعة، منها " الإعلام بشرح بعض تراكيب الأحكام " رسالة للقسم العالي بالأزهر، في موضوع القياس، و " بغية المحتاج " تعليقات على شرح الإسنوي لمقدمة المنهاج للبيضاوي [٢] .
يوسف النبهاني = يوسف بن إسماعيل ١٣٥٠
يوسف نحاس = يوسف بن فتح الله ١٣٧٥
يوسف بن نَصْر
(٠٠٠ - ٣٢٦ هـ = [٠٠٠] - ٩٣٨ م)
يوسف بن نصر اللخمي بالولاء، أبو الفضل: فقيه زاهد، من أهل القيروان. له تآليف في الرقائق وأحمية الحصون وما يجب على سكانها أن يعملوا به [٣] .
السُّوَيْدي
(١٢٧٠ - ١٣٤٨ هـ = ١٨٥٤ - ١٩٢٩ م)
يوسف بن نعمان بن محمد سعيد بن أحمد بن عبد الله، أبو الوفاء، السويدي: زعيم عراقي، مولده ووفاته ببغداد. تفقه وتأدب. وعمل مدة في القضاء الشرعي. وكان من أوائل القائمين في العراق بالفكرة العربية، في عهد الترك العثمانيين. فلما أعلنت الحرب العامة الأولى اعتقل وحمل إلى الآستانة، ومنها إلى الأناضول، منفيا. ثم أعيد إلى الآستانة. ولما انتهت
[١] الضوء اللامع ١٠: ٣٣ ٥ وإعلام النبلاء ٥: ١٣٣ وشذرات الذهب ٧: ٤٠.
[٢] الأزهرية ٧: [٢]، ٤.
[٣] معالم الإيمان ٣: ١٢.
الحرب (سنة ١٩١٨) عاد إلى العراق، وقد احتله الإنجليز، فقاومهم، وكان من المنادين بالثورة.
واشتعلت وتعددت المعارك، وكان في بغداد، فجدّ الإنجليز في طلبه، فخرج إلى عشيرة المشاهدة (فوق الكاظمية، أمام الراشدية) فطاردوه، فتوجه إلى سامرا، ثم إلى جهة الفرات حيث بقايا الثورة. ومنها إلى الشام، فأقام إلى أن أثمرت الثورة تأليف حكومة عربية في بغداد، فعاد، وعين " عضوا " في مجلس الأعيان، ثم انتخب رئيسا له. وكان كبيرا في نفسه، وفي قومه، مقداما مخلصا. له اشتغال بالأدب. جمع مذكراته في كتاب سماه " الخاطرات " أودعه ما شهد من جلائل الأحداث من طفولته إلى أواخر أيامه [١] .
يُوسُفَ المَعْلُوف
(٠٠٠ - ١٣٧٥ هـ = [٠٠٠] - ١٩٥٦ م)
يوسف نعمان المَعْلُوف: من أقدم الصحفيين في المهجر الأميركي. لبناني. أصدر في نيويورك جريدة " الايام " سنة
[١] لب الألباب ٢٠٤ - ٢١٣.
١٨٩٧ وهي ثالث جريدة عربية صدرت في الولايات المتحدة. وألف " خزانة الأيام في تراجم العظام - ط " [١] .
الرَّمَادي
(٠٠٠ - ٤٠٣ هـ = ٠٠٠ - ١٠١٢ م)
يوسف بن هارون الكندي الرمادي، أبو عمر: شاعر أندلسي، عالي الطبقة، من مدّاح المنصور بن أبي عامر. أصله من رمادة (من قرى شلب) Silves ومولده ووفاته بقرطبة. له كتاب " الطير " أجزاء، كله من شعره، عمله في السجن. قال الفتح ابن خاقان: كان الرمادي معاصرا ل أبي الطيب، وكلاهما من كندة، لحقته فاقة وشدة، وشاعت عنه أشعار في دولة الخليفة وأهلها أوغرت عليه الصدور، فسجنه الخليفة دهرا فاستعطفه فما أصغى إليه، وله في السجن أشعار رائقة.
ومما أغضب الخليفة (الحكم المستنصر) عليه، قوله فيه:
" يولي ويعزل من يومه، ... فلا ذا يتمّ ولا ذا يتم! "
ومدح بعض الملوك الرؤساء بعد موت " المستنصر " وخروجه من السجن. وعاش إلى أيام الفتنة [٢] .
[١] تاريخ الصحافة العربية ٤: ٤٠٨ والأهرام ١٠ / ٧ / ١٩٥٦ وفهرس المؤلفين ٣٢٦.
[٢] وفيات ٢: ٤١٠ وإرشاد ٧: ٣٠٨ ومطمح الأنفس ٦٩ وجذوة المقتبس ٣٤٦ - ٣٤٩ والمغرب في حلى المغرب ١: ٣٩٢ والمطرب من أشعار أهل المغرب ٣
وجذوة المقتبس ٣٤٦ - ٣٤٩ و (٢٧٠) ٣١٨: ١. Brock والصلة ٦١٣ وفي يتيمة الدهر ١: ٤٣٤ - ٤٥٠ مختارات حسنة من شعره، ولم يعرفه بالرمادي، بل قال: " المعروف ب أبي سبيح - كذا " وهو فيه: " أبو عمرو ". قلت: ويرى المستشرق " آنجل بالنثيا " في كتابه " تاريخ الفكر الأندلسي " ترجمة الأستاذ حسين مؤنس، ص ٦٨ أن " الرمادي، ليس نسبة إلى بلد يسمى رمادة، كما يحسب البعض - كذا - وإنما هو الصورة العربية لكنيته بالإسبانية الدارجة، وهي أبوجنيس، والجنيس cenisa في الإسبانية، هو الرماد، وترجمة الرمادي بالإسبانولية على هذا EI Ceniciento؟.