الأعلام - الزركلي، خير الدين - الصفحة ٢٤
وبينما كان نصر في كفر عزون (من قرى سروج) جاءه رسول من المأمون يدعوه إلى طاعته ويعده بالعفو عما كان منه، فأذعن نصر، واشترط شروطا، منها أن لا يطأ بساط المأمون، فلم يرض المأمون شرطه. واشتد عبد الله بن طاهر في حربه، وطال حصاره في كيسوم، وانتهى أمره بالاستسلام فسيره عبد الله إلى المأمون، وهو ببغداد، فدخلها في صفر (سنة ٢١٠) ولم أقف على خبر له بعد ذلك. وفيه يقول أحمد السلمي (أخو أشجع) في بدء أبيات:
" للَّه سيف في يدي نصر ... في حده ماء الردى يجري " [١] .
شِبْل الدَّوْلَة
(٠٠٠ - ٤٢٩ هـ = [٠٠٠] - ١٠٣٨ م)
نصر بن صالح بن مرداس الكلابي، أبو كامل، شبل الدولة: صاحب حلب. استولى عليها بعد أن قتل أبوه (سنة ٤٢٠ هـ وحاربه الروم، وكانوا بأنطاكيّة، فتغلب عليهم. واستقل بإمارته، فسير إليه المستنصر الفاطمي جيشا ثبت له نصر فقتل في المعركة [٢] .
نَصْر بن عَاصِم
(٠٠٠ - ٨٩ هـ = [٠٠٠] - ٧٠٨ م)
نصر بن عاصم الليثي: من أوائل واضعي " النحو ". قال أبو بكر الزبيدي: " أول من أصّل ذلك - أي علم العربية - وأعمل فكره فيه، أبو الأسود ظالم بن عمرو الدؤلي، ونصر ابن عاصم، وعبد الرحمن بن هرمز، فوضعوا??????????????????????????????????????????????????????????????????????????????????????????? للنحو أبوابا، وأصلوا له أصولا، فذكروا عوامل الرفع والنصب والخفض والجزم، ووضعوا باب الفاعل
[١] الكامل لابن الأثير ٦: ١٠١، ١٠٤، ١٢٣، ١٣١، ١٣٢ وجمهرة الأنساب ٢٧٤ والولاة والقضاة ١٨٠ ورغبة الآمل [٢]: ١٨٠، ١٨٢ و ٦: ٤٩ - ٥٠.
[٢] ابن الأثير ٩: ٧٩ وزبدة الحلب [١]: ٢٣٧ - ٢٥٢ وفيه كثير من أخباره.
والمفعول والتعجب والمضاف ". وقال ياقوت: كان فقيها، عالما بالعربية، من فقهاء التابعين، وله " كتاب " في العربية. وهو أول من نقط المصاحف. وكان يرى رأي الخوارج ثم ترك ذلك، وله في تركه أبيات، وقيل: أخذ النحو عن يحيى بن يعمر العدوانيّ، وأخذ عنه أبو عَمْرو بن العلاء.
مات بالبصرة [١] .
الإِسْكَنْدَري
(٠٠٠ - ٥٦١ هـ = [٠٠٠] - ١١٦٦ م)
نصر بن عبد الرحمن بن إسماعيل ابن علي، أبو الفتح الفزاري الإسكندري: أديب مصري، من أهل الإسكندرية. رحل إلى بغداد، وزار أصبهان، ويظن أنه توفي بها. له كتاب " الأمكنة والمياه والجبال والآثار ونحوها - ط " [٢] .
قاضِي القُضَاة
(٥٦٤ - ٦٣٣ هـ = ١١٦٩ - ١٢٣٦ م)
نصر بن عبد الرزاق ابن الشيخ عبد القادر الجيلاني البغدادي، أبو صالح: أول قاض للقضاة من الحنابلة. قلده ذلك الخليفة الظَّاهِر بأَمْر الله، في جميع مملكته، وجعل له النظر في الأوقاف العامة وأوقاف مدارس الشافعية والحنفية وغيرها. واستمر إلى أن صارت الخلافة للمستنصر باللَّه بن الظاهر، فعزله وولاه رباطا بناه بدير الروم وأرسل إليه أموالا جزيلة ليفرقها، ولم ينقص من تعظيمه، إلى أن توفي. ودفن قريبا من الإمام أحمد. له " ارشاد المبتدئين " فقه، و " مجالس في الحديث " من أماليه، و " أربعون حديثا " خرجها
[١] طبقات النحويين واللغويين للزبيدي [٢]، ٢١ وإرشاد الأريب لياقوت ٧: ٢١٠ وبغية الوعاة ٤٠٣ والفتوحات القدوسية - خ. والأعلاق النفيسة ٢٠٠.
[٢] بغية الوعاة ٤٠٣ وخريدة القصر [٢]: ٢٢٥ ومجلة العرب ٦: ٦٧٣ومجلة معهد المخطوطات ١٧: ٢١٣ ومؤسسة كايتاني (الرقم ١٥٧) .
لنفسه [١] .
الفارِسي
(٠٠٠ - ٤٦١ هـ = ٠٠٠ - ١٠٦٩ م)
نصر بن عبد العزيز بن أحمد، أبو الحسين الفارسي: عالم بالقراآت. من أهل شيراز، انتقل إلى مصر فكان مقرئها ومسندها. وصنف " الجامع - خ " في القراآت العشر، وأملى " مجالس " [٢] .
كَيْدَر
(٠٠٠ - ٢١٩ هـ = ٠٠٠ - ٨٣٤ م)
نصر بن عبد الله، أبو مالك المعروف بكيدر: والي مصر في أواخر أيام المأمون العباسي.
أصله من الصغد. ولي مصر سنة ٢١٧ هـ وتوفي المأمون، وهو في الإمارة، فأقره المعتصم.
وجاءه كتابه يأمر بإسقاط من في الديوان من " العرب??????????????????????????????????????????????????????????????????????????????????????????????????????????????????????????????????????????????????????????????????????????????????????????????????????????????????????????????" وقطع أعطياتهم، ففعل ذلك كيدر، فخرج عليه يحيى بن الوزير الجروي في جمع من لخم وجذام، فتجهز لحربهم، فعاجلته منيته [٣] .
ابن قَلاقِس
(٥٣٢ - ٥٦٧ هـ = ١١٣٨ - ١١٧٢ م)
نصر بن عبد الله بن عبد القوي اللخمي، أبو الفتوح، الأعز، المعروف بابن قلاقس الإسكندري الأزهري: شاعر، نبيل، من كبار الكتاب المترسلين. كان في سيرته غموض،
[١] المنهج الأحمد - خ. والشذرات ٥: ١٦١ وذيل طبقات الحنابلة ٢: ١٨٩ - ١٩٢ والحوادث الجامعة ٨٦ ووقع اسمه فيه: " نصر بن أبي بكر بن عبد الرازقي " من خطأ الطبع.
ومرآة الجنان ٤: ٨٥.
[٢] غاية النهاية ٢: ٣٣٦ والإعلام - خ و. Brock S ١: ٧٢٢
[٣] النجوم الزاهرة ٢: ٢١٨ والولاة والقضاة ١٩٣ قلت: ضبط " كيدر " بالشكل، بفتحة على الدال في الأول، وبضمة عليها في الثاني.