الأعلام - الزركلي، خير الدين - الصفحة ١٦٥
كما يقول ابن قاضي شهبة. وقال ابن الأبار في وصف تاريخه: مفيد، قصَره على الدولة اللمتونية. وله موشحات، وفي شعره رقة. توفي بأريولة (Orihuela) من أعمال مرسية [١] .
يَحْيى بن محمد (ابن هبيرة) = يحيى ابن هبيرة ٥٦٠
ابن العَوَّام
(٠٠٠ - نحو ٥٨٠ هـ = [٠٠٠] - نحو ١١٨٥ م)
يحيى بن محمد بن أحمد، الشهير بابن العوام الإشبيلي، أبو زكريا: عالم أندلسي، اشتهر بكتابه " الفلاحة الأندلسية - ط " قسم منه، ترجم إلى اللغتين الإسبانيولية والفرنسية. وله رسالة في " تربية الكرم - ط " و " عيون الحقائق وإيضاح الطرائق - خ " في شستربتي (٤٠١٩) [٢] .
ابن أَبي زَيْد
(٥٤٨ - ٦١٣ هـ = ١١٥٣ - ١٢١٦ م)
يحيى بن محمد بن محمد، أبو جعفر، ابن أبي زيد العلويّ الحسني: شاعر، من أشراف البصرة.
ولد بها. وولي نقابة الطالبيين فيها مدة بعد والده. وتوفي ببغداد. قال المنذري: كانت له معرفة حسنة بالأدب والنسب وأيام
[١] التكملة لابن الأبار ٧٢٣ ومن خطأ الطبع فيه: كان من " خدام " أمرائها، والصواب " من مداح " كما هو بخط ابن قاضي شهبة، في الإعلام - خ. وانظر دليل مؤرخ المغرب الأقصى ١٥١ وفيه اسم تاريخه " الأنوار الجلية في أخبار الدولة المرابطية ". والمغرب في حلى المغرب [٢]: ١١٨ وفيه أبيات من شعره. وبغية الوعاة ٤١٦.
[٢] المقتطف ٦٩: ٢٦٩ ومعجم سركيس ١٩٤ وقال رسكا T Ruska في دائرة المعارف الإسلامية [١]: ٢٤٥ كل ما نعرفه أنه كان يعيش حوالي نهاية القرن الثاني عشر الميلادي وأن أصله من إشبيلية. وقال ٣١٣ Huart صنف كتابه في النصف الأول من القرن السادس للهجرة.
العرب وأشعارها، وقال الشعر الجيد [١] .
المُعْتَصِم المُؤْمِني
(٦٠٨ - ٦٣٣ هـ = ١٢١١ - ١٢٣٦ م)
يحيى بن محمد (الناصر) بن يعقوب (المنصور) بن يوسف بن عبد المؤمن الكومي، أبو زكريا، المعتصم باللَّه: من ملوك الدولة المؤمنية بالمغرب الأقصى. بايع له الموحدون بمراكش، بعد أن خنقوا عمه العَادل (عبد الله بن يعقوب) ونكثوا بيعة عمه الثاني المأمون (إدريس ابن يعقوب) سنة ٦٢٤ هـ واضطرب أمره، وهو شاب غرّ. وقاتله المأمون (سنة ٦٢٦) فانهزم يحيى إلى الجبل، وقتل المأمون أربعة آلاف ممن بايعوه. ثم غاب المأمون عن مراكش في بعض حروبه، فنزل يحيى من الجبل واقتحمها بجمع من العرب والبربر، فاستولى عليها (سنة ٦٢٩) .
وهلك المأمون في وادي العبيد، وبويع لابنه عبد الواحد ولقب بالرشيد، فهاجم مراكش بجيش من البربر والفرنج، فقاتلهم يحيى، فقتل أكثر من معه، وانهزم (سنة ٦٣٠) فلحق بقاصية الصحراء.
ثم عاد بجيش من البربر، فقتل الرشيد وفتك بمن معه من الإفرنج، ودخل مراكش (سنة ٦٣٢) وفر الرشيد إلى سجلماسة، فحشد جموعا أعاد بها الكرة على يحيى، فانهزم هذا (سنة ٦٣٣) ولحق بعرب المعقل، فاغتاله بعضهم بفج عبد الله (بين فاس وتازا) [٢] .
السِّرَاجي
(٠٠٠ - نحو ٦٦٥ هـ = ٠٠٠ - بعد ١٢٦٦ م)
يحيى بن محمد السراجي: أمير،
[١] التكملة لوفيات النقلة - خ.: الجزء الثلاثون والإعلام لابن قاضي شهبة - خ.
[٢] الاستقصا الطبعة الأولى [١]: ١٩٧ وما بعدها. والحلل الموشية ١٢٥ والأنيس المطرب القرطاس ١٧٧ وانظر البيان المغرب ٤: ٢٦٢ - ٣٨٠.
من أشراف اليمن. دعا إلى نفسه في ناحية " حصور " وما والاها سنة ٦٥٩هـ وأطاعه أهل تلك الناحية، فقاتله الأمير علم الدين سنجر الشعبي، فانهزم يحيى ولجأ إلى بلد بني فاهم، فأمسكوه وسلموه إلى الأمير علم الدين، فكحله سنة ٦٦٠ فعمي [١] .
ابن اللَّبُّودي
(٦٠٧ - ٦٧٠ هـ = ١٢١٠ - ١٢٧١ م)
يحيى بن محمد بن عبدان بن عبد الواحد، أبو زكريا، نجم الدين الصاحب ابن اللبودي: حكيم أديب، من علماء الأطباء. ولد في حلب، ونشأ بدمشق، واتصل بالملك المنصور (صاحب حمص) فاستوزره وفوض إليه أمور دولته. ثم انتقل إلى مصر (سنة ٦٤٣ هـ بعد وفاة المنصور، فجعله الملك الصالح أيوب ناظرا على الديوان بالإسكندرية، فأقام حينا. وعاد إلى دمشق، فكان ناظرا على الديوان في جميع الأعمال الشامية. وصنف كتبا جليلة، منها: " اللمعات " في الحكمة، و " غاية الغايات في المحتاج إليه من أقليدس والمتوسطات " و " تحقيق المباحث الطبية - خ " و " الرسالة الكاملة في علم الجبر والمقابلة " و " كافية الحسّاب " في علم الحساب، و " آفاق الإشراق " في الحكمة، و " المناهج القدسية " حكمة. واختصر كثيرا من كتب ابن سينا وحنين بن إسحاق.
وشرح بعضها. وله نظم، منه قصيدة في رثاء " الخسروشاهيّ " وأبيات يتشوق بها إلى بلد الخليل، نظمها سنة ٦٦٠ وفي تاريخ ابن كثير أنه هو واقف " اللبودية " المدرسة التي عند حمام الفلك (بدمشق) ولما مات دفن عندها. وفي هامش على كتاب " الدارس " للنعيمي، أن اللبودية اندرست وبقي هناك بستان يعرف ببستان اللبودي (٢)
[١] العقود اللؤلؤية ١: ١٣٦ - ١٣٧.
[٢] طبقات الأطباء ٢: ١٧٣، ١٨٥ - ١٨٩ والبداية =