الأعلام - الزركلي، خير الدين - الصفحة ١٦٤
وأقبل أهلها على البناء في عهده. وقصدت من الأندلس وإفريقية وسائر بلاد المغرب، فضاقت بسكانها، فبنيت الأرباض (الضواحي) بخارجها. وفي أيامه بُنى جامع القرويين. توفي بفاس [١] .
يَحْيى البَحْراني
(٠٠٠ - ٢٥٨ هـ = [٠٠٠] - ٨٧٢ م)
يحيى بن محمد الأزرق البحراني: ثائر فتاك، من أهل البحرين. خرج على المهتدي العباسي (سنة ٢٥٥ هـ ولحق بصاحب الزنج الثائر أيضا، فشهد معه الوقائع، ثم تفرد لقتال البصريين، فهزمهم وقتل كثيراَ منهم. ودخل البصرة، فنهب وأحرق وبغى، فأقامه صاحب الزنج أميرا عليها، وولاه قيادة جيشه، فاستمر الى أن زحف الموفق العباسي بجيش كبير، فأصيب يحيى بسهام وجراحات ثم قيد أسيرا، فحمله الموفق إلى سامرا، وقطعت يداه ورجلاه، وقتل [٢] .
حَيْكان
(٠٠٠ - ٢٦٧ هـ = [٠٠٠] - ٨٨٠ م)
يحيى بن محمد بن يحيى الذُّهْلي، من ذهل بن شيبان، أبو زكريا، الملقب بحيكان: إمام أهل الحديث بنيسابور، وابن إمامهم. سافر إلى العراق، وسمع من أحمد بن حنبل وغيره. ثم كان أمير المطوعة المجاهدين، والمقدم على الغزاة بنيسابور، فدخلها خارجي يدعى " أحمد بن عبد الله الخجستاني " وغلب عليها، فقاتله حيكان، وفر من معه، فسجنه الخجستاني ثم دخل عليه وقتله في سجنه [٣] .
[١] الاستقصا [١]: ٧٦ وجذوة الاقتباس ٣٣٤ وابن خلدون ٤: ١٥ والأنيس المطرب القرطاس ٨ من الكراس ٤.
[٢] ابن الأثير ٧: ٨٤ والطبري ١١: ٢٢٦.
[٣] مرآة الجنان [٢]: ١٨١ وتهذيب التهذيب ١١: ٢٧٦ والتاج ٧: ١٢٥ والنجوم ٣: ٤٣.
ابن صاعِد
(٢٢٨ - ٣١٨ هـ = ٨٤٢ - ٩٣٠ م)
يحيى بن محمد بن صاعد، أَبُو محمَّد الهاشِمي بالولاء، البغدادي: من أعيان حفاظ الحديث.
من أهل بغداد. رحل إلى الشام ومصر والحجاز. له " تصانيف " في السنن مرتبة على الأحكام.
قال أبو علي النيسابورىّ: لم يكن بالعراق من أقران ابن صاعد أحد في فهمه، والفهم عندنا أجلّ من الحفظ، وهو فوق ابن أَبي داوُد في الفهم والحفظ، وقال الذهبي: لابن صاعد كلام متين في الرجال والعلل يدل على تبحره. وقال الدارقطنيّ: بنو صاعد ثلاثة: يوسف وأحمد ويحيى [١] .
الأَرْزَني
(٠٠٠ - ٤١٥ هـ = [٠٠٠] - ١٠٢٤ م)
يحيى بن محمد الأرزني، أبو محمد: نحوي بغدادي، من مدرسي اللغة. كان مليح الخط، سريع الكتابة، ينسخ فصيح ثعلب وغيره، ويقتات بأجرته. له " مختصر " في النحو. نسبته إلى أرزن الروم (بديار بكر) [٢] .
المَنْصُور ابن الأَفْطَس
(٠٠٠ - ٤٧٣ هـ = [٠٠٠] - ١٠٨٠ م)
يحيى بن محمد بن عبد الله، ابن مسلمة التجيبي: من ملوك بني الأفطس، أصحاب " بطليوس " في الأندلس. ولي بعد وفاة أبيه (المظفر) وتلقب بالمنصور (سنة ٤٦٠ هـ وكان أخوه (عمر) الملقب بالمتوكل، عاملا لأبيه فى يابرة
[١] تذكرة الحفاظ [٢]: ٣٠٥ وسير النبلاء - خ.: الطبقة الثامنة عشرة. وأعمار الأعيان - خ.
: فيمن توفي لتسعين سنة، وسماه " يحيى بن صاعد " وتاريخ بغداد، للخطيب ١٤: ٢٣١ - ٢٣٤ والنجوم ٣: ٢٢٨ وانظر ترجمة محمد بن المظفر، المتوفى سنة ٣٧٩ المتقدمة.
[٢] بغية الوعاة ٤١٦ وإرشاد ٧: ٢٩١ وتاريخ بغداد ١٤: ٢٣٩.
(Evora) فاستقلَّ بها، وانقسمت الدولة قسمين، أحداهما العاصمة " بطليوس " وما حولها من الإمارات الشرقية، في يد صاحب الترجمة، والثاني " يابرة " والإمارات الغربية، في يد أخيه عمر. واستمر يحيى على ذلك إلى أن توفي [١] .
ابن طَبَاطَبَا
(٠٠٠ - ٤٧٨ هـ = ٠٠٠ - ١٠٨٥ م)
يحيى بن محمد بن القاسم بن محمد بن طباطبا العلويّ الحسني، أبو المعمَّر: نسَّابة: متكلم، من فضلاء الشيعة. من أهل بغداد. نقل ابن حجر أنه انتهت إليه معرفة أنساب الطالبيين في وقته.
وقال الأنباري: رأيت له مصنفا حسنا في " صنعة الشعر " وكان شاعرا. وقال ابن الجوزي: كان ينزل بالبركة من ربع الكرخ وكان مجمعا لظراف الطالبيين وعلمائهم وشعرائهم. وجزم ابن الجوزي وابن تغري بردي بأنه مات عقيما، لم يعقب. وقالا إنه آخر من بقي من أولاد طباطبا بالعراق. قلت: وفي هذا نظر، ففي العراق وإيران، اليوم، عدد غير قليل من الطباطبائيين؟ [٢] .
ابن الصَّيْرَفي
(٤٦٧ - ٥٥٧ هـ = ١٠٧٤ - ١١٧٩ م)
يحيى بن محمد بن يوسف الأنصاري، أبو بكر، ابن الصيرفي: مؤرخ، من الشعراء المجيدين.
من أهل غرناطة ألف " تاريخ الدولة اللمتونية " وكان من أعيان شعرائها ومُداح أمرائها،
[١] دائرة المعارف الإسلامية ٢: ٣٤٩ وانظر أعمال الأعلام، القسم الثاني في أخبار الجزيرة الاندلسسية ٢١٣.
[٢] المنتظم ٩: ٢٥ والنجوم الزاهرة ٥: ١٢٣ وروضة الالبا ٤٤١ وروضات الجنات، الطبعة الثانية ٢١٨ والإعلام لابن قاضي شهبة - خ. ولسان الميزان ٦: ٢٧٦ وفي هدية العارفين ٢: ٥١٩ " له شرح اللمع لابن جني في النحو "؟.