الأعلام - الزركلي، خير الدين - الصفحة ١٤٠
أهليهما الجزية. وله اطلاع على الأدب، كان يقول الشعر، وتركه بعد أن تولى. مولده ووفاته في المهدية. وكان قد نفى بعض إخوته من بلاده فاحتال عليه ثلاثة منهم وأثخنوه بجراح (سنة ٥٠٧) ومات بعد ذلك فجأة [١] .
يَحْيى بن ثابِت
(٠٠٠ - ٤٦٠ هـ = [٠٠٠] - ١٠٦٨ م)
يحيى بن ثابت بن حازم الرفاعيّ الحسيني المكيّ: نقيب أشراف الطالبيين بالبصرة وواسط والبطائح وما يليها. وهو جد الإمام أحمد الرفاعيّ. كان من الزهاد الناسكين، ومن ذوي الرأي والحصافة. ولد ونشأ بالمغرب، ودخل البصرة سنة ٤٥٠ هـ فهو أول من سكن العراق من الرفاعيين. وولاه الخليفة القائم باللَّه العباسي نقابة الأشراف (سنة ٤٥٠) وكانت الفتنة هائجة في العراق بين السنة والشيعة، فأخمدها وأصلح ذات البين. وتوفي بالبصرة [٢] .
التَّكْريتي
(٠٠٠ - نحو ٤٧٢ هـ = [٠٠٠] - نحو ١٠٨٠ م)
يحيى بن جرير، أبو نصر التكريتي: طبيب، له اشتغال بالفلك. من أهل تكريت (بين بغداد والموصل) سكن بغداد. وصنف كتبا، منها " المختار من كتب الاختيارات الفلكية - خ " ورسالة في " منافع الرياضة وجهة استعمالها " وكتاب في " الباه " [٣] .
[١] الخلاصة النقية ٥٠ وابن الوردي [٢]: ٢٣ وابن خلدون ٦: ١٦٠ وابن الأثير ١٠: ١٨٠ والبيان المغرب [١]: ٣٠٤ وأعمال الأعلام، نبذ منه ٣٢ وابن خلكان [٢]: ٢٣٩ وأبو الفداء [٢]: ٢٢٩ ومرآة الجنان ٣: ١٩٨ وتاريخ طرابلس الغرب ٣٩:
[٢] لم أجد المصدر الّذي أخذت عنه هذه الترجمة في الطبعة الأولى من الأعلام، ولعلها عن أحد الكتب المصنفة في سيرة السيد أحمد بن علي الرفاعيّ.
[٣] كشف الظنون ١٦٢٤ وهدية العارفين [٢]: ٥١٩ و ٨٦٢: [١].Brock S.
زَعِيم الدِّين
(٠٠٠ - ٥٧٠ هـ = ٠٠٠ - ١١٧٤ م)
يحيى بن جعفر (أو ابن عبد الله) بن محمد بن المعمر، أبو الفضل، زعيم الدين: فاضل، من الوجوه الأعيان في الدولة العباسية. كان صاحب المخزن للخلفاء المقتفي والمستنجد والمستضئ.
وحج بالناس عدة سنين، والحكم إليه في الطريق. وناب في الوزارة، وتنقل في الأعمال أكثر من عشرين سنة. وتوفي ببغداد [١] .
الشِّهاب السُّهْرَوَرْدي
(٥٤٩ - ٥٨٧ هـ = ١١٥٤ - ١١٩١ م)
يحيى بن حّبَش بن أميرك، أبو الفتوح، شهاب الدين، السهروردي: فيلسوف، اختلف المؤرخون في اسمه. ولد في سهرورد (من قرى زنجان في العراق العجمي) ونشأ بمراغة، وسافر إلى حلب، فنسب إلى انحلال العقيدة. وكان علمه أكثر من عقله (كما يقول ابن خلكان) فأفتى العلماء بإباحة دمه، فسجنه الملك الظاهر غازي، وخنقه في سجنه بقلعة حلب.
من كتبه " التلويحات - خ " و " هياكل النور - ط " و " المشارع والمطارحات - خ " و " الأسماء الإدريسية - خ " و " الألواح العماديّة - خ " ألفه لعماد الدين قرا أرسلان داود بن أرتق، و " المناجاة - خ " رسالة، و " مقامات الصوفية ومعاني مصطلحاتهم - خ " و " رسالة في اعتقاد الحكماء - ط " و " التنقيحات " و " حكمة الإشراق - ط " و " المعارج " و " أربعون اسما من أسماء الله الحسنى، وخواصها - خ " أربع ورقات، في الرباط (الجزء الأول من القسم
[١] ابن الأثير ١١: ١٦١ وهو فيه " يحيى بن عبد الله ". والمنتظم ١٠: ٢٥٦ والنجوم الزاهرة ٦: ٧٤ وسمياه " يحيى بن جعفر " وقد ورد اسمه في الشعر " ابن جعفر " أكثر من مرة.
وكذا سماه ابن قاضي شهبة في الإعلام - خ. والأصفهاني في زبدة النصرة ٢٢١ وسبط ابن الجوزي في مرآة الزمان ٨: ٣٣١.
الثاني ١٩٩) و " اللمحات - ط " رأيت منه مخطوطة في الفاتيكان (٨٧٣ عربي) كتبت سنة ٥٨٨ وله شعر اشتهرت منه حائية مطلعها: " أبدا تحنُّ إليكم الأرواح " وكان ردئ الهيئة زريّ الخلقة، لا يغسل له ثوبا ولا جسما، ولا يقص ظفرا، ولا شعرا! [١] .
يَحْيى بن حجِّي = يحيى بن محمَّد ٨٨٨
التِّنِّيسي
(١٤٤ - ٢٠٨ هـ = ٧٦١ - ٨٢٣ م)
يحيى بن حسان، أبوزكرياء الشامي ثم المصري التنيسي: عالم بالحديث. من أهل دمشق.
انتقل منها إلى مصر وسكن تنيس واشتهر، وتوفي بمصر. روى عنه الإمام الشافعيّ ومات قبله.
قال زكريا الأنصاري: حيث روى الشافعيّ، عن " الثقة " عن الليث بن سعد، فهو يعني يحيى بن حسان. وقال ابن يونس: كان ثقة حسن الحديث، وصنف كتبا، وحدث بها [٢] .
العَقِيقي
(٢١٤ - ٢٧٧ هـ = ٨٢٩ - ٨٩٠ م)
يحيى بن الحسن بن جعفر الحجة ابن عبيد الله الأعرج ابن الحسين الأصغر ابن الإمام السجاد زين العابدين، أبو الحسين العبيدلي العقيقي: نسابة مؤرخ.
[١] وفيات الأعيان ٢: ٢٦١ وفيه الإشارة إلى الخلاف في اسمه.
وطبقات الأطباء ٢: ١٦٧ - ١٧١ وسماه " عمر " والنجوم الزاهرة ٦: ١١٤ و.
Brock ٥٦٤ (٤٣٧) S ١: ٧٨١ وابن الوردي ٢: ١٠٤ وإعلام النبلاء ٤: ٢٩٢ ومرآة الجنان ٣: ٤٣٤ ولسان الميزان ٣: ١٥٦ والفهرس التمهيدي ٤٥٦ ومفتاح الكنوز ٤٥٦ والفلاكة ٦٧ ومفتاح السعادة ١: ٢٤٧ وانظر، ٢٢٧. Journal Asiatique T ٢٢٧ P ١- ٨٢ وفي الظاهرية بدمشق أوراق من ديوان شعره (الرقم ٥٥٧٦) .
[٢] شرحا ألفية العراقي ١: ٣١٧ وتهذيب التهذيب ١١: ١٩٧ وهو فيه " البصري " تصحيف " المصري " ومعجم البلدان ٢: ٤٢٣ واللباب ١: ١٨٤.