الأعلام - الزركلي، خير الدين - الصفحة ١٢٦
اثنين وتسعين كتابا كلها أنزلت من السماء، اثنان وسبعون منها في الكنائس، وعشرون في أيدي الناس لا يعلمها إلا قليل، ووجدت في كلها أن من أضاف إلى نفسه شيئا من المشيئة فقد كفر.
ومن كلامه، وينسب إلى غيره: إذا دخلت الهدية من الباب خرج الحق من الكوة! واتهم بالقدر، ورجع عنه. ويقال: ألف فيه " كتابا " ثم ندم عليه. وحبس في كبره وامتحن. قال صالح بن طريف: لما قدم يوسف بن عمر العراق، بكيت، وقلت: هذ الّذي ضرب وهب بن منبه حتى قتله.
وفي " طبقات الخواص " أنه صحب ابن عباس ولازمه ثلاث عشرة سنة. من كتبه " ذكر الملوك المتوجة من حمير وأخبارهم وقصصهم وقبورهم وأشعارهم " رآه ابن خلكان في مجلد واحد، وقال: هو من الكتب المفيدة. وله " قصص الأنبياء - خ " و " قصص الأخيار " ذكرهما صاحب كشف الظنون [١] .
أبوالبختري
(٠٠٠ - ٢٠٠ هـ = [٠٠٠] - ٨١٥ م)
وهب بن وهب بن كبير بن عبد الله بن زمعة من بني المطلب بن أسد بن عبد العزى، من قريش، أبوالبختري: قاض، من العلماء بالأخبار والأنساب، متهم بوضع الحديث. ولد ونشأ في المدينة. وانتقل إلى بغداد في خلافة هارون
[١] رونق الألفاظ - خ. والمعارف ٢٠٢ وتاريخ الإسلام للذهبي ٥: ١٤ - ١٦ وشذرات الذهب [١]: ١٥٠ وابن سعد ٥: ٣٩٥ ووفيات الأعيان [٢]: ١٨٠ وحلية الأولياء ٤: ٢٣ وطبقات الخواص ١٦١ وتهذيب التهذيب ١١: ١٦٦ وذيل المذيل ٩٥ والمناوي ١٧٨ وكشف الظنون ١٣٢٨ وأنباء الزمن في تاريخ اليمن - خ. وفي وفاته خلاف، قيل: سنة ١١٠ و ١١٤ و ١٢٠ وقال المناوي: عن نحو ثمانين سنة، وقال ابن خلكان: عن تسعين. وتهذيب الأسماء [٢]: ١٤٩ وفي تاريخ العرب قبل الإسلام [١]: ٤٤ للدكتور جواد علي: يقال إن وهبا من أصل يهودي، وكان يزعم أنه يتقن اليونانية والسريانية والحميرية ويحسن قراءة الكتابات القديمة.
الرشيد، فولاه القضاء بعسكر المهدي (في شرقي بغداد) ثم قضاء المدينة وأضيف إليه حرسها [١] وصلاتها وعزل، فعاد إلى بغداد، فتوفي فيها. وكان جوادا، كثير العطايا للشعراء.
وفيه يقول أحدهم، من أبيات:
" لكل أناس من أبيهم ذخيرة ... وذخر بني فهر عقيد الندى وهب "
وصنف كتبا، منها " فضائل الأنصار " و " نسب ولد إسماعيل " و " الرايات " و " طسم وجديس "
وروى الحديث وكان متهما فيه، قال ابن سعد: كان شيخا مسنا من رجال قريش، ولم يكن في الحديث بذاك، يروي منكرات، فتُرك حديثه. وقال الإمام أحمد: هو أكذب الناس. وقال ابن الجارود: كان عامة الليل يضع الحديث. وفيه يقول المعافي التميمي:
" ويلٌ وعولٌ ل أبي البختري ... إذا توافي الناس في المحشر "
وهو الّذي أفتى الرشيد بتمزيق كتاب أمانه ليحيى بن عبد الله الطالبي [٢] .
ابن وهبان = عبد الوهاب بن أحمد ٧٦٨
الوهراني (زَكيّ الدين) = محمد بن محرز (٥٧٥)
الوهراني (المفسر) = علي بن عبد الله ٦١٥
ابن وهيب = عبد الرحمن بن عبد الوهاب (٦٣١)
وُهَيْب بن خالد
(١٠٧ - ١٦٥ هـ = ٧٢٥ - ٧٨١ م)
وهيب بن خالد بن عجلان الباهلي بالولاء، الكرابيسي، أبو بكر: من
[١] بعضهم يرى أن " حرسها " صحيحها " حربها " - المشرف.
[٢] لسان الميزان ٦: ٢٣١ ونسب قريش ٢٢٢ وإرشاد الأريب ٧: ٢٣٢ والوفيات [٢]: ١٨١ وتاريخ بغداد ١٣: ٤٥١ وميزان الاعتدال [٣]: ٢٧٨ ورغبة الآمل ٥: ٨٨، ٨٩ ومرآة الجنان [١]: ٤٦٣ وفيه ضبط " البختري " بالحروف، بضم الباء والتاء، خلافا لما في سائر المصادر.
حفاظ الحديث الثقات. من أهل البصرة. ووفاته فيها. سجن، فذهب بصره، فكان يملي من حفظه [١] .
أَبُو الخَصِيب
(٠٠٠ - ١٨٦ هـ = ٠٠٠ - ٨٠٢ م)
وهيب بن عبد الله النسائي، أبو الخصيب: ثائر شجاع. خرج في نسا (من أعمال خراسان) سنة ١٨٤ هـ في أيام الرشيد العباسي. واستفحل أمره سنة ١٨٥ فتغلب على أبيورد وطوس ونيسابور. وحصر مرو، فقاتله علي بن عيسى (من قواد الرشيد) فقتله وسبى نساءه وذراريه [٢] .
وُهَيْب بن الوَرْد
(٠٠٠ - ١٥٣ هـ = ٠٠٠ - ٧٧٠ م)
وهيب بن الورد بن أبي الورد المخزومي، بالولاء، أبو أمية: من العبّاد الحكماء. من أهل مكة.
ووفاته بها. كان من أقران إبراهيم بن أدهم. وكان سفيان الثوري إذا حدث الناس في المسجد الحرام وفرغ قال: قوموا إلى الطيب! يعني وهيبا. له أخبار وكلمات مأثورة. وكان اسمه " عبد الوهاب " فصغر فقيل " وهيب " [٣] .
وُهَيْبَة
(٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠)
وهيبة بنت عبد العزى بن عبد قيس: شاعرة جاهلية. قتل زوجها " زيد بن مية " وكان في جوار الزبرقان بن بدر، فنظمت أبياتا تذكِّر فيها الزبرقان بعار القعود عن أخذ الثار للجار، منها:
" متى تودوا عكاظ توافقوها ... بأسماع مجادعها قصار "
[١] تذكرة الحفاظ ١: ٢١٧ وتهذيب ١١: ١٦٩.
[٢] الكامل لابن الأثير ٦: ٥٤، ٥٧.
[٣] صفة الصفوة ٢: ١٢٣ وحلية الأولياء ٨: ١٤٠ وطبقات الصوفية ٤٤ وتهذيب ١١: ١٧٠ ومرآة الجنان ١: ٣٢٣.