الأعلام - الزركلي، خير الدين - الصفحة ١١٨
ولادة بنت المستكفي
(٠٠٠ - ٤٨٤ هـ = [٠٠٠] - ١٠٩١ م)
ولادة بنت المستكفي باللَّه محمد بن عبد الرحمن الأموي: شاعرة أندلسية، من بيت الخلافة. كانت تخالط الشعراء وتساجلهم. اشتهرت بأخبارها مع الوزيرين ابن زيدون وابن عبدوس، وكانا يهويانها، وهي تود الأول وتكره الثاني، حتى وقع بينهما ما وقع وكتب ابن زيدون رسالته التهكمية المعروفة، إلى ابن عبدوس. وفي شعر ولادة رقة وعذوبة إلا ما كانت تهجو به.
توفيت بقرطبة. ولعبد الرزاق الهلالي " ولادة وابن زيدون - ط " رسالة [١] .
المِهْزَمِيَّة
(٠٠٠ - نحو ٢٠٠ هـ = [٠٠٠] - نحو ٨١٥ م)
ولادة المهزمية: شاعرة، لعلها من أهل البصرة. تقول في أبيات، تفخر بقومها:
" بأبوّة في الجاهلية سادة، ... بذوا الملا، أمراء في الإسلام "
" قوم إذا سكتوا تكلم مجدهم ... عنهم فأخرس، دون كل كلام " [٢] .
الولالي = أحمد بن محمد ١١٢٨
ولهوسن = يوليوس ولهوسن ١٣٣٦
الولوالجي = عبد الرشيد بن أبي حنيفة (٥٤٠؟)
الحائري
(٠٠٠ - بعد ٩٨١ هـ = [٠٠٠] - بعد ١٥٧٣ م)
وليّ بن نعمة الله الحسيني الرضوي الحائري:
[١] الصلة لابن بشكوال ٦٣٢ ونفح الطيب [٢]: ١٠٩٧ والذخيرة: المجلد الأول من القسم الأول ٣٧٦ والدر المنثور ٥٤٥ ومجلة الكتاب ٤: ١٢٩١ وانظر تاريخ الفكر الأندلس ٨٠ - ٨٤
[٢] أمالي المرتضى، تحقيق محمد أبي الفضل ٢:
فاضل، إمامي. من أهل كربلاء. له كتب، منها " كنز المطالب في فضائل علي بن أبي طالب - خ " فرغ منه سنة ٩٨١ و " تحفة الملوك - خ " في الزهد وأحوال الملوك الماضين وحسن العدل والحلم، وقبح الظلم، و " مجمع البحرين في فضائل السبطين " [١] .
وَليّ الدَّوْلة = أحمد بن علي ٤٣١
وَليّ الدِّين يَكَن
(١٢٩٠ - ١٣٣٩ هـ = ١٨٧٣ - ١٩٢١ م)
ولي الدين بن حسن سري بن إبراهيم باشا يكن: شاعر رقيق، من الكتاب المجيدين. تركي الأصل. ولد بالآستانة وجئ به إلى القاهرة طفلا، فتوفي أبوه، وعمره ست سنوات، فكفله عمه علي حيدر (ناظر المالية بمصر) وعلمه، فمال إلى الأدب، وكتب في الصحف، فابتدأت شهرته.
وسافر إلى الآستانة مرتين (سنة ١٣١٤ و ١٣١٦ هـ وعين
٢٤١ وقدرت وفاة صاحبة الترجمة برواية أبي هفان المهزمي، لأبياتها، ووفاته سنة ٢٥٧.
[١] أمل الآمل، طبعة ذيل منهج المقال ٥١٢ واسمه فيه " ولي " وسماه من نقل عنه الترجمة " ولي الله " ومنهم صاحب روضات الجنات، الطبعة الثانية ٧٣٥ وانظر الذريعة [٢]: ٤٢٩ و ٣: ٤٧٢ و ٨: ١٣٥ و Brock [٢]: ٤٩٢ (٣٧٥) S [٢]: ٥٠٣
في الثانية " عضوا " في مجلس المعارف الكبير. ونفاه السلطان عبد الحميد إلى ولاية سيواس (أول سنة ١٩٠٢ م) فاستمر إلى أن أعلن الدستور العثماني (١٩٠٨) فانتقل إلى مصر.
وعاد إلى الكتابة، فنشر كتابه " المعلوم والمجهول - ط " في جزأين ضمنهما سيرة نفيه، و " الصحائف السود - ط " سلسلة مقالات اجتماعية، و " التجاريب - ط " مثله. وله " ديوان شعر - ط " وكان يجيد التركية والفرنسية ويتكلم بالإنكليزية واليونانية. وترجم عن التركية " خواطر نيازي - ط " وعن الفرنسية رواية " الطلاق - ط " لبول بورجيه. وعمل في وزارة " الحقانية " بمصر إلى أواخر سنة ١٩١٤ فعينه السلطان حسين كامل سكرتيرا عربيا لديوان كبير الأمناء. ومرض، وابتلي بالكوكايين، فقعد عن العمل سنة ١٩١٩ وقصد حلوان مستشفيا فتوفي فيها، ودفن بالقاهرة. ولكل من أحمد أبي الخضر منسي والدكتور محمد مندور، وفؤاد البستاني، كتاب " ولي الدين يكن - ط " في سيرته وأخباره. وجاء اسمه في بعض المصادر: " محمد ولي الدين " [١] .
البَكَّائِي
(٠٠٠ - ١١٨٣ هـ = ٠٠٠ - ١٧٦٩ م)
ولي الدين بن خليل البكائي الرومي: فاضل، من أهل القسطنطينية. توفي بها. له كتب، منها " حديقة العلماء " و " سراج الأمة في مناقب الأئمة " و " الأحاديث الأربعون في بيان فضائل سورة الإخلاص - خ " [٢] .
جارُ الله الرُّوميّ
(٠٠٠ - ١١٥١ هـ = ٠٠٠ - ١٧٣٨ م)
ولي الدين بن مصطفى الينيشهري، القسطنطيني، أبو عبد الله، الملقب بجار الله الرومي الحنفي:
[١] المشرق ٢٧: ٦٧١ - ٦٨٣ والمقتطف ٥٨: ٣٧٥.
[٢] عثمانلي مؤلفلري ١: ٤٦ وهدية العارفين ٢: ٥٠١ و ٩٤٦: ٢ Brock S.