الأعلام - الزركلي، خير الدين - الصفحة ١١٢
ابن وَدعان = محمَّد بن علي ٤٩٤
ابن وَدَن = محمَّد بن علي ٨٥٥
وُدَيّ بن جَمَّاز
(٠٠٠ - بعد ٧٤٣ هـ = ٠٠٠ - بعد ١٣٤٢ م)
وديّ بن جماز بن شيحة الحسيني، بدر الدين، أبو مزروع: ممن تولوا إمارة " المدينة ".
له نظم حسن. ولد ونشأ فيها. وانتزع إمارتها من ابن أخيه " طفيل [١] بن منصور بن جماز " ثم ظفر طفيل، وحُبس " ودي " ونظم أبياتا في الحبس (سنة ٧٢٩) وغضب الملك الناصر
(محمد بن قلاوون) على طفيل، فحبسه بمصر، وولّى صاحب الترجمة إمارة المدينة (سنة ٧٣٦) فقام بأعبائها. ولما توفي الناصر (سنة ٧٤١) ذهب ودي إلى مصر، وعاد مكرما إلى إمارته.
وكان طفيل قد أطلق بعد أربعين يوما من حبسه، ورجع إلى أطراف المدينة، فلما كان في شهر القعدة (٧٤٣) أغار على المدينة، فامتلكها وقبض على نواب " وديّ " وخرج ودي إلى عربه وأقاربه وانقطع خبره [٢] .
وَدِيع البستاني = وديع بن فارس
ودِيع صَبْرا
(١٢٩٣ - ١٣٧١ هـ = ١٨٧٦ - ١٩٥٢ م)
وديع بن جرجس بن جبور صبرا:
[١] له ترجمة مستوفاة، في الدرر الكامنة [٢]: ٢٢٣ والمغانم المطابة في معالم طابة - خ.
للفيروزآبادي. ووفاته في شوال ٧٥٢.
[٢] المغانم المطابة - خ. والدرر الكامنة ٤: ٤٠٦.
(٣) أعلام الأدب والفن [٢]: ٣٨٥ بتصرف.
موسيقيّ نابغة. من أهل بيروت. تخرج بالمدرسة الإنجيلية (الجامعة الأميركية) وأولع بالموسيقى، فرحل إلى باريس سنة ١٨٩٣ وأحرز شهادة من معهد " الكونسرفاتوار " وأتقن العزف على الأرغن، فتولى ذلك في إحدى كنائس باريس الشهيرة. وعاد إلى بيروت (سنة ١٩١٠) فأنشأ " دار الموسيقى " ومع بعده عن السياسة، لم يسلم في العهد العثماني من وشاية أدت إلى نفيه (سنة ١٩١٥) إلى " سيواس " حيث أمضى نحو سنتين، وعين في خلالها رئيسا لمدرسة
الموسيقى في " كليبولي " وأعيد إلى وطنه (سنة ١٩١٧) فعين مدرسا للموسيقى ببيروت.
وقام بعد الحرب العامة الأولى برحلات إلى أوربة ومصر. وعلت شهرته بما زاد في " البيانو " من ربط الموسيقى الشرقية بالموسيقى الغربية. ثم كان مديرا " للكونسرفاتوار " الوطني ببيروت.
وتوفي بها. من أشهر ألحانه: الأوبرا " رعاة كنعان " وأوبرا " الملكين " وترنيمة " موسى " و " أصوات الميلاد " و " المارش الملي العثماني " قبل الدستور، و " النشيد
الوطني العثماني "بعده [١] .
وَدِيع عَقْل
(١٢٩٩ - ١٣٥٢ هـ = ١٨٨٢ - ١٩٣٣ م)
وديع بن شديد بن بشارة فاضل عقل: صحفي لبناني، له نظم حسن. ولد في معلّقة الدامور، وأكمل دروسه العربية والفرنسية في مدرسة الحكمة ببيروت، واستقرّ بها، ومارس التعليم سبع سنين، وشارك في إصدار جريدة " الوطن " ثم " الراصد " وانتخب نقيبا للصحافة مرتين، ورئيسا للمجمع
العلمي اللبناني، مدة قصيرة فُضّ المجمع على أثرها (سنة ١٩٣٠ م) وكان من أعضاء مجلس النواب اللبناني، مدة وجيزة. وتوفي ببيروت. له " ديوان شعر - ط " واربع روايات تمثيلية مطبوعة، و " شرح لرسالة الغفران " لم يطبع [٢] .
[١] القاموس العام ١: ٧٧ - ٨٠ والأهرام ٢٣ / ٤ / ٩٥٢.
[٢] أعلام اللبنانيين ٢٥ وجرجي نقولا باز، في جريدة البيرق البيروتية ١١ / ٩ / ١٩٥٠ وتاريخ الصحافة العربية ٤: ٢٢ وجريدة الشعب - مصر - ١٠ أغسطس ١٩٣٣ ومصادر الدراسة ٢: ٦٠٨.