مختصر الامثل - مكارم الشيرازي، الشيخ ناصر - الصفحة ٢٣٩ - ٢١ سورة الأنبياء
٢١. سورة الأنبياء
محتوى السورة:
١- إنّ هذه السورة كما تدلّ عليها تسميتها هي سورة الأنبياء، لأنّ اسم ستّة عشر نبيّاً قد جاء في هذه السورة، بعضهم بذكر نماذج وصور من حالاتهم، والبعض كإشارة، وهم:
موسى- هارون- إبراهيم- لوط- إسحاق- يعقوب- نوح- داود- سليمان- أيّوب- إسماعيل- إدريس- ذو الكفل- ذو النون (يونس)- زكريا- يحيى عليهم السلام.
٢- إضافة إلى ما مرّ، فإنّ خاصية السور المكية التي تتحدث عن العقائد الدينية، وبالأخصّ المبدأ والمعاد، منعكسة تماماً في هذه السورة.
٣- وتحدّث جانب آخر من هذه السورة عن إنتصار الحق على الباطل، والتوحيد على الشرك، وجنود الحق على جنود إبليس.
والذي يلفت النظر هنا أنّ هذه السورة تبتدىء بتهديد الناس الغافلين الجاهلين بالحساب الشديد، وتنتهي بتهديدات اخرى في هذا المجال أيضاً.
فضيلة تلاوة السورة: في تفسير مجمع البيان عن النبي صلى الله عليه و آله قال: «من قرأ سورة الأنبياء حاسبه اللَّه حساباً يسيراً، وصافحه وسلّم عليه كل نبي ذكر اسمه في القرآن».
وقد قلنا مراراً: إنّ القرآن كتاب عقيدة وعمل، والقراءة مقدمة للتفكير والتدبر، وهو مقدمة للإيمان والعمل.