مختصر الامثل - مكارم الشيرازي، الشيخ ناصر - الصفحة ٤٩١ - ٢٨ سورة القصص
٢٨. سورة القصص
محتوى السورة: هذه السورة نزلت في مكة، وفي ظروف كان المؤمنون في قبضة الأعداء الأقوياء وبين مخالبهم، الأعداء الذين كانوا أكثر عدداً وأشدّ قدرةً وقوةً ونفيراً.
وبما أنّ هذه الحالة كانت كثيرة الشبه بالحالة التي كان عليها بنو إسرائيل وهم بين مخالب الفراعنة، فإنّ قسماً من محتوى هذه السورة يتحدث عن قصة بني إسرائيل وموسى عليه السلام والفراعنة.
في بداية السورة يبشر المستضعفين بحكومة الحق والعدل لهم وكسر شوكة الظالمين، بشرى تمنحهم الإطمئنان والقدرة.
و «القسم الآخر» من هذه السورة يتحدّث عن «قارون»، ذلك الرجل المستكبر الثري الذي كان يعتمد على علمه وثروته، حتى لقي أثر غروره ما لقيه فرعون من مصير أسود.
احدهما غريق في الماء والآخر دفين في الأرض.
وبين هذين القسمين دروس حيّة وقيّمة من التوحيد والمعاد وأهمية القرآن، وبيان حال المشركين في يوم القيامة، ومسألة الهداية والضلالة، والإجابة على حجج الأفراد الضعاف، وهي «نتيجة» الأوّل و «مقدمة» للقسم الثاني.
فضيلة تلاوة السورة: في تفسير مجمع البيان عن النبي صلى الله عليه و آله قال: «ومن قرأ طسم القصص