پيامبر اعظم از نگاه قرآن و اهل بيت - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢٤٨ - فصل هفتم محمّد از زبان على
٢٧٧. عنه عليه السلام: أ مَّا بَعدُ، فَإنَّ اللّهَ سُبحانَهُ بَعَثَ مُحَمَّدا صلى الله عليه و آله ولَيسَ أحَدٌ مِنَ العَرَبِ يَقرَأُ كِتابا، ولا يَدَّعي نُبُوَّةً ولا وَحيا، فَقاتَلَ بِمَن أطاعَهُ مَن عَصاهُ، يَسوقُهُم إلى مَنجاتِهِم.[١]
٢٧٨. عنه عليه السلام: ... إلى أن بَعَثَ اللّهُ مُحَمَّدا رَسولَ اللّهِ صلى الله عليه و آله ... و أهلُ الأرضِ يَومَئِذٍ مِلَلٌ مُتَفَرِّقَةٌ، و أهواءٌ مُنتَشِرَةٌ، وطَرائِقُ مُتَشَتِّتَةً، بَينَ مُشَبِّهٍ للّهِ بِخَلقِهِ، أو مُلحِدٍ فِي اسمِهِ، أو مُشيرٍ إلى غَيرِهِ، فَهَداهُم بِهِ مِنَ الضَّلالَةِ.[٢]
٢٧٩. عنه عليه السلام: اللَّهُمَّ ... اجعَل شَرائِفَ صَلَواتِكَ، ونَوامِيَ بَرَكاتِكَ، عَلى مُحَمَّدٍ عَبدِكَ ورَسولِكَ، الخاتِمِ لِما سَبَقَ، وَالفاتِحِ لِمَا انغَلقَ، وَالمُعلِنِ الحَقَّ بِالحَقِّ ...
اللَّهُمَّ افسَح لَهُ مَفسَحا في ظِلِّكَ، وَاجزِهِ مُضاعَفاتِ الخَيرِ مِن فَضلِكَ، اللَّهُمَّ وَأعلِ عَلى بِناءِ البانينَ بِناءَهُ، و أكرِم لَدَيكَ مَنزِلَتَهُ، و أتمِم لَهُ نورَهُ، وَاجزِهِ مِنِ ابتِعاثِكَ لَهُ مَقبولَ الشَّهادَةِ، مَرضِيَّ المَقالَةِ، ذا مَنطِقٍ عَدلٍ، وخُطبَةٍ فَصلٍ.[٣]
٢٨٠. عنه عليه السلام وهُوَ يَلي غُسلَ رَسولِ اللّهِ صلى الله عليه و آله وتَجهيزَهُ: بِأبي أنتَ و أُمِّي يا رَسولَ اللّهِ! لَقَدِ انقَطَعَ بِمَوتِكَ ما لَم يَنقَطِع بِمَوتِ غَيرِكَ مِنَ النُّبُوَّةِ وَالإنباءِ و أخبارِ السَّماءِ.
خَصَّصتَ حَتَّى صِرتَ مُسَلِّيا عَمَّن سِواكَ، وعَمَّمتَ حَتَّى صارَ النَّاسُ فيكَ سَواءً ...
بِأبي أنتَ و أُمِّي! اذكُرنا عِندَ رَبِّكَ، وَاجعَلنا مِن بالِكَ.[٤]
[١] نهج البلاغة: الخطبة ١٠٤، بحار الأنوار: ج ١٨ ص ٢٢٠ ح ٥٢.
[٢] نهج البلاغة: الخطبة ١، بحار الأنوار: ج ١٨ ص ٢١٦ ح ٤٨.
[٣] نهج البلاغة: الخطبة ٧٢، بحار الأنوار: ج ٩٤ ص ٨٣ ح ٣.
[٤] نهج البلاغة: الخطبة ٢٣٥، بحار الأنوار: ج ٢٢ ص ٥٤٢ ح ٥٥.