پيامبر اعظم از نگاه قرآن و اهل بيت - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢١٠ - ب مداومت در كار
١٩٩. الترغيب والترهيب عن عائشة: كانَ لِرَسولِ اللّهِ صلى الله عليه و آله حَصيرٌ، وكانَ يَحجُزُه بِاللَّيلِ فَيُصَلِّي عَلَيهِ، ويَبسُطُهُ بِالنَّهارِ فَيَجلِسُ عَلَيهِ، فَجَعَلَ النَّاسُ يَثوبونَ[١] إلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه و آله فَيُصَلُّونَ بِصَلاتِهِ حَتَّى كَثُروا، فَأقبَلَ عَلَيهِم فَقالَ: يا أيُّها النَّاسُ، خُذوا مِنَ الأعمالِ ما تُطيقونَ، فَإنَّ اللّهَ لا يَمَلُّ حَتّى تَمَلُّوا، وإنَّ أحَبَّ الأعمالِ إلَى اللّهِ ما دامَ وإن قَلَّ.
وفي رِوايَةٍ: وكانَ آلُ مُحَمَّدٍ إذا عَمِلوا عَمَلًا أثبَتوهُ.[٢]
٢٠٠. سنن الترمذي عن أبي صالح: سُئِلَت عائِشَةُ و أُمُّ سَلَمَةَ عَن أيِّ العَمَلِ كانَ أحَبَّ إلى رَسولِ اللّهِ صلى الله عليه و آله قالَتا: ما ديمَ عَلَيهِ وإن قَلَّ.[٣]
ج شِدَّةُ مَحَبَّةِ الصَّلاةِ
٢٠١. رسول اللّه صلى الله عليه و آله: مَثَلُ الصَّلاةِ مَثَلُ عَمودِ الفُسطاطِ؛ إذا ثَبَتَ العَمودُ نَفَعَتِ الأطنابُ وَالأوتادُ وَالغِشاءُ، وإذَا انكَسَرَ العَمودُ لَم يَنفَع طُنُبٌ ولا وَتِدٌ ولا غِشاءٌ.[٤]
٢٠٢. الإمام الباقر عليه السلام: الصَّلاةُ عَمودُ الدِّينِ، مَثَلُها كَمَثَلِ عَمودِ الفُسطاطِ؛ إذا ثَبَتَ العَمودُ يَثبُتُ الأوتادُ وَالأطنابُ، وإذا مالَ العَمودُ وَانكَسَرَ لَم يَثبُت وَتِدٌ وَلا طُنُبٌ.[٥]
د غايةُ الخُشوعِ في الصَّلاةِ
٢٠٣. فلاح السائل: كانَ النَّبِيُّ صلى الله عليه و آله إذا قامَ إلَى الصَّلاةِ تَرَبَّدَ وَجهُهُ خَوفا مِنَ اللّهِ تَعالى.[٦]
[١] أي يرجعون( النهاية: ج ١ ص ٢٢١« ثوب»).
[٢] الترغيب والترهيب: ج ٤ ص ١٢٨ ح ١، صحيح مسلم: ج ١ ص ٥٤٠ ح ٢١٥، السنن الكبرى: ج ٣ ص ١٥٥ ح ٥٢٣٧ كلاهما نحوه.
[٣] سنن الترمذي: ج ٥ ص ١٤٢ ح ٢٨٥٦، المعجم الكبير: ج ٢٣ ص ٢٥٢ ح ٥١٤ عن امّ سلمة، الترغيب والترهيب: ج ٤ ص ١٣٠ ح ٦.
[٤] الكافي: ج ٣ ص ٢٦٦ ح ٩، تهذيب الأحكام: ج ٢ ص ٢٣٨ ح ٩٤٢ كلاهما عن عبيد بن زرارة عن الإمام الصادق عليه السلام، كتاب من لا يحضره الفقيه: ج ١ ص ٢١١ ح ٦٣٩، بحار الأنوار: ج ٨٢ ص ٢١٨.
[٥] المحاسن: ج ١ ص ١١٦ ح ١١٧ عن جابر، بحار الأنوار: ج ٨٢ ص ٢١٨ ح ٣٦.
[٦] فلاح السائل: ص ٢٨٩ ح ١٨٢ نقلًا عن جعفر بن عليّ القمّي في كتاب الزهد، بحار الأنوار: ج ٨٤ ص ٢٤٨ ح ٣٩.