پيامبر اعظم از نگاه قرآن و اهل بيت - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٨٤ - حديث
٤٢. الطبقات الكبرى: أقامَ رَسولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله بِمَكَّةَ ثَلاثَ سِنينَ مِن أوَّلِ نُبُوَّتهِ مُستَخفِيا، ثُمَّ أعلَنَ فِي الرَّابِعَةِ، فَدَعَا النَّاسَ إلَى الإسلامِ عَشرَ سِنينَ ... حَتَّى إنَّهُ لَيَسألُ عَنِ القَبائِلِ ومَنازِلِها قَبيلَةً قَبيلَةً ويَقولُ: يا أيُّهَا النّاسُ، قُولوا: لا إلهَ إلَّا اللّهُ تُفلِحوا، وتَملِكوا بِهَا العَرَبَ، وتَذِلَّ لَكُمُ العَجَمُ، وإذا آمَنتُم كُنتُم مُلوكا فِي الجَنَّةِ. و أبو لَهَبٍ وَراءَهُ يَقولُ: لا تُطيعوهُ؛ فَإنَّهُ صابِئٌ كاذِبٌ![١]
٤٣. الإمام عليّ عليه السلام: فَبَعَثَ اللّهُ مُحَمَّدا صلى الله عليه و آله بِالحَقِّ؛ لِيُخرِجَ عِبادَهُ مِن عِبادَةِ الأوثانِ إلى عِبادَتِهِ، ومِن طاعَةِ الشَّيطانِ إلى طاعَتِهِ، بِقُرآنٍ قَد بَيَّنَهُ و أحكَمَهُ، لِيَعلَمَ العِبادُ رَبَّهُم إذ جَهِلوهُ، وَليُقِرُّوا بِهِ بَعدَ إذ جَحَدوهُ، وَليُثبِتوهُ بَعدَ إذ أنكَروهُ.[٢]
٤٤. عنه عليه السلام: إنَّ اللّهَ تَبارَكَ وتَعالى بَعَثَ مُحَمَّدا صلى الله عليه و آله بِالحَقِّ؛ لِيُخرِجَ عِبادَهُ مِن عِبادَةِ عِبادِهِ إلى عِبادَتِهِ، ومِن عُهودِ عِبادِهِ إلى عُهودِهِ، ومِن طاعَةِ عِبادِهِ إلى طاعَتِهِ، ومِن وَلايَةِ عِبادِهِ إلى وَلايَتِهِ.[٣]
٤٥. الإمام الباقر عليه السلام في رِسالَتِهِ إلى بَعضِ خُلَفاءِ بَني أُمَيَّةَ: ومِن ذلِكَ ما ضُيِّعَ الجِهادُ الَّذي فَضَّلَهُ اللّهُ عَزَّوجلَّ عَلَى الأعمالِ ... اشتَرَطَ عَلَيهِم فيهِ حِفظَ الحُدودِ، و أوَّلُ ذلكَ الدُّعاءُ إلى طاعَةِ اللّهِ عز و جل مِن طاعَةِ العِبادِ، وإلى عِبادَةِ اللّهِ مِن عِبادَةِ العِبادِ، وإلى وَلايَةِ اللّهِ مِن وَلايَةِ العِبادِ.[٤]
[١] الطبقات الكبرى: ج ١ ص ٢١٦.
[٢] نهج البلاغة: الخطبة ١٤٧، بحار الأنوار: ج ١٨ ص ٢٢١ ح ٥٥.
[٣] الكافي: ج ٨ ص ٣٨٦ ح ٥٨٦، فلاح السائل: ص ٣٧٢ ح ٢٤٨، بحار الأنوار: ج ٧٧ ص ٣٦٥ ح ٣٤.
[٤] الكافي: ج ٥ ص ٣ ح ٤، وسائل الشيعة: ج ١١ ص ٦ ح ٨.