پيامبر اعظم از نگاه قرآن و اهل بيت - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢٤٦ - فصل هفتم محمّد از زبان على
٢٧٠. عنه عليه السلام: أرسَلَهُ بِحُجَّةٍ كافِيَةٍ، ومَوعِظَةٍ شافِيَةٍ، ودَعوَةٍ مُتَلافِيَةٍ.[١]
٢٧١. عنه عليه السلام: أرسَلَهُ بِالضِّياءِ، وقَدَّمَهُ فِي الاصطِفاءِ، فَرَتَقَ بِهِ المَفاتِقَ، وساوَرَ بِهِ المُغالِبَ، وذَلَّلَ بِهِ الصُّعوبَةَ، وسَهَّلَ بِهِ الحُزونَةَ، حَتَّى سَرَّحَ الضَّلالَ عَن يَمينٍ وشِمالٍ.[٢]
٢٧٢. عنه عليه السلام: أرسَلَهُ بِأمرِهِ صادِعا، وبِذِكرِهِ ناطِقا، فَأدَّى أمينا، ومَضى رَشيدا، وخَلَّفَ فينا رايَةَ الحَقِّ.[٣]
٢٧٣. عنه عليه السلام: أشهَدُ أ نَّ مُحَمَّدا عَبدُهُ ورَسولُهُ، أرسَلَهُ بِالدِّينِ المَشهورِ، وَالعَلَمِ المَأثورِ، وَالكِتابِ المَسطورِ، وَالنُّورِ السَّاطِعِ، وَالضِّياءِ اللَّامِعِ، وَالأمرِ الصَّادِعِ، إزاحَةً لِلشُّبُهاتِ، وَاحتِجاجا بِالبَيِّناتِ، وتَحذيرا بِالآياتِ، وتَخويفا بِالمَثُلاتِ، وَالنَّاسُ في فِتَنٍ انجَذَمَ فيها حَبلُ الدِّينِ.[٤]
٢٧٤. عنه عليه السلام: أضاءَت بِهِ البِلادُ بَعدَ الضَّلالَةِ المُظلِمَةِ، وَالجَهالَةِ الغالِبَةِ، وَالجَفوَةِ الجافِيَةِ، وَالنّاسُ يَستَحِلُّونَ الحَريمَ، وَيَستَذِلُّونَ الحَكيمَ، يَحيَونَ عَلى فَترَةٍ، ويَموتونَ عَلى كَفرَةٍ.[٥]
٢٧٥. عنه عليه السلام: أرسَلَهُ و أعلامُ الهُدى دارِسَةٌ، ومَناهِجُ الدِّينِ طامِسَةٌ، فَصَدَعَ بِالحَقِّ، ونَصَحَ لِلخَلقِ.[٦]
٢٧٦. عنه عليه السلام: إنَّ اللّهَ بَعَثَ مُحَمَّدا صلى الله عليه و آله ولَيسَ أحَدٌ مِنَ العَرَبِ يَقرَأُ كِتابا، ولا يَدَّعي نُبُوَّةً، فَساقَ النَّاسَ حَتَّى بَوَّأهُم مَحَلَّتَهُم، وبَلَّغَهُم مَنجاتَهُم.[٧]
[١] نهج البلاغة: الخطبة ١٦١، بحار الأنوار: ج ١٨ ص ٢٢٢ ح ٥٨.
[٢] نهج البلاغة: الخطبة ٢١٣، بحار الأنوار: ج ١٨ ص ٢٢٥ ح ٦٦.
[٣] نهج البلاغة: الخطبة ١٠٠، بحار الأنوار: ج ٣٤ ص ٢١٤ ح ٩٩٠.
[٤] نهج البلاغة: الخطبة ٢، بحار الأنوار: ج ١٨ ص ٢١٧ ح ٤٩.
[٥] نهج البلاغة: الخطبة ١٥١.
[٦] نهج البلاغة: الخطبة ١٩٥، بحار الأنوار: ج ٣٤ ص ٢٢٦ ح ٩٩٦.
[٧] نهج البلاغة: الخطبة ٣٣، بحار الأنوار: ج ١٨ ص ٢٢٦ ح ٦٩.