پيامبر اعظم از نگاه قرآن و اهل بيت - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١٠٦ - حديث
٥٩. الإمام عليّ عليه السلام: و أشهَدُ أنَّ مُحَمَّدا صلى الله عليه و آله عَبدُهُ ورَسولُهُ، أرسَلَهُ لإنفاذِ أمرِهِ، وإنهاءِ عُذرِهِ، وتَقديمِ نُذُرِهِ.[١]
٦٠. الإمام عليّ عليه السلام: بَعَثَ اللّهُ رُسُلَهُ بِما خَصَّهُم بِهِ مِن وَحيهِ، وجَعلَهُم حُجَّةً لَهُ عَلى خَلقِهِ؛ لِئَلَّا تَجِبَ الحُجَّةُ لَهُم بِتَركِ الإعذارِ إلَيهِم، فَدَعاهُم بِلِسانِ الصِّدقِ إلى سَبيلِ الحَقِّ.[٢]
٦١. الإمام الصّادق عليه السلام لَمّا سُئِلَ عَن فَلسَفَةِ النُّبُوَّةِ: لِئَلَّا يَكونَ لِلنَّاسِ عَلَى اللّهِ حُجَّةٌ مِن بَعدِ الرُّسُلِ، ولَئِلَّا يَقولوا: ماجاءَنا مِن بَشيرٍ ولا نَذيرٍ، ولِيَكونَ حُجَّةُ اللّهُ عَلَيهِم، ألا تَسمَعُ اللّهَ عَزَّوجَلَّ يَقولُ حِكايَةً عَن خَزَنَةِ جَهَنَّمَ وَاحتِجاجِهِم عَلى أهلِ النَّارِ بِالأنبِياءِ وَالرُّسُلِ: «أَ لَمْ يَأْتِكُمْ نَذِيرٌ* قالُوا بَلى قَدْ جاءَنا نَذِيرٌ فَكَذَّبْنا وَ قُلْنا ما نَزَّلَ اللَّهُ مِنْ شَيْءٍ ...»[٣]؟![٤]
[١] نهج البلاغة: الخطبة ٨٣.
[٢] نهج البلاغة: الخطبة ١٤٤، بحار الأنوار: ج ٥ ص ٣١٥ ح ١١.
[٣] المُلك: ٩ و ١٠.
[٤] علل الشرائع: ص ١٢١ ح ٤ عن أبي بصير، بحار الأنوار: ج ١١ ص ٣٩ ح ٣٧.